أسرار جنوبيات:
ارتياح لمواقف وزير دولة أوروبية فاعلة!
ترك ارتياحاً، إعلان وزير دولة أوروبية فاعلة، مواقف تؤكد الاستمرار بالجهود المبذولة من أجل تنفيذ حلّ الدولتين، بالتنسيق مع دولة عربية بارزة، ودعم العديد من الدول.
النهار
■رحب اكثر من سياسي بإيعاز الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي للمحازبين والمناصرين للقيام بواجب العزاء والمشاركة في تشييع الرئيس الاسبق لحزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون في دير القمر وفي البلدات التي مرّ بها موكب الجثمان وصولاً إلى دير القمر.
■توقف متابعون للشأن السياسي امام اتصال رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان بالنائب نديم الجميل وشقيقته يمنى لتقديم التعازي في ذكرى اغتيال الرئيس بشير الجميل
■رفعت البلديات منسوب حراستها الأمنية حماية للغابات من اعمال القطع مع اقتراب موسم الشتاء للاستعمال في التدفئة في ظل الغلاء الفاحش في اسعار المازوت.
■يقول اصحاب الأفران ان التسعيرة الجديدة للخبر بارتفاع 5 الاف ليرة الاسبوع الماضي ليست كافية لأن ارتفاع اسعار المازوت والمواد الأولية يدخل في سباق مع آلية التسعير.
■تقوم منصات ومؤسسات اعلامية محسوبة على فريق الممانعة بـ ابتزاز” مغتربين شيعة والتشهير بهم واتهامهم بأنهم على علاقة مع رئاسة الحكومة ومعاداة “الثنائي” وانهم يتلقون تسهيلات من الاخيرة بعدم دفع الضرائب.
■بردد مرجع بأنه سيكون على مسافة واحدة من كل المرشحين الشيعة لمنصب محافظ النبطية من ابناء البقاع لتعيين احدهم بناء على الية التعيينات التي وضعتها الحكومة.
اللواء
■لعبت دولة خليجية دوراً بارزاً في التوصل إلى التسوية التي انهت مشكلة تلة على الطاهر التي اقتصرت على خروج المقاتلين عبر مسلك أمن وإشتراط عدم دخول العسكر الإسرائيلي إلى الإنفاق والإكتفاء بتفجيرها من الخارج
■فوجئ ” زعيم المعارضة بتخلي نواب حزب حليف عنه في اللحظة الحرجة، وبقائه وحيدا مع كتلته في ساحة الإقتراع على الثقة بالحكومة
■تم قبول إعتماد سفير دولة عربية في لبنان بعد فترة من الإنتظار، رغم العلاقات الطيبة القائمة بين البلدين ومن المنتظر وصول السفير المعين إلى بيروت مطلع الشهر المقبل
نداء الوطن
■تشيّع أوساط قريبة من حزب الله أن هناك «خطًا مفتوحًا» بين واشنطن والحزب. واعتبرت مصادر محايدة عليمة أن هذه الأجواء محاولة للإيحاء بأن الحزب يفاوض بمعزل عن الدولة اللبنانية، لكن الوقائع تدحض هذه الأجواء
■تكشف مصادر دبلوماسية أميركية عن معلومات بالغة الخطورة بشأن وجود مخازن أسلحة وصواريخ تابعة لـ«حزب الله» في مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية. وتؤكد أن الجناح المتشدد في الحرس الثوري الإيراني يوزّع الأسلحة لتكون في مرمى المناطق المتاخمة لها في حال اندلاع مواجهات عسكرية.
■يسود التململ والامتعاض لدى الجهات التي تموّل منصات هدفها شنّ الحملات على العهد والأحزاب والشخصيات السيادية، بسبب فشل هذه المنصات في إحداث التأثير المطلوب، وظهور مشغّليها أمام الرأي العام كمجرّد مرتزقة لا قضية لهم سوى جني المال
الجمهورية
■تقول المعطيات، إن تثبيت انتشار الجيش في بلدة ومدينة جنوبيتين لم يعد مجرد إجراء أمني ميداني، بل بات يُنظر إليه كجزء من تحسين الموقع اللبناني في أي مسار تفاوضي مقبل.
■تظهر المعطيات، أن اجتماعاً في أوروبا عقد من أجل لبنان، حمل بعداً أمنياً يتجاوز جمع المساعدات، إذ جرى البحث في شكل الدعم الدولي المطلوب ونوعية الأسلحة وآليات استخدامها والتدرب عليها وتأمين ذخيرتها بشكل مستدام.
■القلق الأساسي لدى عدد من الجهات الدولية ليس فقط انسحاب “اليونيفيل”، بل احتمال نشوء فراغ أمني وإنساني في مناطق لا يزال الوصول إليها مقيداً.
البناء
■يقول خبراء في شؤون النفط إن أزمة المشتقات النفطية تبدو أكثر تعقيداً وخطورة من أزمة الخام، لأن توافر النفط لا يعني تلقائياً توافر البنزين والديزل ووقود الطائرات. فالخام يحتاج إلى مصافٍ عاملة، وطاقة تكرير كافية، وخطوط نقل ومستودعات وشبكات توزيع مستقرة، بينما يؤدي تعطل مصفاة واحدة أو إصابة خزانات الوقود إلى نقص سريع لا يستطيع الاحتياطي النفطي الخام تعويضه. كما أن المشتقات ليست سوقاً واحدة؛ فزيادة إنتاج البنزين قد تأتي على حساب الديزل أو وقود الطائرات، ولا سيما أن الديزل والوقود الجوي يتنافسان داخل شريحة المقطرات الوسطى. وتظهر الخطورة الاقتصادية في أن الديزل يحرك الشاحنات والزراعة والمعدات والسفن والتوليد الاحتياطي، ولذلك تنتقل زيادته إلى أسعار الغذاء وسائر السلع. أما البنزين فيمثل المؤشر السياسي الأسرع، لأنه يظهر يومياً على لوحات المحطات وفي جيوب الناس يوميّاً مع تعبئة خزانات سياراتهم، بينما يمس وقود الطائرات حركة النقل المدني والعمليات العسكرية. لذلك قد ينخفض سعر البرميل، وتبقى أزمة الطاقة مشتعلة، لأن مركز الاختناق الحقيقي انتقل من آبار الإنتاج إلى المصافي والمخزونات وشبكات الإمداد والتوزيع.
■تكشف متابعة الإعلام ومراكز الدراسات الأميركية أن صورة اليمن تغيّرت جذرياً. فصحيفة «وول ستريت جورنال» تربط هجمات صنعاء على الرياض بسيطرتها على طريق البحر الأحمر وقدرتها على خنق البديل السعودي لتصدير النفط بعد تعطل هرمز. أما وكالة «أسوشيتد برس» فتركز على امتلاك أنصار الله مزيجاً من الصواريخ البالستية والمجنّحة والمسيّرات، وعلى اضطرار السعودية لطلب مساعدة دفاعية خارجية، بالتوازي مع إحجام واشنطن عن العودة إلى الحرب. ويضع «مجلس العلاقات الخارجية» اليمن ضمن أزمات نقاط الاختناق البحرية التي تهدد التجارة والطاقة والنفوذ الأميركي، ويربط صعوده بتراجع النظام الإقليمي الذي قادته الولايات المتحدة. بينما يراقب «معهد واشنطن» انهيار الهدنة وتقدم أنصار الله على الساحل وانقسام خصومهم وعجزهم عن شن هجوم معاكس. أما «سايفر بريف» فيشدّد على قدرة صنعاء على اختيار أهداف مؤثرة مع ضبط مستوى الرد المقابل. وخلاصة هذه المتابعات أن اليمن تجاوز موقع الساحة التابعة، وصار قوة إقليمية تملك الأرض والسلاح والممر البحري، وتفرض على خصومها قواعد الاشتباك والتفاوض في آن واحد