11 ربيع الأول 1448

الموافق

الأربعاء 26-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الاخبار مساء الثلاثاء 25-08-2026
مقدمات نشرات الاخبار مساء الثلاثاء 25-08-2026
2026-08-25
مقدمات نشرات الاخبار مساء الثلاثاء 25-08-2026

مقدمة تلفزيون nbn

قبل أيام من اكتمال فترة الستة أشهر على بدء العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية، دخلت المواجهة مرحلة جديدة مع اطلاق واشنطن حربـًا جديدة تحت عنوان "عملية المنبوذ الاقتصادي" ضد طهران.

 

لكن هذه العملية التي سبق أن وصفها دونالد ترامب بالإنزال 

الاقتصادي، لم تلغِ الخيار العسكري نهائيـًا، إذا لم يستبعد وزير الحرب الأميركي استخدام القوة العسكرية.

وما لم يقله (بيت هيغسيث) أكده مسؤولون أميركيون من دون ذكر اسمائهم، ومفاده أن العقوبات قد تشكل مسارًا للتحرك العسكري ضد إيران بعد الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

مهما يكن من أمر، فإن "الإنزال الأميركي الاقتصادي" لن يكون نزهة، بل أقلـُّه سيكون سيفـاً ذا حدين: صحيح أنه سيؤلم الجمهورية الإسلامية، لكنه قد يتحول إلى حرب اقتصادية عالمية يخوضها الجميع ضد الجميع، وقد بدأت التداعيات والمؤشرات الأولية تظهر منذ الآن في إعلان وكالة الطاقة الدولية اقتراب مخزونات العالم من احتياطيات النفط من النفاد إذا لم يـُفتح مضيق هرمز قريبًا، وكذلك في آخر بيانات ملاحية عن انخفاض حركة سفن البضائع في المضيق إلى أدنى مستوى منذ ثلاثة أشهر.

وإذا كان الرئيس الأميركي يفعـّل اتصالاته الهاتفية مع زعماء العالم لحثهم على قطع علاقات دولهم الاقتصادية مع طهران، فإنه أحجم عن فرض عقوبات فعلية عليها في الوقت الراهن.

ويبرز في هذا المجال قلق واشنطن من رد الصين على أي عقوبات تطالها شظاياها قبل المحادثات المقررة الشهر المقبل بين ترامب ونظيره شي جين بينغ الذي جاهرت بلاده برفضها العقوبات وبالعمل على حماية مصالحها.

وفي الخلاصة، سيكون موقف بكين عقبة رئيسية أمام متانة الحصار الأميركي، وربما تدرك واشنطن ان استهداف المؤسسات الصينية الكبرى والانخراط في مواجهة شاملة مع بكين قد يـُلحقان أضرارًا بالاقتصاد الأميركي والأسواق العالمية تفوق الأضرار التي يمكن ان تصيب طهران.

وبالإضافة إلى الثغرة الصينية المؤثرة، ثمة ثلاث حالات حدودية لإيران من شأنها إضعاف الحصار الأميركي، إذ يـُتوقع ان يتجه العراق وتركيا وباكستان نحو التفاوض مع الولايات المتحدة للاستحصال على استثناءات تحمي المصالح الاقتصادية لهذا الثلاثي مع طهران.

على المسار الدبلوماسي، حراكٌ للوسطاء قاد وزير الخارجية العـُماني بدر البوسعيدي اليوم إلى طهران التي غادرها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، مـُحرِزًا تقدمـًا كبيرًا، على حد ما أكد وزير الداخلية محسن نقوي الذي رافقه في الزيارة.

في لبنان، لا شيء يتقدم الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار ولاسيما في الجنوب.

فعدا القصف الجوي والمدفعي، تكثفت عمليات إحراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون من حداثا وحاريص إلى مركبا ورب ثلاثين.

كما كثف العدو التفجيرات وعمليات النسف من ميس الجبل وعيناتا وحداثا وحولا إلى زوطر الشرقية، الأمر الذي توقفت عنده اليونيفيل مسجلة دمارًا واسعـًا في البنية التحتية المدنية ولاسيما المنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء.

مقدمة تلفزيون otv

 

في الملف الأميركي - الإيراني، لا اتفاق يلوح في الأفق ولا نهاية واضحة للمواجهة: واشنطن تصعّد عسكرياً ومالياً، وطهران تتمسّك بأوراقها، فيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن إزالة جميع الألغام من المياه الدولية في مضيق هرمز، مهدداً بتدمير أي سفينة إيرانية تحاول زرعها من جديد

وفي الشأن السوري، حوار أمني مع إسرائيل. وبالتوازي، شطب رسمياً من القائمة الاميركية للدول الراعية للإرهاب.

وفيما دمشق تتحرك لاستعادة موقعها، لبنان الغارق في العجز يتخبّط في تفسير اتفاق الإطار وتطبيق المناطق التجريبية: لا موقف موحداً من سلطة التناقضات، ولا خريطة طريق واضحة للفريق المفاوض، ولا جواب حاسماً عن أبسط الأسئلة، والخلاصة: السلطة تتحدث بأكثر من لسان، وإسرائيل تنفذ بمنطق القوة، والمطلوب من اللبنانيين التصفيق لتجارب غامضة بلا ضمانات.

أما الحكومة، ففشلها لم يعد وجهة نظر سياسية، بل حقيقة تؤكدها الوقائع والأرقام: لا كهرباء، لا إصلاح ماليا، لا معالجة جدية لودائع الناس، لا خطة لإعادة الإعمار، ولا قدرة حتى على إدارة أبسط شؤون الدولة.

مقدمة تلفزيون MTV

"المعركة مع حزب الله لم تنته بعد، ونأمل ألا نضطر للعمل عسكريا في عمق لبنان". هذا ما قاله مصدر عسكري اسرائيلي، وهو كلام يؤشر الى ان اسرائيل قد تعود الى الحرب الشاملة لمعالجة ملف سلاح حزب الله. الموقف الاسرائيلي تزامن مع معلومات عسكرية خطرة اشارت الى ان الجيش الاسرائيلي لن يتوقف عند علي الطاهر، بل ان حسم معركة التلال المذكورة سيشكل مقدمة لانتقاله الى مستويات اخرى من الحرب، تشمل محاولة السيطرة على اقليم التفاح وجبل الريحان والبقاع الغربي.

وفي هذا الاطار بالذات، تواصلت اليوم العمليات العسكرية والاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب. وقد هزت سلسة تفجيرات عنيفة بلدات المنصوري ومركبا وصربين، كما اجتاحت الحرائق بعض المناطق وخصوصا سهل مرجعيون. ديبلوماسيا، البحث عن قوة بديلة لليونيفيل لا يزال مستمرا، علما ان دولا كثيرة، وفي طليعتها ايطاليا وسويسرا ابدت استعدادها للمشاركة . لكن في المقابل علم ان الدول المعنية لا تزال تبحث عن ضمانات امنية لعناصرها، وخصوصا ان الوضع العسكري المتفجر يثير مخاوفها .

اقليميا، الرئيس الاميركي دونالد ترامب يواصل اطلاق تهديداته ضد ايران، اذ اعلن انه تم ابلاغ طهران بان اي سفينة او قارب يقوم بزرع الغام جديدة سيتم تدميره فورا. مقابل الكلام الاميركي التصعيدي كشفت معلومات صحافية ان زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير حققت خرقا على الصعيد الديبلوماسي .فاميركا عرضت على ايران وقف الحصار البحري المفروض عليها ورفع العقوبات، مقابل فتح مضيق هرمز ووقف هجمات الوكلاء.

التناقض الاميركي بين القول والفعل يثبت مرة أخرى ان امكان التوصل الى حلول ديبلوماسية للازمة الايرانية لم يتبدد بعد. فالرئيس الاميركي يضغط بقوة، ديبلوماسيا واقتصاديا،ليس لفتح حرب جديدة، بل بهدف الوصول الى حل للازمة الايرانية.

مقدمة تلفزيون "المنار"

انها الحربُ ذاتُها التي يُسعّرها العدوُّ الصهيونيُّ في ارجاء الأمة، من غزةَ التي تُبادُ، إلى الضفةِ التي تُستباحُ، فسوريا التي لم تنجُ رغم كل رسائلِ المهادنةِ، فيما لبنانُ يهتزُّ بجنوبه كلَّ يومٍ عبر التفجيراتِ والقصفِ والغاراتِ ، التي زادت وتيرتُها وتوسعت رقعتُها. وإن كان توازنُ الردعِ قد عطّل آلةَ القتلِ الصهيونية عن استهدافِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ والأراضيِ اليمنيةِ، فإن التلويحَ بالنوايا العدوانيةِ الإسرائيليةِ ضد تركيا متواصلٌ، وموصولٌ ضد مصرَ والعراق، وحتى باكستان

فبات الخطر يطال عمومَ الدولِ الإسلاميةِ، فهل تستفيقُ هذه الدولُ وتهتدي إلى موقفٍ موحّدٍ مع أسبوعِ الوحدةِ الإسلاميةِ وذكرى مولدِ سيدِ البشريةِ النبيِّ محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ولتُطفئَ النارَ الصهيونيةَ الممتدة من أرضِ رسالتهِ الى ارضِ مسراه؟

حتى الآن الخطرُ يتمددُ، مع عودةِ الصهاينةِ إلى ضمِّ الضفةِ تدريجيًّا، عبر اقتحامِ قراها وبلداتها، وصولًا إلى مقراتِ الأونروا في القدسِ والجوارِ، كل هذا على عينِ الأممِ المتحدةِ التي تتبعُ لها الأونروا. أما الأمةُ فمعميةٌ أعينُها، ومنعدمةٌ رسائل دعمها.

 

أما الرسائلُ في الجنوبِ اللبنانيِّ فكلُّها صاخبةٌ، مع ازديادِ الاعتداءاتِ والغاراتِ والتفجيراتِ التي تجعلُ الجنوبَ أرضَ حربٍ حقيقيةٍ، في ظل توسيع الإبادةِ العمرانيةِ ورقعةِ النارِ إلى قرى إضافيةٍ، كما في حاريصَ اليومَ.

والحريصون على مفاوضاتِهم أكثرَ من حرصهم دماءِ أهلِهم وسيادةِ أرضِهم وكرامةِ وطنِهم، ليس لديهم أيُّ نيةٍ للردِّ ولو بخطوةٍ دبلوماسيةٍ أو سياسيةٍ على هذا العدوِّ، ولا لتسجيلِ موقفٍ ولو على طريقِ المفاوضاتِ، وكأن ما يجري هو بموافقتِهم ووفقَ اتفاقِ إطارِهم.

في تطوراتِ المنطقةِ، مراوحةٌ ثقيلةٌ حتى الآن، وفقَ ما رشحَ عن زيارةِ قائدِ الجيشِ الباكستانيِّ إلى إيرانَ، فالجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانيةُ عند ثوابتِ مواقفِها واستعدادِ شعبِها لمواجهةِ كل أشكالِ الحروبِ العسكريةِ والاقتصاديةِ والدعائيةِ ضدها، وردُّها على كل المثبّطينَ أنها تتقنُ لعبةَ عضِّ الأصابعِ أكثرَ من أعدائِها بكثيرٍ.

أما أصابعُ الحقِّ المرفوعةُ في اليمنِ اليومَ على اسم رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقد فقأت أعينَ كلِّ الأعداءِ مع التجمعاتِ الجماهيريةِ المليونيةِ التي أكدت مع قائدِ أنصارِ اللهِ السيدِ عبدِ الملكِ بدرِ الدينِ الحوثي أنهم في قلبِ معركةِ الأمةِ ومعنيون بقضاياها، ولن تثنيَهم التهديداتُ ولا حجمُ التحدياتِ عن معركتِهم لفكِّ الحصارِ وتحريرِ بلادِهم من قبضةِ أهلِ العدوانِ.

 

مقدمة تلفزيون LBCI

من الجنوب إلى الجولان، الوضع على حاله من دون أي تغيير، لكن الميدان يشهد بعض التحولات والمواقف النوعية: 

في الجنوب، ومن الجهة الإسرائيلية للحدود، مناورات على مدى أربعة أيام، تحاكي احتمالات التطورات في تلك المنطقة.

إلى الجولان حيث اسرائيل تضع في الأولويات ملف المحادثات مع دمشق، وقد بلغ الأهتمام حد تسمية أحد السفراء لتولي ملف المفاوضات. وتأتي هذه الأولوية بعد الضغوط الأميركية الممارسة في اتجاه مواصلة المفاوضات بين تل ابيب ودمشق.

بالعودة إلى ملفاتنا الداخلية، ملفات مثقلة بالضحايا والخسائر المادية... تصوروا مثلًا أن أكثر من ٤٠٠ قتيل على طرق لبنان منذ بداية هذه السنة، ثلث الحوادث سببه السرعة، وأربعون في المئة، الإنشغال بالهاتف.

ومن ضحايا حوادث السير إلى الإهمال الرسمي وما يسببه من خسائر على خزينة الدولة: نحو 258 مليون دولار هي قيمة الفواتير التيي تخلفت عن دفعها، ادارات ومؤسسات عامة وبلديات، ومستشفيات حكومية، لمؤسسة كهرباء لبنان ولكهرباء قاديشا عبر السنوات

 

حين تتخلف مؤسسات الدولة عن الدفع، فماذا ننتظر من المواطن العادي؟

مقدمة تلفزيون Aljadeed

 

هو ليس زمَنَ "النُّبُوَات" ولا المُعجِزات/ لكنْ في زمن الرسالة كَثُرَ الرُّسُل وقَلَّتِ الحلول/ وخَيرُ أمَّةٍ أُخرِجَت للناس تعيشُ أصعبَ مراحِلِها/ من قُدسِها إلى أقصاها/ وامتداداً نحوَ كلِّ البقاعِ الملتَهِبة براً وبحراً/ وتحديداً تلك المُستَباحَة إسرائيلياً/ إذ تتنقَّلُ شراراتُها بين جَبَهاتٍ يصبُّ فيها بنيامين نتنياهو "الزيتَ" على نيرانِها/

ففي لبنان "كبَّرَ" حجرَ التلّة/ وبالَغَ وإعلامَهُ في تقديرِ أهميةِ علي الطاهر/ كورقةِ "لوتو" وجائزةِ تَرضِيَة لجُمهورِهِ يرفعُ من خلالِها حاصلَ حزبِهِ بعد انهيارِ أسهمِه في البورصةِ الانتخابية/ ويُقنِعُ الرئيسَ الأميركي بمنحهِ الضوءَ الأخضر لاحتلالِ المرتَفَع وبذلك يَضرِبُ عُصفورَين بحجرٍ واحد: إشعالُ الجبهةِ اللبنانية/ وقطعُ الطريق أمام تسويةٍ أميركيةٍ إيرانية/ خصوصاً بعد أن سَحَبَ مِلفَّ اتهامِ طهران بمحاولةِ اغتيالِ أحدِ أبنائه من خَزنة الرَّقابة العسكرية السرية ورماها إلى العلن من ضِمنِ دِعايتِه الانتخابية/

بالتزامن مع عودةِ الحَراكِ الدبلوماسي الباكستاني على مستوى قيادةِ الجيش ووَزارةِ الداخلية لتنفيس الاحتقان بين واشنطن وطهران/ من أجل تعزيز سُبلِ السلام الإقليمي وتسويةِ الصراعات عبر التفاوض وإعادةِ تفعيلِ العمل بمذكِّرة إسلام آباد/ وهو ما انتهى إليه "الإنزالُ" الباكستاني على الأراضي السياسية الإيرانية/ غَداةَ "الإنزالِ الاقتصادي" الذي سَحَب فيه ترامب الوَكالةَ من يد وَزارةِ الحرب إلى يد وَزارةِ الخِزانة/ أمّا الجانبُ الإيرانيّ فأَوصَلَ بوضوح للجانبِ الأميركي شروطَه بشأن مَضيق هُرمُز عبر الوسطاءِ الباكستانيين بحَسَبِ ما نَقلت وَكالة تسنيم//

 

استَنفَرَ العالَم على سَلّة عقوبات/ لكنْ لم يسجَّلْ أيُّ خرقٍ في جدار الأزمة ولا جديدَ في هذا المِلف بحَسَبِ المتحدثِ باسم الخارجية القَطرية الذي حذر من أنَّ ايَّ تصعيدٍ في المنطقة ستمتدُّ آثارُه لكل أرجائها وللعالم كلِه/ وإذ رأى العقوباتِ الأميركيةَ على إيران أُحاديةَ الجانب/ أكد استمرارَ جهودِ الوَساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران//

وبينَ بين برزَ اللقاءُ الإيرانيُّ العُماني وكان هُرمُز ثالثَهما/ حيث اتفقَ الطرفانِ على مناقشة إطارٍ مرحلي لإنشاء ممرٍّ دائمٍ ومشتركٍ خالٍ من الألغام لإدارة المَضيق// كلُّ الحلولِ مربوطةٌ "بحَبل السُّرَّة" الأميركي الإيراني/ وضِمناً لبنان حيث لا خَلاصَ في المدى المنظور/ وهو ما أكدته مصادرُ دبلوماسيةٌ للجديد من أنَّ حالَ المراوَحة في المَيدان كما في السياسة هي سيدةُ الموقف/ وإن كان لبنان يعيشُ في عُزلة عن الاهتمام الدولي/

إلَّا أنَّ اللقاءَ الفرنسيَّ السعودي كَسَر هذه العزلة/ فحضَرَ وبقوة بين الرئيس إيمانويل ماكرون ووليِّ العهد الامير محمد بن سلمان/ واتَّفَق الرأيانِ على تكثيفِ الجهودِ للتوصلِ إلى تسوية نهائية للنزاع في لبنان على ثوابتَ أساسيةٍ تشمُل تعزيزَ الدولة اللبنانية ومؤسساتِها والحفاظَ على سيادةِ لبنان ووَحدةِ أراضيه/ وإذ دَعم الطرفانِ خُطواتِ رئاستَيِ الجُمهورية والحكومة/ أكدا التزامَهما بدعمِ القواتِ المسلحة اللبنانية/ واستكمالِ نزعِ سلاح جميعِ الجماعات المسلحة/ معَ التشديدِ على ضرورةِ انسحابِ إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية// وأهلُ الإليزيه والمملكة أَدْرَى بشِعابِ لبنان.

أخبار مماثلة