21 جمادى الأولى 1448

الموافق

الإثنين 02-11-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية أحمد مراد يستقبل وفداً تضامنياً دولياً من "منتدى فلسطين": حركات التضامن العالمي تشكّل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائمه
أحمد مراد يستقبل وفداً تضامنياً دولياً من "منتدى فلسطين": حركات التضامن العالمي تشكّل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائمه
2026-11-02
أحمد مراد يستقبل وفداً تضامنياً دولياً من "منتدى فلسطين": حركات التضامن العالمي تشكّل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائمه

استقبل المسؤول الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، أحمد مراد، وفداً تضامنياً دولياً من منظمة «منتدى فلسطين – Ateneo Palestino» من إسبانيا وإيطاليا، وذلك عقب اختتام الوفد جولة ميدانية في مدينة صور ومخيماتها، شملت مخيمات البص والبرج الشمالي والرشيدية، اطّلع خلالها على حجم الدمار الذي خلّفته آلة الحرب الصهيونية بحق المدنيين الآمنين، كما عاين الظروف المعيشية والحياتية الصعبة التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات.

وفي مستهل اللقاء، رحّب مراد بالوفد الزائر، معرباً عن تقديره لهذه الزيارة وما تحمله من معاني التضامن الإنساني والسياسي مع شعبنا الفلسطيني، مثمّناً الجهود التي يبذلها المتضامنون والأحرار في مختلف أنحاء العالم دعماً لقضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا المشروعة.

من جهته، استعرض الوفد طبيعة أنشطته وفعالياته التي ينفذها بالتعاون مع العديد من القوى والجمعيات والمؤسسات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في مختلف دول العالم، كما عرض أبرز مشاريعه وبرامجه وخططه للمرحلة المقبلة. وأوضح أن أنشطته تشمل مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، مشيراً إلى أن الوفد اختار هذا العام أن تكون زيارته إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، للاطلاع عن كثب على واقعها وأوضاع أهلها، معرباً عن أمله في استمرار التواصل والتنسيق والعمل المشترك دعماً للقضية الفلسطينية عموماً، ولأبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان على وجه الخصوص.

بدوره، جدّد مراد شكره وتقديره للوفد على زيارته، مؤكداً أنها تأتي في سياق الدعم والتضامن السياسي والإنساني مع شعبنا في مواجهة حرب الإبادة والتطهير العرقي، وسياسات الضم والاستيطان والتهويد والتهجير القسري التي تستهدف شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وفي سياق الحرب المفتوحة الرامية إلى تصفية وكالة الأونروا، باعتبار ذلك مقدمة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حقهم الثابت والمقدس في العودة.

وأضاف مراد: «في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني للخذلان والتواطؤ والتآمر من بعض أطراف النظام الرسمي العربي، وفي ظل عجز المؤسسات والمنظمات الدولية والقانونية والحقوقية والإنسانية عن وضع حد للجرائم الصهيونية ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب، نرى في حركات التضامن العالمية، المنتشرة في مختلف دول العالم، السند والداعم الحقيقي لشعبنا في مواجهة القوى الإمبريالية والاستعمارية وسلطات الاحتلال الصهيوني المنفلتة من كل قيد».

وتابع: «إننا على ثقة بأن هذا التضامن العالمي، بما يحمله من إرادة شعبية حرة ومواقف مبدئية وإنسانية، سيتمكن يوماً من فرض أجندته ورؤيته على الحكومات المتواطئة مع كيان الاحتلال وحكومته العنصرية، وأن إرادة الشعوب الحرة ستنتصر في نهاية المطاف، وسيكون النصر حليف شعبنا مهما طال الزمن وعظمت التضحيات».

وختم مراد بالتوجه، باسم الشعب الفلسطيني، إلى الوفد ومن خلاله إلى جميع المتضامنين والداعمين لقضيتنا وشعبنا في مختلف أنحاء العالم، بأسمى آيات التقدير والاحترام، تقديراً لمواقفهم وجهودهم وتضامنهم، ولأصواتهم الحرة التي تندد بجرائم الاحتلال وداعميه، مؤكداً أن شعبنا لن ينسى هذه الوقفات التضامنية، وسيحمل في قلبه لكل الأحرار والشرفاء في العالم مشاعر المحبة والوفاء والتقدير.

إنه عهد شعبنا الفلسطيني مع كل الأحرار والشرفاء في العالم: الوفاء لمن وقفوا إلى جانبه، والتمسك بالحقوق مهما طال الطريق.

 

أخبار مماثلة