13 ربيع الأول 1448

الموافق

الجمعة 28-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 27-08-2026
جنوبيات
2026-08-27
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 27-08-2026

مقدمة نشرة أخبار "ال بي سي"
المشهد سوريالي في لبنان: في بيروت مؤتمرات للأستثمار، وفي الجنوب " استثمار في التصعيد". 

ففي الوقت الذي يجري فيه وفد إماراتي كبير لقاءات في بيروت، لبحث فرص الاستثمار، كان الجنوب يلتهب من جديد. 

مسيرتان من حزب الله أستدعت ردًا إسرائيليًا عنيفًا، الجيش الإسرائيليّ أورد في بيان أنه هاجم "مستودعات خُزنت فيها وسائل قتالية تابعة حزب الله، كانت مخصصة لاستهداف قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل".

وأفاد أنّ الغارات جاءت "ردًا" على إطلاق الحزب ليل الخميس "مسيرتين مفخختين" باتجاه قواته "العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر في المنطقة الأمنية".

الجيش الإسرائيليّ أبقى على وتيرة القصف وهدد بتوسيع استهداف البنى التحتية لحزب الله.

رئيس الأركان ايال زامير أعلن رفع مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات إزاء ما اعتبره تصعيدًا امنيًا، متوقعًا اندلاع مواجهة متعددة الجبهات.

الملاحظ أنّ وتيرة التصعيد ترتفع مع اقتراب حلول ايلول، الموعد المفترض للجولة الثامنة من المفاوضات في روما. 

الوضع بين أميركا وإيران ليس أفضل حالًا، المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أعلنت في مقابلة مع فوكس نيوز إنه لا توجد حاليًا مفاوضات جارية بين الولايات المتحدة وإيران، لكن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة. 

وأضافت ليفيت في تصريحات لبرنامج "فوكس اند فريندز" الذي تبثه قناة فوكس نيوز: "هدف الرئيس ترامب الأول هو ضمان أن لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نوويّ، وسيظل كذلك ولذلك نفذنا عملية ملحمة الغضب لتدمير جيشهم. والآن لدينا عملية  لتدمير اقتصادهم".

إنها مرحلة بين تدميرين: إسرائيل تريد تدمير سلاح حزب الله، وأميركا تريد تدمير اقتصاد إيران، أما سائر الملفات في المنطقة، من لبنان إلى إيران، فتفاصيل.

 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

بالمدافع والغاراتِ الصهيونيةِ، وعلى المنابرِ الأميركيةِ واللبنانيةِ، تُسفكُ دماءُ الجنوبيينَ وتُهدمُ بيوتُهم، وتُستباحُ سيادةُ الوطنِ وتُنتهكُ كرامتُه...
غاراتٌ صهيونيةٌ لم تكنْ تحتاجُ إلى اختلاقِ ذرائعَ، إلا لتوسيعِ رقعتِها اليومَ من المنصوري وبرعشيت إلى النبطية وكفرمان وعلي الطاهر، وصولًا إلى عربصاليم، حيثُ نزفتِ الطفولةُ، واستُبدلتْ أعراسُ الصبايا بأعراسِ الشهادةِ، مع العروس سجى شرارة التي ارتقت شهيدةً وشاهدةً على الإجرامِ الصهيونيِّ الذي يُدارُ بأمرٍ أميركيٍّ واستسلامٍ لبنانيٍّ...
فالتصعيدُ الإسرائيليُّ اليومَ مهّدَ له السفيرُ الأميركيُّ ميشال عيسى من منبرِ دارِ الفتوى بالأمسِ، وأعادَ التصويبَ إليهِ بعدَ زيارةِ شيخِ العقلِ، راسمًا قواعدَ الاشتباكِ باسمِ المصلحةِ الإسرائيليةِ، ورابطًا "علي الطاهر" بمضيقِ هرمز، على مسمعِ مريديهِ من السياسيينَ اللبنانيينَ، أصحابِ الخطاباتِ السياديةِ والعنترياتِ التفاوضيةِ.
ولم يكنْ كلامُ عيسى إلا تأكيدًا على الاستباحةِ الأميركيةِ للسيادةِ الوطنيةِ والإطباقِ على قراراتِ السلطةِ التفاوضيةِ، المفوّضةِ من قبلِ عيسى بمهمةٍ محددةٍ، أبرزُها مهاجمةُ أبنائِها، وافتعالُ معاركَ منبريةٍ تزيدُ من تصدّعِ الوحدةِ الوطنيةِ، ولن تستطيعَ من خلالها سترَ خيباتِها التفاوضيةِ. وليتَ أهلَ السلطةِ يتشبّهونَ بمواقفِ قواتِ اليونيفل، التي جدّدتْ اليومَ إطارَها الناسفَ لإطارِهم الانهزاميِّ. فتمسكت كما الوزير السابق وليد جنبلاط بإطارِ الـ1701، الذي يفرضُ على الإسرائيليِّ وقفَ اعتداءاتِه والانسحابَ من الأراضيِ اللبنانيةِ. بل ليتَ أصحابَ السلطةِ يقفونَ موقفَ أصحابِ البذّةِ العسكريةِ من جيشٍ وقوى أمنٍ، وألامنٍ العام الذي احيى اليوم ذكرى تأسيسِه الواحدةِ والثمانينِ...
في فلسطين المحتلة، تستمرُّ عملياتُ التغوّلِ الصهيونيِّ، وإنْ كانَ ادعاء التصعيدِ فيي لبنانَ باختلاقِ حججِ الطائراتِ المسيّرةِ، فإنَّ التصعيدَ في غزةَ بحجةِ طائراتِ الأطفالِ الورقيةِ، أمّا التصعيدُ والاستيطانُ في الضفةِ الغربيةِ، فإنّهما أوراقُ حكومةِ نتنياهو الانتخابيةِ...
في أروقةِ المنطقةِ، مساعٍ لخفضِ التصعيدِ، وأوراقٌ يتناقلُها الوسطاءُ بحثًا عن اختراقٍ في جدارِ المفاوضاتِ. فبعدَ قائدِ الجيشِ الباكستانيِّ، حطَّ رئيسُ الوزراءِ القطريُّ في طهران، ليسمعَ من القيادةِ الإيرانيةِ موقفًا واحدًا بالثباتِ على الحقوقِ، مهما كانتِ الخياراتُ المتاحةُ، دبلوماسيةً أو عسكريةً...
على أنَّ الموقفَ من التطوراتِ في لبنانَ والمنطقةِ، سيكون مساء الغد مع الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم، خلالَ الاحتفالِ بمناسبةِ المولدِ النبويِّ الشريفِ وأسبوعِ الوحدةِ الإسلاميةِ في الضاحية الجنوبية لبيروت..

 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

دبلوماسية.. "مصيّفة" على ارتفاع "تلة"/ لفَحَها الهواءُ الساخن/ فارتَفَعت حرارةُ المَيدان تصعيداً إسرائيلياً بالغارات على علي الطاهر ومحيطِه امتداداً نحو عربصاليم والنتيجةُ "عروس" الأيامِ الثلاثة شهيدة// استَعانَ الجيشُ الإسرائيلي بذريعةِ البُنيةِ العسكرية لحزبِ الله وباستهدافِ قواتِه بمسيَّرتينِ في محيط المرتَفَع/ فأَثبَتَت وقائعُ الأرض وضحاياها أنَّ المستَهدَفِين مدنيونَ بينهم طِفلة// وأمامَ تَكرارِ الذرائع وما يَنتُج عنها من تصعيد/ فإنَّ حزبَ الله مُعتَصِمٌ بالصَّمت/ فلا يؤكدُ أو ينفي/ ولا يَتبنَّى المسيّرات "اليتيمة"/ وإذا كانت حُجَّتُه أنه غيرُ مُلزَم بإعطاء تفسير/ فإنَّ الإسرائيلي يفسِّرُ المَيدانَ بحَسَبِ أهوائه/ ويفصّلُ الاعتداءاتِ على مَقاسِ انتخاباتِه/ وتحت هذا السقفِ وعلى هذه الورقة/ تَرك له الأميركيُّ هامِشَ الحركة/ وهو ما يفسِّرُ حَراكَ السفير ميشال عيسى "واعترافاتِه"// ففي موسِمِ السياحةِ الدينية/ وبعد دارِ الإفتاء/ زار دارَ الحِكمة/ حيث كرَّرَ المكرَّر بأنَّ اللبنانيين متفقون على تسليم حزبِ الله لسلاحِه/ ولا تَطلُبوا من إسرائيل تخفيفَ ضرَباتِها فيما حزبُ الله لا يُقْدِمُ على أيِّ خُطوة/ ومن حيثُ قَصَد أم لم يَقصِدْ/ تحدَّثَ عن تواصُلٍ بين رئيسِ الجمهورية وحزبِ الله سَواءً بشكلٍ مباشِر أو غيرِ مباشِر/ ومن مشيخة العقل/ أَطلقَ سهماً أصابَ زعيمَ المختارة وقال "يوم بدو ويوم ما بدو" على خلفية موقفِه من اتفاق الإطار/ وسُرعانَ ما ارتَدَّ السهمُ على مُطلِقه/ فبطريقتِه المعهودة قال جنبلاط: يبدو أنَّ السفير عيسى/ وَسَطَ أنشطتِه الثقافيةِ والسياسيةِ المختلفة/ لم يتمكنْ من قراءةِ تعليقاتي على الورقةِ المُسَمَّاةِ "الإطارَ الثلاثي"/ التي أرفُضُها/ والتي يجبُ استبدالُها باتفاقيةِ الهُدنة التي أشار إليها اتفاقُ الطائف والقرار 1701// والقرارُ عينُه رأت فيه اليونيفيل الإطارَ الأساسي لتحقيقِ الاستقرارِ في الجنوب/ من خلال احترامِ الخطِّ الأزرق ووقفِ الأعمال العَدائية وانسحابِ القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وبسطِ سلطةِ الدولة على كامل أراضيها/ أما الدولةُ فقد نأت بنفسِها اليومَ عن المَيدان كما عن مصير التفاوض/ وتفرَّغَ رئيسُها في مَعرِضِ الاحتفال بعيد الأمن العام إلى دعوةِ عناصرِ المديرية إلى عدم التأثُّرِ بمَنْ أَسماهم " التافِهين" على وسائلِ التواصل الاجتماعي/ مشيراً إلى أنَّ المؤسساتِ الناجحةَ والمثمِرة تبقى عُرضةً للانتقادات// لبنان في وادٍ/ والمنطقةُ في وادٍ آخَر/ حيث تُحتَسَبُ التطوراتُ بالنِقاط / وحيث ما إنْ يغادرُ الباكستاني حتى يعودَ القطري على ظهر مَضيقٍ إلى مَنشأِ الأزمة/ فاستَقبلت طهران الموفدَ القطري/ وبَحثت بكل مستوياتِها السياسيةِ معَ توأمِ الوَساطةِ الباكستانية/ الإطارَ المرحليَّ المقتَرح لإنشاء ممرٍّ مِلاحيٍّ مؤقتٍ ومشترك بين إيران وعُمان/ وضرورةَ عودةِ الملاحة بمَضيق هُرمُز لما كانت عليه قبل الحرب/ معَ أهميةِ مواصلةِ الجهودِ لخفضِ التصعيد ومعالجةِ الخلافاتِ بالحوار واستئنافِ المسار الدبلوماسي/ وكما في إيران حيث يقول المسؤولون إنهم يسيطرونَ على مَضيق هُرمُز وسيَهزِمونَ العدوَّ في الحرب الاقتصادية الشاملة/ فإنَّ البيتَ الأبيض يعلن أيضاً إحكامَ قبضتِه على المضيق/ وإلى الحصار البحري الذي وصَفَه بالنجاح الهائل/ أكد البيتُ الأبيض أن الرئيس ترامب يُبقي جميعَ الخِياراتِ مطروحةً على الطاولة للتعامل مع إيران// انتهى اليومُ الإيرانيُّ القطري على أنَّ السلامَ سيكونُ في مصلحة إيران والمنطقة والعالم/ ليبدأَ العصرُ الإلكتروني السوري بأولِ عمليةِ دفعٍ ببِطاقة "فيزا" ثمناً لفِنجان قهوةِ الرئيس أحمد الشرع.

جنوبيات
أخبار مماثلة