الحياةُ...
هي التي تقتلنا،
تستنزف أعمارنا
قطرةً قطرة،
وتترك في أرواحنا
ما لا يراه أحد.
أما الموت،
فلا يقتلنا بقدر ما
يكشف ما كنا عليه.
الحياةُ تنسانا في زحامها،
والموتُ أحيانًا
يسجّل أسماءنا
في ذاكرة التاريخ.
فليس أخطر من الموت
أن نحيا حياةً
لا تستحق أن تُروى.
الحياة هي التي تقتلنا..
أما الموت يسجل الحادثة...
والتاريخ ...
د. عبدالرحيم جاموس
الرياض
4/9/2026