فلسطينيات >داخل فلسطين
فتح تطلب توضيحا من حماس عن الانتخابات والرئيس عباس يتوجه لمصر
فتح تطلب توضيحا من حماس عن الانتخابات والرئيس عباس يتوجه لمصر ‎الأحد 8 كانون الأول 2019 23:03 م
فتح تطلب توضيحا من حماس عن الانتخابات والرئيس عباس يتوجه لمصر


قال عضو اللجنة التنفيذية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، إن رد حركة " حماس" على رسالة الرئيس محمود عباس بخصوص الانتخابات بحاجة إلى توضيحات من د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية.

وأوضح الأحمد في تصريحات صحفية لإذاعة "صوت فلسطين" أن "البنود التي وردت في بيان اللجنة التنفيذية أمس، هي نفسها التي أُرسلت إلى حماس عبر الدكتور حنا ناصر، وكذلك إلى فصائل المنظمة عبر اللجنة التنفيذية"، مبينا أنها "لم تتجاوز الصفحة الواحدة".

وأردف قائلا: "حماس أرسلت ردا: جاهزون للانتخابات، ثم يضعون نقاطا تتناقض مع الذي يُعلن (...)  القضية ليست قضية خداع"، مردفا بأن هناك "أكثر من 7 صفحات بين رسالة الرئيس ورد حماس".

وتابع: "لذلك هناك استيضاحات لا بد منها من رئيس لجنة الانتخابات، الذي اجتمعنا معه عدة مرات، وكذلك استقبله الرئيس عباس؛ لأننا حريصون على مشاركة حماس والكل الفلسطيني في الانتخابات".

ونوه الأحمد إلى أن هناك "دعوة من الرئيس وفتح لتشكيل قائمة موحدة بين الكل الفلسطيني لمن يريد"، مبينا أن "ذلك ليس اشتراطا، إنما تأكيدا على الرغبة من أن يكون هدف الانتخابات الأساسي، إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية والعودة صفا واحدا، للتمكن من مواجهة المخططات التصفوية".

وقال: "اللقاءات متواصلة مع رئيس لجنة الانتخابات، لأنه هو الذي التقى حماس ونقل الرسالة، وجاء برد ما زال بحاجة إلى مزيد من التوضيحات".

وأضاف: "عندما تتم التوضيحات بشكل واضح من قبل حنا ناصر. فإننا نتوقع أن تكون الأمور نضجت لإصدار المرسوم الرئاسي".

وفي ذات الإطار أكد الأحمد أنه "لن يكون هناك انتخابات دون القدس على غرار انتخابات 1996 وليس 2006".

تجدر الإشارة إلى أن حركة "حماس" وفي بيان وصل "عربي21" نسخة عنه قالت إنها "لا تزال تنتظر إصدار المرسوم الرئاسي لإجراء هذه الانتخابات، والدعوة لعقد اجتماع قيادي للحوار، للتوافق على الترتيبات الخاصة بالانتخابات وضمان حريتها ونزاهتها".

وأكدت حماس في بيانها على أنها قدمت "سلسلة من التنازلات بملف الانتخابات (...) رغبة في ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية، والشراكة الحقيقية".

زيارة عباس لمصر

وفي سياق منفصل، كشف الأحمد عن لقاء قريب سيجمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ.

وقال الأحمد: "الأسبوع القادم سيكون هناك لقاء بين الرئيسين عباس والسيسي في شرم الشيخ"، مشيرا إلى أنه سيتم نقاش المواضيع كافة لتنسيق الموقف المشترك".

وتطرق الأحمد للمستشفى الأمريكي بغزة، موضحا أن "مصر أكدت أنها ليست طرفا في الموضوع وتعارضه"، معتبرا أن "الزج باسم مصر هو إساءة للعلاقات الفلسطينية المصرية".

وقال إن "من يريد أن يساعد شعبنا عبر بوابته الشرعية وليس عبر جحور الفئران".
ووجه اللوم إلى حركة حماس بقوله "كيف تقبل على نفسها بذلك، بل تقيم نقطة حراسة وأبراج لحراسة المستشفى وفق ما تم الاتفاق عليه. مهما كانت التبريرات غير مقبولة".

واعتبر الأحمد أن "الإدارة الأمريكية تجاوزت كل الأصول، وتقيم مستشفى عسكريا ميدانيا شمال قطاع غزة، دون إذن أصحاب الأرض أو الذين يمثلون الشعب الفلسطيني، أي منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية".

المصدر : وكالات