15 ربيع الأول 1448

الموافق

السبت 29-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية علي العبدالله يكرم العميد موسى كرنيب بحضور حشد دبلوماسي
علي العبدالله يكرم العميد موسى كرنيب بحضور حشد دبلوماسي
جنوبيات
2026-08-29
علي العبدالله يكرم العميد موسى كرنيب بحضور حشد دبلوماسي

كرم رئيس مجموعة "أماكو" علي محمود العبدالله، العميد موسى كرنيب قائد وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة في قوى الأمن الداخلي السابق، بحفل تكريمه بغداء تكريمي أقامه على شرفه في بيروت بحضور حشد دبلوماسي، أمني، اقتصادي، قانوني، اجتماعي وإعلامي.

تقدم المشاركين: في التكريم أمين سرّ المجلس الدستوري القاضي عوني رمضان، رئيس هيئة الأركان في قوى الأمن الداخلي العميد الطبيب الفريد حنا ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، إضافة إلى السفراء: الصيني تشن تشوان دونغ، الفلسطيني الدكتور محمد الأسعد، الكويتي محمد سلطان الشرجي، الباكستاني سلمان أطهر، المغربي محمد غرين، العُماني أحمد بن محمد السعيدي، الجزائري خميسي عريف، المصري علاء موسى ممثلاً بالمستشارة هبة صبري، البولندية الدكتورة ألكسندرا بوكوسكا مكابي، الإندونيسي ديكي كومار والصربي ميلان تروجانوفيك. 
كما شارك أيضاً القائمة بالأعمال في السفارة العراقية لدى لبنان ندى كريم مجول، والسفير البرازيلي تارسيسيو كوستا ممثلاً برئيس القسم الإداري في السفارة فينيشيوس كاردوسو باربوزا سيلفا، رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي العميد جوزيف مسلم، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، الدكتور سعد زين، المحامي مازن خليفة، مايا شلهوب، الملازم أول محمد موسى كرنيب ومحمود علي العبدالله. 


وتخلّل اللقاء تسلم العميد كرنيب درعاً تقديرية من العبدالله بمشاركة السفراء والحاضرين امتناناً على ما قدمه للوطن.
وشدد العميد كرنيب في كلمته على أن عمله في "الوحدة" وتفانيه لم يكن مجرد التزام بالقانون، بل كان دافعنا هو حبنا لوطننا لبنان، وحرصنا على العلاقات الأخوية التي تجمعنا بمختلف دول العالم".
وقال العميد كرنيب: "في البداية أود أن أشكركم جميعاً، وخاصة الصديق العزيز الأستاذ علي العبدالله، على هذا التكريم اللطيف، وعلى هذا اللقاء وهذه المأدبة المباركة التي جمعتنا على محبة لبنان، وفي أجواء مليئة بالصداقة والأخوة. لقد أمضيت 40 عاماً في خدمة قوى الأمن الداخلي، شُرّفت خلالها بقيادة جهاز أمن السفارات لـ6 سنوات، وخلال هذه المسيرة، واجهنا تحديات صعبة جداً، من أزمات اقتصادية، وجائحة كورونا، والحرب التي خلفت دماراً كبيراً، وتسببت في سقوط الشهداء والجرحى ونزوح الكثير من اللبنانيين. ورغم كل هذه الظروف القاسية، واصلنا أداء واجبنا لحماية البعثات الدبلوماسية. ولم يكن هذا العمل مجرد التزام بالقانون، بل كان دافعنا هو حبنا لوطننا لبنان، وحرصنا على العلاقات الأخوية التي تجمعنا بمختلف دول العالم. وهنا أؤكد أن التعاون والتنسيق المشترك كانا دائماً مفتاح نجاحنا وتجاوزنا لكل العقبات". 


وختم العميد كرنيب قائلاً: "إن هذا التكريم اليوم ليس لي وحدي، بل أعتبره وسام شرف على صدر كل ضابط، رتيب، وفرد خدم في وحدة جهاز أمن السفارات خلال السنوات الماضية، فلهم مني كل التحية والتقدير والاحترام. ختاماً، أشكر لكم حضوركم الكريم، وشكر خاص ومتجدد لصديقي العزيز علي العبدالله على هذا الجمع المبارك". 
من جهته ألقى العبدالله كلمة قال فيها: "نجتمع هنا اليوم لتكريم شخصية استثنائية تتمتع بكل الصفات التي تُعيد دائماً إلينا الأمل بمستقبل لبنان، وإذا كانت الأيام القاسية التي نمرّ فيها اليوم تفرض أمامنا مصاعب وطنية هائلة، فإن أمثال العميد موسى كرنيب هم الذين يذكروننا أنه بالعمل الدؤوب والإيمان بالوطن نتخطى التحديات معاً. العميد كرنيب هو من الناس الذين يحق لنا تسميتهم برجال التحديات والمصاعب، وكل من يعرفه يعلم جيداً أنه بهذا الصنف من الرجال تُبنى الأوطان. ولا أبالغ في القول انه قلما نجد شخصية تجتمع عندها كل هذه الصفات المميزة، ببساطة لأنه من النخبة الوطنية التي تتكئ إليها الأوطان أيام الملمات وتحتفل فيها بأوقات الإنجازات والانتصارات".   


وأضاف: "تجمعني بالعميد كرنيب صداقة قديمة، تعتّقت بخوابي السنين التي كشفت عن شخصية نادرة وأصيلة، فهو يتمتع بالاتزان والهدوء والبصيرة، يزن الأمور دائماً بميزان "الجوهرجي"، يفكر بعمق، ويحلّل بوعي، ويحاور برقي، وتزيّن كل هذه الصفات طباع جميلة وطيبة تفرض احترامها على كل من يعرفه هنا في لبنان وفي أرجاء العالم. لقاء اليوم ليس مجرد تكريم رجل أدى واجباته الوطنية والوظيفية فحسب، بل نكرّم من خلال شخصه مسيرة مشرّفة في قوى الأمن الداخلي، وفي كل موقع ومحطة حمل فيها المسؤوليات الوطنية بكل أمانة واقتدار. عندما ننظر إلى العميد كرنيب نقرأ فيه قصة عطاء مكتملة الأركان، فهو قدم زهرة شبابه في السلك العسكري حماية للأمن والاستقرار في بلادنا، وهو ابن بلدة رشاف الجنوبية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي. وبذلك يكون أخي العميد كرنيب قد قدم لوطنه أغلى ما يملك بيته وقريته جنباً إلى جنب مع أهله في الجنوب، فداء لوطننا الغالي لبنان"

وتابع قائلاً: "إن حضوركم اليوم، بهذا التنوّع والمحبة لتكريم من يستحقون التكريم، يبعث بأهم رسالة يمكن أن نوجهها اليوم على المستوى الوطني وحتى على المستوى الدبلوماسي، وهو أن الرجال والنساء الذين يشبهون عميدنا الغالي، هم القادرون على بناء الأوطان والعلاقات الدولية المتينة وترسيخ حكم القانون والتعاون والانفتاح. أقول قولي هذا بينما العالم يعيش أياماً خطيرة ومظلمة، حيث نشهد تزايد الحروب والأزمات الاقتصادية المدمرة. وهذه فرصة لأعيد التأكيد على أن سلاحنا الأقوى في لبنان هو الوحدة والتفاهم والتضامن. لا سبيل لنا في هذا العالم المضطرب سوى التفافنا حول الناس المميزين مثل العميد كرنيب، وترسيخ لغة الحوار وطنياً وإقليمياً ودولياً. وكما أن الأمن والاستقرار هو ركيزة الوطن، فإن الاقتصاد هو شريان حياته، وإن عبورنا مرحلة التحديات الحالية لا يمكن تحقيقه إلا بدعم القطاع الاقتصادي والإنتاجي وإيلائه الاهتمام المطلوب سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى علاقاتنا مع دول المنطقة والعالم. وبهذه الطريقة نفتح باب الأمل أمام أجيال المستقبل، ونمكن الدولة ومؤسساتها من استعادة عافيتها، ويصمد لبنان أمام أعتى العواصف التي مرت عليه في تاريخه المعاصر". 

وختم العبدالله: "أخي وصديقي العميد موسى كرنيب، أنت في مستهل مسيرة العطاء، ومستهل لمرحلة جديدة مليئة بالنشاط والإنجازات. باسمي وباسم كل أصدقائك ومحبيك، أتوجه إليك بالشكر والامتنان على كل ما قدمته لوطننا. دمت أخاً وصديقاً عزيزاً، أنت رجل استثنائي في وطن يستحق التضحية".

 

جنوبيات
أخبار مماثلة