24 جمادى الأولى 1448

الموافق

الخميس 05-11-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات صيداويات جولة لـ"بيروت ماراثون" على مؤسسات تربوية في صيدا ترويجاً لـ"سباق سبينيس بيروت ماراثون 2026"
جولة لـ"بيروت ماراثون" على مؤسسات تربوية في صيدا ترويجاً لـ"سباق سبينيس بيروت ماراثون 2026"
جنوبيات
2026-11-05
جولة  لـ"بيروت ماراثون" على مؤسسات تربوية في صيدا ترويجاً لـ"سباق سبينيس بيروت ماراثون 2026"

واصلت جمعية بيروت ماراثون جولاتها المناطقية الترويجية لـ"سباق سبينيس بيروت ماراثون"، الذي تنظّمه يوم الأحد 29 تشرين الثاني 2026 تحت شعار "بيروت في كل خطوة".

وكانت الوجهة هذه المرة جنوباً، وفي مدينة صيدا، حيث زارت رئيسة الجمعية مي الخليل، ونائب الرئيس العميد المتقاعد حسان رستم، وأمين السر المستشار الإعلامي حسان محيي الدين، ومدير العلاقات العامة والبروتوكول بشير السقّا، ومديرة التوعية آنا ماريا الخوري، وبدعوة من رئيسة جمعية UP.HANDI-CUP مزيّن صبّاغ، كلاً من ثانوية حسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا وثانوية رفيق الحريري.

وفي المدرستين، كانت الأجواء احتفالية واتسمت بحسن الإعداد والتنظيم من قبل إدارتَي المؤسستين، وزادها تمايزاً تفاعل الطلاب والطالبات.
 

في ثانوية حسام الدين الحريري

في ثانوية "حسام الدين الحريري"، استقبلت مديرة المدرسة دينا جرادي، محاطة بأفراد الهيئة التعليمية ومدراء الأقسام، وفد الجمعية برئاسة مي الخليل، بحضور رئيسة لجنة الأهل دانيا بيضون، ومزيّن صبّاغ، ومديرة العلاقات العامة في جمعية UP.HANDI-CUP لينا خولي، ومديرة مدرسة الدوحة المقاصدية هناء جمعة.

وكانت جلسة تعارف في مكتب مديرة المدرسة وأحاديث عن أهمية الرياضة والنشاطات التي تقوم بها جمعية بيروت ماراثون، وأهمية الدمج لفئة الاحتياجات الخاصة بالمجتمع.

ثم انتقل الجميع إلى القاعة العامة التي تواجد فيها 250 طالباً وطالبة، وافتتح اللقاء بالنشيد الوطني ونشيد المقاصد، فكلمة ترحيب وتقديم لوقائع اللقاء من جانب منسّقة التربية البدنية مهى حمام، التي ركّزت على موضوع التربية البدنية كرسالة لبناء الإنسان.

وأوضحت بأن الحديث عن التربية البدنية والرياضة لا يعني الحديث عن عضلات تتحرّك أو أجساد تنافس أو ألعاب تمارس في الملاعب، بل نتحدّث عن فلسفة في بناء الإنسان وعن رسالة تربوية تتجاوز حدود الجسد لتصل إلى العقل والروح والأخلاق.

وقالت: لقد أدركت الرسالات السماوية منذ القدم أن الإنسان كيان متكامل، وأن قوة الجسد لا تنفصل عن قوة العقل وسمو الروح، ولم يكن الفكر الإنساني بعيداً عن الرؤية عندما لخّص الشاعر الروماني جوفينال هذه العلاقة بعبارته الشهيرة: "العقل السليم في الجسم السليم".

وكانت كلمة لمزيّن صبّاغ تحدثت فيها عن تجربتها الشخصية مع الإعاقة الجسدية بسبب حادثة مفاجئة تعرّضت لها حين كانت بعمر 16 سنة، وما واجهته من تحديات، ما دفعها لتأسيس جمعية "UP.HANDI-CUP" لذوي الاحتياجات الخاصة عام 2023، والعمل لمجابهة التحديات التي تواجهها هذه الفئة إضافة إلى كبار السن والنازحين، والتأكيد على ضرورة الدمج مع المجتمع، ودائماً بدعم من أهلها وأصدقائها، وعبر الشراكة المهمّة مع جمعية بيروت ماراثون والمشاركة في سباق الماراثون.

ودعت لأوسع مشاركة عبر جمعية UP.HANDI-CUP، حيث تحصل الجمعية على حسم قيمته 7 دولارات، وهو يساعدها على تقديم خدماتها المختلفة.

وألقت مي الخليل كلمة أشارت فيها بأن هذه المحطة هي الرقم 45 من الجولة على المدارس، وأن لكل زيارة معنى خاصاً، حيث "نلتقي بمستقبل لبنان وقادته المستقبليين وأبطالنا الرياضيين، وجميعهم يملكون الحق في الحلم واكتشاف قدراتهم وما يمكن تحقيقه".

وتوجهت بالشكر إلى سفيرة بيروت ماراثون مزيّن صبّاغ على تفانيها وحبها لصيدا وإصرارها على قيام جسر تواصل يربط هذه المدينة بجمعية بيروت ماراثون.

كما شكرت بشير السقّا الذي كان مناصراً حقيقياً ومؤمناً برسالة جمعية بيروت ماراثون وعلى مدى 23 سنة.

وخاطبت الطلاب مشيرة إلى أن "التعليم لا يقتصر على الكتب والصفوف الدراسية والامتحانات، بل يتعدى ذلك إلى بناء الشخصية وتعزيز الاحترام وتقبّل الاختلاف، وإعداد أجيال تؤمن بأن النجاح لا يقاس فقط بمدى سرعتنا في الركض، بل بعدد الأشخاص الذين نأخذ بأيديهم ونمضي بهم معنا".

وختمت بأن بيروت ماراثون تؤمن بأن كل طفل يستحق أن تكون له نقطة انطلاق، وأن لكل إنسان مكاناً يستحقه، وأن كل حلم يستحق فرصة لتحقيقه، ودعت لتكون صيدا حاضرة بكل حماس وبروحها الجميلة في 29 تشرين الثاني في بيروت.
 

في ثانوية رفيق الحريري

وكانت المحطة التالية في ثانوية رفيق الحريري، وجاء اللقاء حاشداً في قاعة حسام الدين الحريري بحضور 250 طالباً وطالبة، تقدمتهم مديرة المدرسة نادين زيدان الحريري، ومنسقة النشاطات مروى بيطار، وأعضاء الهيئة التعليمية ورؤساء الأقسام، ومزيّن صبّاغ.

وألقت زيدان كلمة رحّبت فيها بالخليل والوفد المرافق، ونوّهت بالتعاون بين جمعية بيروت ماراثون وجمعية UP.HANDI-CUP، وأكّدت على أهمية الرياضة، وعرضت للنشاطات التي تقوم بها المدرسة والمشاركات في الاستحقاقات المحلية، ومن بينها سباق ماراثون بيروت الذي اعتبرته محطة سنوية هامة تؤكّد حضور لبنان على الخارطة الرياضية الدولية.

كما كانت كلمة للخليل استهلّت بتوجيه تحية إكبار وتقدير إلى السيدة بهية الحريري "الحريصة على الدوام على دعم الرياضة، وخصوصاً رياضة الركض، ومشاركة مؤسسات الحريري التربوية والشبكة المدرسية في السباقات التي تنظمها جمعية بيروت ماراثون".

كما شكرت إدارة ثانوية رفيق الحريري والهيئة التعليمية على استضافة هذا اللقاء.

وأشارت إلى حادثة الصدم التي تعرّضت لها عام 2001 عندما كانت تمارس رياضة الركض تحضيراً لمشاركة في ماراثون خارج لبنان، وكانت السبب في القرار بتأسيس جمعية بيروت ماراثون، وأبرز المحطات والإنجازات خلال السنوات الماضية.

وختمت بأنها تعلّمت درساً بالغ الأهمية وهو: "قد لا نختار ما يحدث لنا في الحياة، لكننا نستطيع أن نختار ماذا نفعل بما يحدث لنا".

وكانت مديرة التوعية في جمعية بيروت ماراثون آنا ماريا الخوري قد تولّت تقديم التفاصيل التنظيمية عن السباق في المدرستين، وآلية التسجيل للمشاركة عبر منصّة: beirutmarathon.org.

وألقيت شهادات لعدد من الطلاب والطالبات في المدرستين حول تجاربهم في عالم مزاولة الرياضة، وخصوصاً رياضة الركض.

كما عُرض فيلم وثائقي عن تجربة جمعية بيروت ماراثون وأهم الأحداث والمناسبات التي أقيمت منذ تاريخ التأسيس عام 2003 والنجاحات المحققة.

جنوبيات
أخبار مماثلة