5 صفر 1448

الموافق

الأربعاء 22-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 21-07-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 21-07-2026
جنوبيات
2026-07-22
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 21-07-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
قمة الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب تفرض نفسها في صدارة المشهد اليوم والعين اللبنانية عليها من زوايا مختلفة.
فالبعض يعلق عليها آمالا عريضة ويعتبرها منعطفا استراتيجيا لإنقاذ لبنان فيما لا يرى البعض الآخر في القمة أكثر من محطة بروتوكولية تستعاد خلالها المواقف الأميركية المعروفة عن السلام ودعم لبنان وسيادته وفرض سلطة الدولة فيه.
وهذا تقريبا ما خرج عن القمة التي بدأت في السادسة عصرا في البيت الأبيض كان أول ما استرعى الإنتباه توقيت انعقادها على عقارب ساعة المنطقة التجريبية في الجنوب اللبناني المنصوص عليها في الإتفاق الإطاري الذي وقع بدفع أميركي، فقال الرئيس الأميركي عقدنا اجتماعات جيدة ولفت الى انه سيتم البحث بالانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان وايضا سيتم البحث في سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي سينسحب منها حزب الله مشددا على أنه سيساعد لبنان ويدعم الجيش.
نظريا قيل إن قوات العدو الإسرائيلي انسحبت من بلدة زوطر الغربية في منطقة النبطية تطبيقا للإطار الموقع بين لبنان والعدو الإسرائيلي.
وإذا كان صحيحا أن كل ذرة تراب من أرض الجنوب يزول عنها الإحتلال هي مكسب للبنان فإن الصحيح ايضا أن زوطر الغربية التي تشملها مع شقيقتيها المحررتين أصلا فرون وصريفا المرحلة الأولى من المناطق التجريبية ولا تتعدى مساحتها ستة كيلومترات مربعة هي واحدة من نحو مئة وخمسين بلدة لا يزال العدو يحتلها وتفوق مساحتها ستمئة كيلومتر مربع!.
على أي حال... جيش الإحتلال أطلق النار على وحدات الجيش اللبناني في زوطر الغربية ما دفع قيادته إلى التأكيد أن هذا الإعتداء من شأنه عرقلة الإنتشار.
وفي انتظار تنظيف البلدة من هذه الأجسام سيكون من المتعذر على أهاليها  العودة إليها اليوم ريثما يستقر الوضع الأمني. 
وإذا كان الجيش اللبناني قد ربط انتشاره في زوطر بإخلائها من العدو أولا فإن الأمر الخطير هو ما نشرته وسائل الإعلام العبرية عن جواز عودة القوات الإسرائيلية إلى أي قرية تخليها للتأكد من قيام الجيش اللبناني بالمهمة الموكلة إليه وهو أمر لا تقبل به قيادته.
إقليميا تكررت وقائع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران انطلاقا من مضيق هرمز.

وفي مقابل تلويح واشنطن باحتمالات توسيع وتكثيف نطاق الحرب برز بصيص دبلوماسي من باب الوسطاء القطريين والباكستانيين.
ويسعى هؤلاء إلى تفعيل المسار التفاوضي من خلال وقف متبادل للهجمات وإحياء مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية وتهيئة الظروف للعودة إلى طاولة التفاوض.
وفي السياق نفسه تندرج الزيارة الحالية لوزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني إلى إسلام آباد.
وبانتظار ما يمكن أن يتمخض عنه الحراك الدبلوماسي لا بد من الإشارة إلى حضور العنصر اليمني في المشهد مجددا من خلال إعلان حركة أنصار الله حظر الملاحة البحرية على السعودية.
المملكة نددت بالإعلان الحوثي فيما أكد التحالف الذي تقوده السعودية أنه سيرد على تهديدات الحوثيين.
وبين إعلان من هنا ورد من هناك تساؤلات عن الخيارات التي يمكن أن تحيط بباب المندب.


مقدمة الـ"أم تي في" 
 الرئيس جوزاف عون في البيت الابيض.
انه الخبر الأبيض بعد أعوام طويلة من سيطرة اللون الأسود على لبنان عبر اصحاب القمصان السود والمخططات السود. 
منذ سبعة عشر عاما لم ير اللبنانيون رئيسهم داخل مركز القرار في العالم.
ففريق الممانعة وكل من ساروا ويسيرون معه لم ينجحوا الا في أمر واحد: اخراج لبنان بخفة ولا مسؤولية من الخريطة السياسية في العالم. 
هكذا فان اللقاء بين الرئيس عون والرئيس دونالد ترامب لم يكن مجرد لقاء بين رئيسين فحسب، بل شكل عودة للبنان الى المجتمع الدولي، وبدء عودته الى الشرائع والقوانين الدولية بعدما اخذته مغامرات حزب الله بعيدا، وادخلته في متاهات مدمرة، وذلك كله لمصلحة الجمهورية الايرانية. 
وبما يعاكس مصلحة الجمهورية اللبنانية. اذا من حيث الشكل، زيارة عون الى البيت الابيض انتصار للبنان وللبنانيين وللروح اللبنانية بكل معنى الكلمة. وكما في الشكل كذلك في المضمون. 
فالرئيس ترامب تقصد مدح لبنان واللبنانيين اكثر من مرة، كما تقصد مدح الرئيس عون الذي وصفه بالرئيس المحترم جدا. 
اما ما قاله الرئيسان في المؤتمر الصحافي المشترك فرسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة. فالهدف القصير المدى واضح: انجاح صيغة الاطار بين لبنان واسرائيل، وذلك وصولا الى الهدف البعيد المدى المتمثل في انهاء الاعمال العدائية بشكل دائم ونهائي بين لبنان واسرائيل، ما يؤدي في النتيجة الى تحقيق السلام. 
وهذا الامر لا يمكن ان يتحقق الا عبر دعم الجيش اللبناني سياسيا وعسكريا،  وعبر حل مشكلة حزب الله كما قال الرئيس ترامب. 
اذا، زيارة تاريخية بكل المعايير والمقاييس، والعبرة تبقى في الانتقال من المواقف الى التنفيذ الفعلي، اي من الماضي الى المستقبل، لأن اللبنانيين ما عادوا يتحملون المزيد من المغامرات المجنونة،  ولا المزيد من جولات التدمير والقتل وقضم الاراضي اللبنانية.


مقدمة "المنار" 
أول التجارب للمناطق التجريبية رصاص صهيوني على الجيش اللبناني، أصاب كل حفلات التهليل الأميركية اللبنانية عند أعتاب البيت الأبيض، فاعتبرته قيادة الجيش اعتداء معرقلا لخطوات الانتشار في تلك المناطق، والتي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
فمع دخول الجيش اللبناني إلى زوطر الغربية، التي لم تكن محتلة أصلا، أطلقت قوات الاحتلال النار على وحداته لمنع تقدمها، لكن الجيش عاود التحرك داخل القرية التي كان متواجدا فيها قبل الحرب، وغادرها بقرار السلطة السياسية أثناءها.
وكما زوطر، كذلك فرون، التي يتواجد فيها الجيش اللبناني أصلا، وصريفا، التي لم تقربها قوات الاحتلال إلا بالغارات والدمار، وهي البلدة التي تضم إحدى أكبر ثكنات قوات اليونيفل العاملة في جنوب لبنان.
وعلى عيني وحدات الجيش التي دخلت القرى التجريبية، وعلى مسمعها، كانت الاعتداءات والتفجيرات في كفرتبنيت والنبطية الفوقا، وتوالت إلى كونين وحولا، كفعل عدواني يومي وممنهج تقوم به قوات الاحتلال برعاية ومباركة اتفاق الإطار.
كل هذه الاعتداءات ما كانت لتسمعها السلطة، وهي على كراسيها في بيروت، فكيف لها أن تسمعها وهي تطرب بكلام سيدها الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض؟ فجوزيف عون شكر ترامب على الانجازات التاريخية التي حققاها معا، محددا الهدف النهائي بإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد – كما قال.
وعلى مسمع صاحب الفخامة وحارس السيادة، كان كلام ترامب عن احمد الشرع وعن انه قد يأتي الى لبنان ليقاتل حزب الله، كما قال. ومع قوله انه يمكن ان يتحدث الى حزب الله ان طلب منه عون ذلك، تحدث ترامب عما يجري في الجنوب اليوم بأنه بداية انسحاب اسرائيلي، في تضليل للواقع، واعطاء اللبنانيين عطايا وهمية. وحتى تنجلي المجاملات، ويخرج الاجتماع بجدول اعمال واضح،عندها يبنى على الشيء مقتضاه.
وبما يؤكد نية القضاء على ما تبقى من الحرية والديمقراطية وكل القوانين اللبنانية، ويشي بعسكرة البلد عبر قضاة البلاط، كانت مذكرة احضار بحق الصحفي حسن عليق من قبل مدعي عام التمييز، الذي لم يميز بين حرية الرأي والتعبير، والتعبير عن الولاء لمن نصبه في موقع الإفتاء القضائي. فكانت فضيحة لن تمر، وسيطوقها القانون وتضبطها المؤسسات، كما قال رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب إبراهيم الموسوي، وإلا فلكل حادث حديث.
في أحداث المنطقة المتسارعة مزيد من التأزيم واتساع رقعة النار بفعل العدوانية الاميركية، وما لم تتمكن المساعي من تطويقها، فإن طوق النار لن يستثني أي أحد يساند العدوان على إيران في عموم المنطقة.
ومن منطق الثبات لانتزاع الحقوق وتحرير المقدسات، كانت رسالة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، لتهنئته بمناسبة انتخابه، مؤكدا له البقاء على وصية الشهيد الأسمى والسيد الأبقى، السيد حسن نصر الله، بتأييد الشعب الفلسطيني ومقاومته، ودعمهم في جهادهم وأهدافهم لاستعادة الأرض والحقوق.


مقدمة الـ"أو تي في" 
الأهم من القمة-الحدث، ما سيحدث بعد القمة.
فهل يشكل استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض فاتحة عهد لبناني جديد، يوضع فيه قطار الأزمة على سكة الحل، الذي يقوم على تحرير الارض وحصر السلاح؟
أم يبقى الوطن الصغير متخبطا في مشكلته الكبيرة، التي بات تماديها ينذر بالأسوأ، ويهدد بالانزلاق نحو فتنة أهلية؟
الجواب رهن الايام والاسابيع المقبلة، التي ستحمل بلا شك مؤشرات واضحة الى المسار الذي ستسلكه الامور، علما ان البدء بتطبيق المناطق التجريبية في جنوب لبنان اليوم، قوبل بمحاولة تعطيل اسرائيلية واضحة، حيث أعلنت قيادة الجيش أنه أثناء تنفيذ الوحدات العسكرية عملية الانتشار في بلدة زوطر الغربية - النبطية، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مقربة من هذه الوحدات. 
وأكدت قيادة الجيش أن هذا الاعتداء من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية التي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وفي الموازاة، واصل حزب الله هجومه على السلطة التي يشارك في حكومتها، معتبرا على لسان النائب حسن عز الدين، أنها هزمت نفسها في إرادتها قبل أن يفرض العدو شروطه عليها، بحيث أنه عندما بادرت وقبلت بالتنازل عن الجنوب وأرضه، وأغرت العدو بالبقاء، فهي قدمت هذه الهزيمة مجانا قبل أن تبدأ المفاوضات.
اما على المستوى الاقليمي، فالتأزم الاميركي-الايراني على حاله عسكريا وسياسيا، على رغم الخطوط المفتوحة بين الجانبين عبر اكثر من وسيط.


مقدمة الـ"أل بي سي" 
في قلب التحولات الكبرى التي تعيد رسم الشرق الأوسط، وفي خضم إعادة صياغة موازين القوى وترتيبات الأمن الإقليمي وسط الحرب الأميركية على إيران، عقدت قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب واللبناني جوزاف عون، وهي قمة مفصلية في مسار البلد.
منها ينتظر تحديد موقع لبنان في المرحلة الإقليمية الجديدة، ومنها يفترض أن يكشف حجم الدعم الأميركي لمشروع استعادة الدولة، ليس فقط على مستوى ملف حزب الله وحصرية السلاح وحجم الضغوط التي يمكن أن تمارسها واشنطن على تل ابيب لتأمين إنسحابها من الجنوب، إنما أيضا على مستوى دعم الاقتصاد والدفع بالإستثمارات إلى البلد.
وعبرها أيضا، يفترض أن يحسم لبنان الرسمي موقفه في أكثر من ملف، وينتقل من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ.
قبل بدء المفاوضات الرسمية، أكثر من رسالة أرسلها كل من ترامب وعون.
ترامب تحدث عن مدى الضرر الذي لحق بلبنان على مدى عشرات السنين، وعد بمساعدته كما ينبغي، أكد أنه سينظر مع الرئيس في القضايا المتعلقة بمرحلة المناطق التجربية، وقال:
"إذا أراد الرئيس اللبناني أن أتحدث مع حزب الله سأفعل، وإسرائيل بصدد الإنسحاب من لبنان وإعادة الإنتشار في مناطق آخرى".
أما عون، الذي أكد لترامب إدراكه لتطلعاته نحو السلام والإزدهار في المنطقة، فتوجه إليه بالقول: "سنفعل ذلك معا".
وفي رسائل عون من واشنطن إلى بيروت، ثلاث نقاط مهمة:

مطالبته بدعم الجيش اللبناني، الذي هو عامود الاستقرار بحسب قوله، وتجديده ثقته بالمؤسسة العسكرية وقيادتها.
تأكيده أن الرئيس نبيه بري رجل دولة يدعم إنهاء الحرب، وهو ما رد عليه ترامب بالقول: "عندما يرى بري تطور الأمور، سيدعم ما يحصل".

وإعلان الرئيس عون أن لبنان يسعى لإنهاء الأعمال القتالية مع إسرائيل إلى الأبد.
ساعات وتتضح صورة الإجتماع المغلق، ليبقى السؤال: ماذا ستفعل إسرائيل، وماذا ستفعل إيران، وهل سيكون رئيس الجمهورية من أفضل الزعماء، كما قال الرئيس الأميركي الذي أضاف: "لقد حاولنا العمل على لبنان لسنين طويلة".


مقدمة "الجديد" 
دخلنا في التجربة ولم ننج من الشرير وما بين زوطر الغربية والبيت الأبيض خط بمسارين: أمني شائك وجس نبض سياسي فتقدم المسار الثاني وحجز المرتبة الأولى عند أعتاب البيت الأبيض حيث استقبل الرئيس دونالد ترامب الرئيس اللبناني جوزاف عون. 
وبعد حرارة السلام كان الكلام في المكتب البيضاوي فلم يفت ترامب أن يقدم الإطراء لعون كشخص وسيم ويحظى باحترام كبير وقد يصبح أهم الشخصيات في الشرق الأوسط. 
وعلى موجة المديح ذاتها مع قيمة مضافة باللعب على الوتر الذي يهواه ترامب توجه عون بالشكر لترامب وفريقه على هذه الزيارة التاريخية كما لإنجازات الإدارة الأميركية التاريخية والتي حققناها معا وعلى رأسها توقيع اتفاقية الإطار. 
وهذا بعض من الإرث الذي سيحمله الرئيس الأميركي كرجل يملك رؤية متبادلة للسلام وآن الأوان للبنان والمنطقة أن ينعما بالسلام بحفاوة وجدية لافتة تعاطى ترامب مع عون من رئيس لرئيس فأظهر اهتمامه بلبنان البلد الذي أسيئت معاملته لفترة طويلة ووعد بحل الكثير من المشاكل. 
وعند الدخول في المواضيع الحساسة المتعلقة بحزب الله وبالاتفاقيات الإبراهيمية وجد الرئيسان مساحة مشتركة في تنسيق الأجوبة فإذا طلب الرئيس اللبناني منه التحدث مع حزب الله فسيفعل ذلك والكلام لترامب في حين لم يربط لبنان باتفاقات أبراهام واكتفى بوصفها بأنها كانت ناجحة جدا وستنضم إليها دول عديدة لاحقا ومن دون أن يسمي لبنان. 
والأهم في المؤتمر الصحفي المشترك أن ملائكة رئيس مجلس النواب نبيه بري كانت حاضرة ليس من قبيل المصادفة بل برسالة مباشرة وجهها ترامب إلى عين التينة بقوله: أظن أنه رجل جيد وعندما يرى التقدم سينضم إلينا في حين قدم عون بري كشريك يريد إنهاء الحرب وهو ابن الجنوب الجنوب الذي دمر تحت نظره. 
وإلى تقديره حساسية وضع رئيس مجلس النواب اضاف عون أن بري هو داعم لإنهاء الحرب مرة واحدة وإلى الأبد وهو يقوم بجهد كبير أما فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان فقد أجاب ترامب بأن عملية الانسحاب بدأت بالفعل من خلال إعادة الانتشار وهناك إطار زمني واضح لذلك. 
وإلى المطلب الرئيسي بالحاجة إلى دعم ترامب السياسي طلب عون من الرئيس الأميركي تقديم الدعم للجيش اللبناني كونه المؤسسة الأكثر موثوقية في البلاد وعلى الهدف النهائي بإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد. 
بحسب عون انتهى المؤتمر الصحفي وأغلقت ابواب المكتب البيضاوي على خلوة رئاسية ثنائية بعد أن وعد ترامب بأن عون لن يغادر واشنطن خالي اليدين وسوف تعرفون، قال للصحافيين. 
وإلى أن تكتمل صورة الزيارة على مفاعيلها التنفيذية فقد تقدم الجنوب المشهد الأمني على خريطة المنطقة التجريبية فالجيش الوطني اللبناني تتقدمه فرق الهندسة انتقل من أرض لبنانية إلى أرض لبنانية وانتشرت وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية قضاء النبطية. 
وأثناء العملية أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مقربة من هذه الوحدات فأصيبت مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان وراعيها الأميركي بنيران "صديقة" ولم يسلم فريق من الصليب الأحمر من انفجار لغم على أرض مليئة بالألغام. 

جنوبيات
أخبار مماثلة