14 ربيع الأول 1448

الموافق

السبت 29-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 28-08-2026
2026-08-28
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 28-08-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
لمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين يتوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري بكلمة متلفزة الى اللبنانيين عند الساعة الخامسة والنصف عصر يوم الاثنين المقبل.

في الميدان الجنوبي لا تهدأ أرضه تحت وطأة الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة فالمشهد على حاله غارات وقصف مدفعي وإحراق منازل وبساتين زراعية.

وفي ضوء هذه الممارسات العدوانية يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مشاورات مغلقة بشأن الوضع في لبنان وصفت بالمفصلية.

وبحسب المعطيات سيتقدم لبنان بطلب رسمي للتمديد لمهام قوات اليونيفيل والتي تنتهي ولايتها نهاية العام الحالي.

وبالتوازي كشف موقع واللا العبري أن تل أبيب أرسلت رسالة إلى واشنطن أبلغتها فيها بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان كما انتقدت ما وصفته بأداء الجيش اللبناني في التعامل مع بنى تحتية تابعة لحزب الله.

وفي موازاة التصعيد الميداني لم يحدد حتى الآن موعد نهائي لانعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات مع العدو الإسرائيلي إلا أن مصادر متابعة رجحت أن يكون النصف الأول من أيلول موعدا لإجرائها في ضوء استمرار الاتصالات التمهيدية الهادفة إلى تذليل العقبات وتهيئة الظروف السياسية والميدانية المناسبة.

وعلى خط الحراك الدبلوماسي الذي يقوده لبنان مع عدد من الدول الأوروبية يزور رئيس الجمهورية جوزاف عون الاثنين أثينا تلبية لدعوة من نظيره اليوناني في خطوة تندرج في إطار مساعيه الرامية إلى دعم مواقف لبنان وتعزيز شبكة العلاقات والاتصالات الدولية في هذه المرحلة.

إقليميا تتجه الولايات المتحدة إلى محاولة جديدة لتشديد حربها الاقتصادية على إيران بعد فشل خطواتها السابقة إذ تسعى إلى إعادة تفعيل آلية محاكم الغنائم وهي آلية تهدف إلى الاستيلاء على ناقلات النفط الإيرانية وتحويل النفط المصادر وغيره من الشحنات إلى أصول أميركية تمهيدا لبيعها.

في المقابل هدد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بأن طهران سترد على أي تصعيد اقتصادي بخطوات مضادة تستهدف المصالح الاقتصادية الأميركية في المنطقة.

وعلى هذا الخط كشفت صحيفة ذا غارديان البريطانية أن حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران أدخلت الجيش الأميركي في أزمة مالية حادة ودفعت البحرية الأميركية إلى تحويل أموال مخصصة للرواتب وبنود أخرى لتغطية تكاليف العمليات القتالية.

مقدمة الـ"أم تي في"

في الجنوب معارك عسكرية، وفي نيويورك معركة ديبلوماسية. في لبنان اولا، كل المؤشرات تدل على ان المعركة الحاسمة والكبيرة لتلال علي الطاهر تقترب. فكل ما حكي عن قرب التوصل الى تسوية سلمية للملف الساخن سقط، وتبين انه غير قابل للحياة.

حزب الله، وفق مصادره، لم يتراجع عن موقفه المتمثل برفض تسليم التلال للجيش اللبناني.

وهذا يعني ان اسرائيل امام خيارين: اما التوقف وعدم استكمال المعركة، او الاستمرار فيها حتى النهاية.

ووفق التقديرات والمعلومات فان اسرائيل ستسير بالخيار الثاني. وعليه، فان حسم ملف علي الطاهر لم يعد بعيدا، باعتبار ان تل ابيب بحاجة لتحقيق انجاز عسكري لسببين: الاول انتخابي يتعلق بمصير نتانياهو السياسي الذي يتحدد انتخابيا بعد شهر من الان, والثاني تفاوضي.

فتل ابيب لا تريد الذهاب الى مفاوضات روما 3 قبل ان تحقق انتصارا ميدانيا يتيح لها الجلوس الى طاولة المفاوضات من موقع المنتصر. فهل يجنب حزب الله الدولة اللبنانية الاستحقاق المر و”يتواضع ” ويقبل بتسليم التلال للجيش، ام يواصل عنترياته الفارغة وبطولاته الوهمية فيضيع علي الطاهر كما ضيع قسما كبيرا من جنوب لبنان؟.

في انتظار الجواب، فان الانظار تتجه الى نيويورك حيث يعقد مجلس الامن جلسة مشاورات تتعلق بالوضع اللبناني والواقع المتفجر في الجنوب.

وفي الجلسة سيطالب لبنان بالتجديد للقوات الدولية، مؤكدا تمسكه بالقرار 1701, وفي حال سقوط خيار التجديد لليونيفيل، فان لبنان سيطالب بتشكيل قوة اممية ذات مظلة دولية.

في المقابل ستضغط اسرائيل لاقرار اتفاق الاطار في مجلس الامن، لأن هذا الامر يلغي القرار 1701 من جهة، ويتيح لها ان تربط انسحابها العسكري من لبنان بسحب سلاح حزب الله من جهة ثانية. لكن قبل تفصيل الوقائع السياسية والديبلوماسية.

مقدمة "المنار"

بنيامين نتنياهو يخوض حملته الانتخابية بدماء اللبنانيين والفلسطينيين، فيما حملة الألقاب في بلدنا غارقون في بحر الأوهام والأحقاد، يتقلبون على إيقاع نسخة ترامب التهريجية في بيروت – السفير ميشال عيسى، ملتزمين مساراتهم السياسية والتفاوضية ذات الأفق المسدود.

فمن أصروا على تجريب الإطار ومناطقه التجريبية بدماء الجنوبيين، وطالبوا اللبنانيين بالانتظار معهم على قارعة المفاوضات حتى يرفضه الإسرائيلي ليبنوا على الشيء مقتضاه، فها قد قضى على إطارهم وآمالهم، ليس بتحويل الجنوب إلى ساحة حرب عبر القصف اليومي والغارات والتفجيرات فحسب، بل عبر إعلامه العبري والعربي والمحلي، الذي نقل عن مسؤولين صهاينة نعي المناطق التجريبية، ورفض أي خطوة مع السلطة اللبنانية قبل الانتخابات الإسرائيلية.

ومع كل تلك الخيبات، لا يزال أهل الحكم ينصتون بإمعان إلى كلام ميشال عيسى، الذي يتنقل بين المنابر اللبنانية حاملا الشروط الإسرائيلية.

بالمقابل، كان الكلام الإيراني تجاه لبنان في غاية الوضوح من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي عبر المنار، الذي أكد حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دماء اللبنانيين وكرامتهم الوطنية، وحفاظها على أرضهم وسيادتهم في أشد محطاتها التفاوضية، مجددا موقف بلاده الثابت بأنها لن تترك لبنان وستبقى تدافع عنه، وأنه لا اتفاق مع الأميركيين قبل وقف الحرب على لبنان وانسحاب المحتلين، واعدا أهل الصبر والتضحية والمقاومة بأن بيوتهم سيعاد إعمارها، وتضحياتهم ستؤتي ثمارها.

في فلسطين المحتلة، عاود الصهيوني التأكيد أن الضفة ميدان مفتوح على كل الاحتمالات، مع غارة من الطيران المسير على جنين أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء، فيما جددت الجهات الأمنية تحذيرها للحكومة الصهيونية أن الانفجار في الضفة وشيك.

أما خبر الانهيار الاقتصادي الوشيك الذي لوح به ترامب، فلم يأت من إيران كما وعد ناخبيه، بل من اقتصاده الفدرالي، مع إعلان رئيس مجلس الاحتياطي “كيفن وورش” أن ارتفاع التضخم في أكبر اقتصاد في العالم – أي الولايات المتحدة – يبعث على القلق.

وبما يبعث العزيمة في معركة الإرادات، يطل الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بعد نحو ساعة من الآن في ذكرى المولد النبوي الشريف، بمواقف حول آخر التطورات، على أن مواقف الرئيس نبيه بري من زحمة الأحداث ستكون الاثنين المقبل في الذكرى السنوية الثامنة والأربعين لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه.

مقدمة الـ"أو تي في"

من غزة المترنحة تحت وطأة الاعتداءات والأفق السياسي المسدود، إلى الضفة الغربية التي تتسع فيها رقعة الاعتداءات الإسرائيلية، يواصل الاحتلال فرض الوقائع بالقوة، وصولا الى سوريا حيث توغلت قوة إسرائيلية في ريف القنيطرة الأوسط، وأقامت نقاط تفتيش للمارة.

وعلى الجبهة الأميركية–الإيرانية، تكثف واشنطن يوميا من استخدامها سلاح العقوبات، فارضة حزمة جديدة مرتبطة بإيران، في وقت حذرت فيه طهران من أن سياسة الضغط لا تجدي نفعا، ليبقي وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الباب غير موصد أمام الدبلوماسية، مشترطا وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.

أما في لبنان، فتتوالى المؤشرات إلى مرحلة جديدة تطوى فيها صفحة اليونيفيل من دون أن تتضح بعد ملامح البديل. فقد أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن لا تدعم تمديد ولاية القوة الدولية بعد انتهاء ولايتها في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2026، معتبرة أن الإطار الثلاثي أوجد واقعا مختلفا ومسارا مشروطا نحو أمن دائم وعلاقات سلمية بين لبنان وإسرائيل، وأن أي وجود دولي جديد يجب أن يرتبط بأهداف هذا الإطار، لا أن يتحول إلى وسيلة لإدارة نزاع مفتوح إلى ما لا نهاية.

وفي موازاة الكلام الأميركي عن إطار جديد، كشف موقع واللا الإسرائيلي أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، عبر قنوات أمنية، بأن خطة المناطق التجريبية في جنوب لبنان قد فشلت.

هكذا، تتراكم الأزمات من غزة والضفة إلى سوريا وإيران ولبنان: احتلال يتمدد، وضغوط تتصاعد، ووساطات تتعثر، وخطط تسقط تباعا، فيما تبقى المنطقة معلقة بين دبلوماسية عاجزة عن إنتاج التسويات وقوة عسكرية تفرض كل يوم واقعا أكثر خطورة.

مقدمة الـ"أل بي سي"

عادت مقولة “الكلمة للميدان” إلى الجنوب، في غياب أي مساع أو وساطات أو تحديد موعد للجولة الثامنة من المفاوضات في روما.

تلك المفاوضات في الجولة السابعة انتهت إلى اختبار المناطق التجريبية، هذا الاختبار لم يشجع إسرائيل على توسيعه أو تعميمه، ما يطرح السؤال: في حال لم يتم توسيع آلية المناطق التجريبية، ما هو البديل؟

لا أحد حتى الساعة يملك الجواب سوى الميدان وهذا ما يعيد تلة علي الطاهر إلى الواجهة، فما هو مؤكد أنها لن ينطبق عليها مصطلح “الستاتيكو”، وأمر حسم وضعها، في أي أتجاه، لن يكون بعيدا، وهناك حديث عن مطلع أيلول الذي يبدأ الثلثاء المقبل.

في المقابل، هل من موقف جديد لحزب الله؟

هذا ما سيظهر في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عند الثامنة من هذا المساء، اي بعد دقائق.

في الحرب الأميركية الإيرانية، الكلمة للضغوطات الإقتصادية: الولايات المتحدة فرضت اليوم عقوبات جديدة محددة الأهداف مرتبطة بإيران، من خلال فرض قيود على بنك مصري بسبب تعامله مع طهران، وإلغاء إمكانية وصول فروع بنك مصر في الإمارات إلى الخدمات المالية الأميركية.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جدد الدعوة إلى الولايات المتحدة إلى وقف الضغوط العسكرية والاقتصادية على بلاده واستئناف المفاوضات.

وقال عراقجي على إكس: إن “إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليست مستحيلة. ويتوقف ذلك على إدراك الولايات المتحدة لحقيقة بسيطة واحدة هي أن الضغوط لن تجدي نفعا”.

مقدمة "الجديد"

أيلول شهر المواعيد. وعلى روزنامته تقدمت باريس خطوة على روما فجهزت بطاقات الدعوة للاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي وأول المدعوين قائد الجيش العماد رودولف هيكل فيما لا تزال بطاقة الدعوة لروما ثلاثة “قيد الطباعة” في مركز القرار الأميركي.

ولكن الطرف الإسرائيلي استبق موعد الإصدار بتفخيخ “الطرود” وأبلغ الجانب الأميركي بفشل مخطط المناطق التجريبية جنوب لبنان واتهم الجيش اللبناني بعدم الأخذ بالإحداثيات التي قدمها الجيش الإسرائيلي لتدمير البنى التحتية لحزب الله وأرفق البرقية المنقولة عن مصدر أمني ونشرها موقع “واللا” بوجود حالة عدم رضا إسرائيلية إزاء عمل الجيش.

التصويب الإسرائيلي على المؤسسة العسكرية يتقاطع مع همس داخلي يدور في الغرف المغلقة عن استبدال القائد بقائد آخر وهو ليس حلا بحسب مصادر أوروبية قالت للجديد إن الدول لا تغير ضباطها في المعركة فكيف إذا كان الأمر صادرا عن البلد المعتدي وإذا كان القرار السياسي هو الذي يملي القرار على المستوى العسكري فإنه لا يمكن الهروب إلى الأمام في تحميل المؤسسة العسكرية كامل المسؤولية.

وتحت هذا الضغط، يقع جنوب لبنان تحت ضغط الفراغ وتركه في العراء من دون حماية دولية مع قرب انتهاء مهمة اليونيفيل وعشية انعقاد مجلس الأمن في جلسة مغلقة فإن الخارجيةالأميركية أرسلت برسالة إلى هذا العنوان مفادها رفضها القاطع للتجديد للقوات الدولية ما يضع الجنوب أمام مرحلة شديدة الخطورة بحسب مصادر دبلوماسية للجديد.

وعليه فإن لبنان وفي حال رفض مجلس الأمن التجديد لأصحاب القبعات الزرق قد يتقدم بطلب لتشكيل قوة دولية أممية “متعددة الألوان” تتولى تنفيذ القرار 1701 لكن “الفيتو” الأميركي سيكون حاضرا تحديدا بعد كلام الخارجية الأميركية عن واقع مختلف مع وجود الإطار الثلاثي حيث تتوقع تنفيذ اتفاق الإطار هذا بنجاح بما يؤسس لعلاقات مستقرة وسلمية بين إسرائيل ولبنان واتفاق الإطار قيد التداول أخرجته إسرائيل من التداول وهي إلى جانب عدم الالتزام بأي من بنوده وإعلان “موته”.

على موقع “واللا” تعد العدة لمعركة علي الطاهر بقيادة برنامج بنيامين نتنياهو الانتخابي والذي يجد في التلة “ورقة اللوتو” الرابحة لزيادة حظوظه ولرفع شعبيته المنهارة.

وفي معركة البقاء على رأس الحكومة فأمام حزب الله فرصة عدم منح نتنياهو هذه الفرصة والركون إلى قرار تسليم “التلة” إلى الجيش اللبناني بعد استحصال الجانب اللبناني على ضمانات أميركية بعدم احتلالها من قبل إسرائيل.

وإلى أن يتصاعد الدخان الأبيض من هذه التسوية فإن مفتاح “الكلبشة” إن كان في لبنان أم في إيران لن يدور إلا في قفل هرمز حيث الأمور لا تزال عالقة بين واشنطن وطهران وإن كان المجهود الباكستاني والقطري يتركز على الحوار والدبلوماسية كمخرج إلا أن المؤشرات تدل على أن واشنطن تريد نصرا صعب التحقق وطهران ليست بوارد الاستسلام فلا الغضب الملحمي حقق أهدافه ولا الإنزال الاقتصادي دفع إيران إلى التراجع.

وفي الوقت “الميت” أعاد ترامب ضم مضيق هرمز افتراضيا إلى الأراضي الأميركية وغير اسم بحيرة “أونتاريو” الكندية إلى بحيرة أميركا بعد أن حول اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا والحبل على تغيير الخرائط جرار.

أخبار مماثلة