عام >عام
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 9-4-2020
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 9-4-2020 ‎الخميس 9 نيسان 2020 22:13 م
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 9-4-2020


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

 

حظر تجوال ليلا وإقفال عام نهارا باستثناء ما يتعلق بالدواء والغذاء.. وقد أكد المجلس الاعلى للدفاع على استمرار الوضع في التعبئة العامة من السادس والعشرين من هذا الشهر بالتزامن مع بداية شهر رمضان الذي لن يكون على عادته كما في كل سنة باستثناء الصوم وضعف قوة النفقات في وقت يبدأ الجيش يوم الثلاثاء المقبل تسليم العائلات الفقيرة الاربعمائة ألف ليرة..
وفيما لفت الكمامة الكرة الأرضية وتواصل غزو كورونا للدول والشعوب درس مجلس الوزراء ما يمكن اتخاذه من إجراءات إضافية ووافق على ما قرره المجلس الاعلى للدفاع..
وبحث مجلس الوزراء في الخطة الاقتصادية المالية بمشاركة حاكم مصرف لبنان وسط وصول مزيد من المغتربين في رحلات من الدوحة وفرانكفورت وبعدها من أكرا ولندن..
وفي العالم المسار الكارثي لكورونا مستمر وعدد الوفيات قارب التسعين ألفا في وقت قدر الخبراء حجم الخسائر التي سيتكبدها الاقتصاد العالمي بنحو خمسة تريليونات دولار.
بداية من استكمال عملية اعادة المغتربين والاجراءات المرتبطة بالفحوص الطبية.
الزميل بيار البايع معنا مباشرة من مطار رفيق الحريري الدولي.


===================


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"

 

كورونا لا يزال في صدارة المشهد لبنانيا وعالميا. الاصابات بالفيروس الخبيث في العالم تجاوزت المليون ونصف مليون اصابة. الوفيات تشارف المئة الف، فيما الولايات المتحدة الاميركية تعيش أسوأ ايامها مع تسجيل الفي وفاة لليوم الثاني على التوالي. انها الفوضى غير المسبوقة، والموت الذي يلاحق الجميع. ويكفي ان نعرف ان ايطاليا وحدها سجلت وفاة مئة طبيب حتى الان.
كلها وقائع مرة سوداء تنبىء ان عالم ما بعد كورونا لن يكون أبدا كما قبله. الوزير الاسبق للخارجية الاميركية هنري كيسنجر اعتبر ما يحصل يشكل خطرا كبيرا غير مسبوق في تاريخ البشربة من حيث الحجم والانتشار، وان الفوضى السياسية والاقتصادية الناتجة منه ستستمر لأجيال طويلة. فاذا كان هذا هو الوضع عالميا فماذا عن وضع لبنان الذي كان يتخبط في فوضى بنيوية مصيرية قبل كورونا بزمن طويل؟ وهل الوطن الصغير قادر ان يصمد في مواجهة التغيير الكبير؟

في لبنان المشهد الكوروني ليس دراماتيكيا كما في العالم ... عدد الاصابات لا يزال مضبوطا ، كذلك عدد الوفيات ، ما يعني ان الوضع لا يزال تحت السيطرة . ولتثبيت المشهد وتعزيزه نحتاج الى امرين : عدد فحوص اكثر، والتزام اقوى بالتعبئة العامة. لكن الكورونا ليست كل شيء . فعلى عاتق الحكومة مسؤوليات كثيرة أخرى اقتصادية واجتماعية وسياسية. وحتى الان، وباستثناء الاداء الجيد في التعاطي مع ملف الكورونا، فان كل القرارات جامدة أو مجمدة ، مؤجلة او معلقة. وحتى الان، تأثير الطبقة السياسية يبدو اقوى من النزعة الاستقلالية عند الوزراء التكنوقراط. والادلة على ذلك كثيرة. منها فضيحة المحاصصة في التعيينات المالية ، وما يحصل على صعيد التشكيلات القضائية. فمنذ اربعة أسابيع ووزيرة العدل تحتجز مرسوم التشكيلات في الجارور. هي لا توقعه، وعندما تسأل عنه وتحشر في الاعلام تقول بحياء انها ستفعل. وحتى الان لم توقع . فلماذا تصر وزيرة العدل على تجاوز صلاحياتها؟ هل لأن الضغوط السياسية التي تتعرض لها اقوى من قدرتها على تطبيق القانون ؟ فلماذا, وبأي ثمن تخليت عن استقلاليتك يا وزيرة العدل؟ وهل نسيت دولة القانون التي كنت تبشرين بها في الجامعة، بعدما عينتك القوى السياسية وزيرة في الحكومة؟


=======================


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"

 

مئة يوم عدا ونقدا مرت على بدء اجتياح ما تم توصيفه بداية بأنه التهاب رئوي في الصين.
لم يمر سوى وقت قصير حتى تجسد الالتهاب على شكل وباء تحت مسمى كورونا ضرب الكرة الأرضية مسجلا إلى الآن مليونا ونصف مليون مصاب واقل بقليل من تسعة وثمانين الف وفاة ومهددا بإفقار نصف سكان الأرض.
في لبنان يحرص المسؤولون وخصوصا الصحيين على ان مسار كورونا لا يزال ضمن السياق التطميني ولا سيما أن عدد المصابين الوارد في التقرير الرسمي اليومي الذي اعلن ظهرا لم يتضمن اكثر من سبع حالات فقط.
ومع ذلك المطلوب المضي في المزيد من التشدد على مستوى الإجراءات في الداخل اللبناني وبالقـدْر نفسه على مستوى التعامل مع عمليات الإجلاء التي استؤنفت اليوم من خلال أربع رحلات من قطر وألمانيا وغانا وبريطانيا على أن تكون الرحلة الأخيرة ضمن هذه الآلية الاثنين المقبل وفق ما أعلن الرئيس حسان دياب في دردشة مع الإعلاميين كاشفا عن توجه لإجراء تقييم للوضع للبناء على ضوء نتائجه إذا ما سيتم الاستمرار في عمليات الإجلاء أو وقفها.
وفي السياق نفسه، اوصى المجلس الأعلى للدفاع الحكومة بتمديد حال التعبئة العامة حتى السادس والعشرين من نيسان الجاري وتلقف مجلس الوزراء هذه التوصية علما بأن جلسته التي انعقدت في قصر بعبدا قاربت مواضيع اقتصادية ومالية ومصرفية ونقدية عديدة وقد خصص المجلس ألفا وخمسمئة مليار ليرة لخطة الأمن الغذائي وأقر تعيينات في التفتيش المركزي ومجلس الخدمة المدنية وسط اعتراض من الوزراء عباس مرتضى غازي وزني، عماد حب الله ميشال نجار، ولميا يمين.
قبل جلسة مجلس الوزراء أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري مواقف دعا فيها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى أن يبادر لطمأنة الناس جديا على ودائعها لأن هذا تعبها وجنى عمرها وهو حق مقدس لها وقال الرئيس بري إن تطمين هؤلاء لم يعد يحتمل أي مماطلة أو مراوغة.


====================


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

 

الاميركيون الموجودون في لبنان يرفضون العودة الى بلادهم لانهم أكثر امنا في بيروت..
إنه خبر حقيقي زمن الكورونا، الفايروس الذي اسقط هالة الانظمة المتوحشة، وان كان حتى الآن اعجز عن تغيير سلوكها الوحشي..
في تقرير لقناة السي أن أن الاميركية اعرب اميركيون مقيمون في لبنان من صحفيين واستشاريين عن اطمئنانهم للبقاء في ظل اداء الحكومة اللبنانية على الذهاب الى بلادهم التي يتفشى فيها الوباء، ويخشوْن تكلفة الفاتورة الصحية في اميركا اذا ما عادوا واصيبوا بالوباء، فضلا عن تذمرهم من تكلفة العودة التي فرضتها عليهم ادارة ترامب بآلاف الدولارات.. فاين المصابون بوباء العنجهية الاميركية من لبنانيين لم يرحموا الحكومة ولا وزارة الصحة رغم كل أدائها وتفانيها وتقدمها العلمي والاداري والتخطيطي بمواجهة الوباء؟
وباء اضاف اليوم الى سجله سبع حالات اضافية ، فردت الحكومة باجراءات احترازية عبر تمديد التعبئة العامة الى السادس والعشرين من الشهر الحالي، وطلب رئيس الحكومة من وزير المال فتح اعتماد بقيمة الف وثمانمئة مليار ليرة مخصص لكورونا وتداعياتها، والبدء بتوزيع المساعدات المالية على العائلات المحتاجة..
عملية عودة المغتربين تحتاج الى تقويم دائم بحسب رئيس الحكومة حسان دياب، خاصة بعد الاصابات المرتفعة التي سجلتها الرحلات العائدة من باريس ومدريد، لكن خط العودة مستمر الى الآن، وجديده اربع رحلات..
رحلة العالم بمواجهة كورونا لم تسفر عن أي تقدم حقيقي، فعداد الاصابات في تصاعد خطير اوروبيا واميركيا، والنزال بين الدول، وقرصنة الكمامات والمساعدات الطبية ما زال مستمرا، والحكومات والشعوب أمام امتحان كبير كما قال الامام السيد علي الخامنئي في ذكرى ولادة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، فالبشرية تعاني من القلق والاضطراب، ومشكلة العدالة لم تحل عبر التقدم التكنولوجي، فالامر يحتاج الى قدرة الهية، والامام المعصوم هو من يستطيع ان يقدم الحل، كما قال الامام الخامنئي..


====================


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

 

غدا الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي... بعد غد سبت النور... والأحد عيد الفصح... لكن الآلام والفصح هذه السنة في البيت وفي القلوب لئلا يغدر فيروس كورونا بالتجمعات، وهذه المسالة لم تعد خيارا.
فيروس كورونا مازال يفتك... تقل إصاباته أو تستقر او تزداد، بحسب كل بلد وبحسب استعداداته وبحسب قدراته... لبنان الذي مازال يتلمس طريقه وقدراته، مازال يواجه ليل نهار من اجل أن يبقى في مرحلة الإحتواء على رغم خروج بعض المناطق وبعض الرحلات من الخارج عن هذا المستوى.
لهذه الأسباب يحاول قدْر المستطاع وقدر إمكاناته إبقاء الوضع تحت السيطرة، طبيا وعلاجيا ووقائيا وحجرا... أولى الخطوات تمثلت في تمديد التعبئة العامة، ما يعني الاستمرار في آلية التباعد وعدم الإختلاط.
هذا التمديد سيستمر أسبوعين إضافيين حتى السادس والعشرين من هذا الشهر... التدبير الثاني هو التأكيد على قرار وزير الداخلية تقييد سير السيارات وفق مفرد مجوز.
ومن الأمور التي تسهل أيضا، إقرار المباشرة بتقديم المساعدات للعائلات الأكثر فقرا، وفق الجداول التي وضعت، والمسألة في عهدة الجيش اللبناني.
مع ذلك يبقى التحدي الأكبر في إبطاء عداد الإصابات، وفي تجهيز المستشفيات بالتجهيزات، وفي توفير مراكز الحجر في حال تفاقم الوضع.
في الموازاة، ما يشغل السلطة التنفيذية والراي العام، الأوضاع المالية والنقدية والمعيشية...اللبناني عالق بين التطمينات والوقائع... يسمع يفرح، يجرب يحزن... يسمع عن معالجات وتعاميم، فيواجه بفقدان الدولار وبتحليق الأسعار صعودا، حتى ان جولة رئيس الحكومة أمس في أحد المتاجر الكبرى، لم يلجم تحليق الأسعار.
السؤال هنا: كيف سيتمكن اللبناني من الحجر أسبوعين إضافيين وهو في وضع مادي صعب، ومعيشي مهترئ... الإجراءات، على اهميتها، لا تكفي وحدها... المطلوب اكثر، والجواب يفترض ان يكون لدى الحكومة، ولكن بعد الأعياد لدى الكاثوليك، أي اعتبارا من الثلاثاء المقبل.


=======================


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

 

ليس تفصيلا أن ينشر تقرير على موقع CNN، يعرب فيه مواطنون أميركيون عن رفضهم العودة إلى بلادهم في زمن كورونا، على رغم استعداد سفارتهم لإجلائهم، لأنهم يعتبرون أن لبنان أكثر أمانا من أميركا.
طبعا، المبالغة في مديح الذات مرفوضة، خصوصا ان الوباء قد يكون متحفزا للعودة والانتشار بقوة، كما حذر رئيس الحكومة في مجلس الوزراء، لكن لا بأس من الامتناع ولو لمرة عن جلد الذات، أقله في هذا الملف، ولا بأس أيضا إذا مارس اصحاب الشائعات حجرا على الكذب وصياما عن النفاق، ولو لأيام، كما طلب رئيس التيار الوطني الحر اليوم، في وقت كان تكتل لبنان القوي يتقدم بخمسة اقتراحات قوانين تعالج التداعيات الناجمة عن كورونا، تشمل انشاء صندوق لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإعفاء الهبات الخارجية المتعلقة بكورونا من الرسوم والضرائ، و تعليق المادة 32 من الموازنة التي تمنع البلديات من المساهمة بالمساعدات، وتعليق المهل العقدية والقانونية والقضائية، وتحديد سقف للفوائد المصرفية على الحسابات المدينة، على ان يعقد امين سر التكتل مؤتمرا صحافيا الاسبوع المقبل لشرح التفاصيل.
وفي غضون ذلك، قرر مجلس الوزراء في جلسته التي ترأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم، تمديد التعبئة العامة لغاية 26 نيسان الجاري، في وقت شدد الرئيس حسان دياب على ان عملية اعادة اللبنانيين من الخارج مستمرة، على رغم أن عدد الإصابات الذي تم تسجيله من إسبانيا وفرنسا كان مرتفعا، وهذا ما يدفع الى القيام بتقييم دائم للرحلات من هذه الدول"
واكد دياب في سياق آخر ان الجيش سيتولى مهمة توزيع المساعدات المالية الى العائلات المحتاجة بشكل كامل، مشددا على اهمية الضغط على التجار لمنع الفلتان في الاسعار.
وفي الموازاة، ترقب داخلي وخارجي للخطة الاقتصادية والمالية، وسط رصد شعبي لتداعياتها على مستويي الضرائب والرسوم وسعر صرف الدولار.


==========================


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

 

التعبئة معجل مكرر حتى السادس والعشرين من نيسان الحالي بقرار رفعه المجلس الاعلى للدفاع الى الحكومة والتي مددت ايضا حال التعبئة السياسية بدفاع رئيسها عن مجمل الاداء وضمنا عن تعيينات مرت بالتصويت فمع اعتراض وزراء امل وحزب الله والمردة على الآلية يمكن الاستنتاج تلقائيا ان تعيينات اليوم جاءت صحية وان اسماء موظفي مجلس الخدمة المدنية والتفيش المركزي اجتازت الحواجز الحزبية وخرجت من الحجر السياسي مع الشفاء التام من امراض المحاصصة. وعلى صحة رياض سلامة فهو حضر جلسة مجلس الوزراء عارضا للاجراءات المالية إضافة الى التدابير المتخذة من قبل المصرف المركزي وسعر الصرف لكن اخبار الحاكم جاءت من خارج جدول الاعمال مع الاتهام الموجه له بتحويل اموال الى الخارج غير ان صحة المستندات اصيب بعوارض النفي وابرزها ما صدر عن فرست ناشونال بنك الذي نفى صحة المزاعم عن ايداع مبلغ ثمانين مليون يورو في حساب سلامة في زيوريخ. وعلى العودة بالسلامة فإن لبنان استقبل ويستقبل تباعا اليوم المزيد من دفعات المغتربين من فرنكفورت وغانا ولندن والدوحة والذين لم تتبين نتائج فحوصهم بعد في وقت تعلو صرخة الطلاب اللبنانين في الخارج والذين ينشدون من دولتهم وضعهم على لوائح العودة ولأن لبنان استحصل على شهادة الامتياز الصحي فقد أعدت قناة CNN تقريرا عن اميركيين مقيمن في بيروت اختاروا لبنان على الولايات المتحدة المنكوبة بكورونا واعلنوا انهم اذا عادوا الى بلادهم فقد لا يجدون مكانا للعلاج او بطاقة تأمين صحي وإذا كانت ايجابية كورونا تعني طبيا الاصابة بالمرض فإن الايجابيات هذه المرة ظهرت خيرا سياسيا على اليمن لكن ادعاء التحالف الذي تقوده السعودية ان وقف النار في اليمن لمدة أسبوعين لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا، ليس وجهه الانساني الا ستارة لاخفاء اسباب سياسية واقتصادية تلقي باعبائها على الرياض، فالمملكة تحتاج الى حل سلمي للأزمة اليمنية، يكون أوفر لها ويحقق مصالحها بعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف السنة دون تحقيق أي هدف. وثمة مفاوضات تجري منذ سنوات بين الجانبين السعودي والحوثي لايجاد سلمي دبلوماسيا.لكن المساعي السابقة والتي توجت باتفاق الضهران للتهدئة فشلت عندما رأت الرياض أن لديها القوة الكافية لإسقاط الحوثيين، غير أنها وجدت نفسها حاليا في وضع لا تحسد عليه،لا سيما في ظل ما حدث لأرامكومنتصف فايلول الماضي والذي شكل ضربة موجعة للسعودية، وأعطى الطرف الآخر الفرصة للتنفس .كذلك فان واشنطن تشجع على حل سياسي، من شأنه الإبقاء على الحوثي خنجرا في خاصرة المملكة .والاهم هو الاسباب الاقتصادية حيث كانت تكلفة الحرب نحو 725 مليار دولار وفقا للفورين بوليسي عدا شراء السلاح ، وكان الخيط الاخير في هبوط سعر النفط الى حدود 20 دولارا للبرميل بسبب حرب رفع الانتاج بين روسيا والمملكة.

المصدر : وكالات