فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
ندوة شبابية بمشاركة يسارية فلسطينية عربية دولية في بيروت لمناسبة الذكرى 43 لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد"
ندوة شبابية بمشاركة يسارية فلسطينية عربية دولية في بيروت لمناسبة الذكرى 43 لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" ‎السبت 11 تموز 2020 23:31 م
ندوة شبابية بمشاركة يسارية فلسطينية عربية دولية في بيروت لمناسبة الذكرى 43 لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد"

جنوبيات

بمناسبة ذكرى تأسيسه 43 نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد" ندوة سياسية شبابية في قاعة الشهيد ابو عدنان قيس بمخيم مارلياس بمدينة بيروت، بمشاركة عدد من قادة المنظمات الشبابية اليسارية والتقدمية العربية والعالمية، الى جانب حضور عدد من اعضاء السكرتاريا العامة للاتحاد وقيادة لبنان وصف واسع من القيادات الشبابية والطلابية وكوادر ومناضلي ومناضلات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد".
بعد كلمة ترحيبية من محمد حسين عضو المكتب التنفيذي ولجنة العلاقات الخارجية والدولية في اتحاد الشباب الديمقر اطي الفلسطيني، تحدث نائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي " وفدي" ورئيس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني عدنان المقداد، فتوجه بالتحية لقادة ومناضلي اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، وهنأنهم بذكرى تأسيس الاتحاد الذي يشهد له عبر تاريخه الطويل بفعاليته ومبادراته ودوره النشط والفاعل في صفوف الشبيبة العربية والعالمية وفي القلب منها اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي الذي احتل فيه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني موقعه المتميز وكان على الدوام في الموقع المبادر والحاضر والمشارك الفاعل بكل فعالياته ونضالاته، مشيداً بالمسيرة الكفاحية والنضالية للاتحاد المعمدة بالتضحيات والشهداء والاسرى والكفاح المتواصل في صفوف الشبيبة الفلسطينية دفاعاً عن قضاياها الى جانب نضالاته وتضحياته من اجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد المقداد وقوف الوفدي الى جانب الشباب والشعب الفلسطيني في نضالاته ضد الاحتلال الصهيوني ودعم كفاحه من اجل استعادة وانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، معتبراً بأن الكفاح والنضال الفلسطيني هو جزء أساسي من الكفاح العالمي ضد الامبريالية المتوحشة التي تمارس الظلم والعنصرية والاحتلال وتنهب ثروات الشعوب بمساعدة وخنوع الانظمة الرأسمالية التابعة لها.
مؤكداً بأن مؤامرة صفقة القرن لن تمر بفعل نضالات ومقاومة الشعب الفلسطيني وسيكون مصيرها الفشل  كما فشلت كل المشاريع التصفوية السابقة، داعياً الى مواصلة النضال الفلسطيني وتفعيل دور القوى الشبابية التقدمية واليسارية العالمية في فضح ممارسات العدو الصهيوني واجهاض صفقة القرن وبلورة وتحشيد الطاقات الشبابية العربية والعالمية لمواجهة الامبريالية والانظمة الرأسمالية التابعة لها وحماية الحقوق الفلسطينية والتقدم بساحات وميادين النضال لبلورة رؤية واضحة تحمي حقوق شبابنا وشعوبنا المكتسبة وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. 
وبدوره توجه رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي عبدالله أشكناني بالتهنئة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" بذكرى تأسيسه مشيداً بالتضحيات الكبرى التي قدمها قادة ومناضلي الاتحاد وشهدائه وجرحاه وأسراه الذين ما زال العديد منهم يخوض معركة الحرية والكرامة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، منوها بالدور القيادي والمبادر لأشد في تعزيز العلاقات الديمقراطية داخل الاتحادات وفي صفوف نضالات الشبيبة التقدمية العربية والعالمية ونضالها ضد الامبريالية والصهيونية.
وجدد التأكيد على دعم نضال الشعب الفلسطيني والرفض القاطع لما يسمى بصفقة القرن والتآمر الامبريالي الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية بجعل الدولة الفلسطينية منتقصة السيادة وخاضعة لهيمنة الاحتلال الاسرائيلي، منوهاً بنضالات الشباب الفلسطيني وقدرته على التصدي لهذه المؤامرة والوقوف الكامل الى جانبه من اجل استرجاع الحق الفلسطيني في الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وختم عبدالله بالتأكيد بأن ذكرى تأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني هي ذكرى عزيزة على جميع القوى الديمقراطية والتقدمية في المنطقة والعالم، ونتطلع دوماً لتعزيز العلاقات الرفاقية للوصول لأهدافنا المتمثلة في استعادة الحق الفلسطيني ومن اجل السلام والعدالة الاجتماعية والأخاء الانساني.
ومن جانبه اكد الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاشتراكية المغربية يونس سراج على عمق العلاقة التاريخية والكفاحية التي تجمع الشبيبة الاشتراكية واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد"، منوهاً بالدور الهام لاتحاد الشباب ومسيرته النضالية التي شكلت مدرسة في الكفاح والنضال والمقاومة، ومشتلا للقادة والكوادر في صفوف الشباب والشعب الفلسطيني البطل. وان احياء هذه المناسبة هو تكريم وتخليد لمنظمة شبابية استطاعت ان توحد الشباب الفلسطيني وتحسن الأداء والمسار النضالي الوطني والسياسي من خلال مواكبتها لمختلف القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية ايمانا منها بأهمية الشباب ودورهم الكبير في النضال الوطني والكفاحي الفلسطيني.
وشدد  يونس سراج على تضامن منظمة الشبيبة الاشتراكية المغربية الكامل مع الشعب الفلسطيني البطل، ورفضها القاطع لكل المؤامرات والمشاريع الامريكية الصهيونية وما يسمى بصفقة القرن بمضامينها واهدافها الرامية لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وشدد على دعم النضال والكفاح الفلسطيني من اجل تحقيق كافة حقوقه التاريخية والتابثة والمشروعة، وانجاز الحرية والاستقلال والعودة واقامة دولة المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين تطبيقا للقرار الاممي رقم 194، داعيا كل الشبيبات اليسارية العالمية الى تعزيز وتطوير اشكال التضامن والدعم للنضال الفلسطيني حتى اسقاط المشروع الاستعماري الامريكي الصهيوني. مشدداً على أن كل المشاريع والمؤامرات التصفوية لن تستطيع انهاء وتصفية القضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ما دام هناك على الارض أحرار ومناضلين يملكون الارادة والصمود والتمسك بالنضال حتى التحرير من قيود الامبريالية والظلم والاحتلال.
ثم تحدث سكرتير عام منظمة الشبيبة الفلسطينية هيثم عبده فتوجه بالتهنئة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بمناسبة الذكرى 43 لتأسيسه، منوهاً بنضالات وتاريخ الاتحاد وحمله لهموم الشباب والطلبة والدفاع عن قضاياهم وحقوقهم .
واكد هيثم اننا نعيش منذ عقود في ظل هيمنة امبريالية كاملة على العالم، لكن ذلك لا يعني نهاية التاريخ، فالصراع مع هذا النموذج الوحشي سيبقى مستمرا، وثمة اضاءات كثيرة علمتنا وما زالت تعلمنا بأن ارادة الشعوب قادرة على هزيمة الامبريالية اذا ما استطعنا تحشيد طاقاتنا وتوظيفها في الصراع الجاري.
واليوم نحن نعيش في مواجهة يومية ومباشرة مع الامبريالية التي تحاول القبض على منطقتنا وسعيها لضرب وانهاء المقاومة وخلق بيئة مناسبة لاستقرار المشروع الصهيوني بصيغة اكثر عنصرية يعبر عنها " بالدولة اليهودية" التي تمثل الوجه الاخر المقابل للتطرف الديني الموظف من قبل الحركة الصهيونية الابن الشرعي للإمبريالية.
مؤكداً بأن التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا وممارساته العنصرية واخرها ما يسمى بصفقة القرن ومشروع الضم هي جزء من هذا المشروع العنصري الاستعماري الذي يسعى لتنفيذه ويمارس كل الاعتداءات امام مرآى ومسمع العالم بأسره.
مشيرا الى أن المسؤولية الملقاة على عاتق الشباب الفلسطيني والعربي كبيرة لانهم الثروة الحقيقية القادرة على تغيير المعادلات المعقدة، وهم الاقدر على ترجيح الكفة، وهم من يختزن عنفوان المقاومة وكفاءة البناء وارادة الصمود والتحدي.
وبدوره هنأ سكرتير اللجنة التنفيذية لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي حسين حبيب قيادة ومناضلي ومناضلات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بذكرى تأسيس الاتحاد الذي يخوض النضال في سبيل الدفاع عن حقوق الشباب الفلسطيني في كل انحاء العالم وكفاحه المستمر من اجل حقه باستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها حقه في اقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما نوه بالعلاقة التاريخية بين المنظمتين وتطلع الشبيبة العراقية لتعزيز العلاقات والعمل المشترك وتطويره
من اجل خدمة شبابنا وشعوبنا وحقها في التقدم والازدهار وبناء انظمتها السياسية والاجتماعية وفق ارادتها الحرة.
واعتبر بأن صفقة القرن التي كشفت تفاصيلها جاءت تتويجاً للمؤامرات التي تهدف الى تصفية قضية الشعب الفلسطيني واقتلاعه من ارضه وانكار حقه في اقامة دولته الوطنية المستقلة، وتحويله الى مجموعة من اللاجئين والمشردين، والتعجيل الذي نراه لتنفيذ مخطط الضم لأكثر من 30 في المائة من مساحة الضفة الفلسطينية هو جزء من هذا الاتفاق بين الائتلاف الحكومي الاسرائيلي والمشروع الاستعماري الذي يعتبر امتداداً لوعد بلفور المشؤوم وهذا ما يفرض علينا مسؤوليات كبرى في تعبئة الجهود والطاقات لدحر هذه الصفقة وهزيمتها.
وشدد على الموقف التابث لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله البطولي ضد الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، وتأييد حقوقه الوطنية المشروعة.
واختتمت الندوة بمداخلة سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" يوسف أحمد الذي وجه التحية للمنظمات الفلسطينية والعربية والعالمية المشاركة في الندوة احياء لمناسبة الذكرى 43 لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد". مؤكداً بأن احياء هذه الذكرى هو محطة وفاء للوقوف امام التضحيات الكبرى التي قدمها ابطال ومناضلي ومناضلات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني الذين عمدوا هذه المسيرة بالدماء والتضحيات الكبيرة وقافلة الشهداء والجرحى والاسرى الذي عبدوا طريق النضال ودرب الكفاح نحو فلسطين ومن اجل استعادة الحقوق الوطنية التابثة للشعب الفلسطيني.
وأشار يوسف أحمد الى أن تأسيس الاتحاد قد جاء في مرحلة فاصلة ودقيقة بحياة شعبنا وثورتنا الفلسطينية وفي ظل واقع وتحديات كبرى يعيشها الشباب الفلسطيني، فشكلت هذه الانطلاقة مرحلة جديدة في حياة وتاريخ الشبيبة الفلسطينية، وتعبيراً عن حالة الوعي والادراك لضرورة وأهمية تنظيم صفوف الشباب وتحشيد طاقاتهم خلف أهداف ملموسة تربط بين الخاص والعام، الإجتماعي والوطني، المصالح الحياتية المباشرة للشباب وتلك العليا للشعب، فتمكن من استيعاب آلاف الشباب وتأطيرهم خلف هذا البرنامج بفروع ومنظمات الاتحاد التي شكلت بمجموعها روافد هامة ورئيسية للنضال الفلسطيني والثورة الفلسطينية.
43 عاماً، قدم خلالها اتحاد الشباب التضحيات الكبرى دفاعاً عن القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في مختلف ساحات النضال والمقاومة، فإستشهد وجرح المئات من قياداته ومناضليه ومناضلاته في معارك الدفاع عن الشعب والثورة، كما في ميادين وساحات المواجهة والانتفاضة في الضفة والقدس وقطاع غزة، الى جانب المئات من أسراه الابطال صناع الحرية والكرامة الذين مازالوا يتقدمون صفوف النضال داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي.
ثلاثة واربعون عاماً جسد فيها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" الفكر والسياسة بالممارسة العملية والبرنامجية في ميادين النضال المتعددة، فشكل أحد الأعمدة الرئيسية للاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية، فانخرط بصفوفها وتحمل مسؤولياته وكافح وناضل وما زال من أجل تفعيلها وتطوير برامجها وتعزيز العلاقات الديمقراطية داخل أطرها، ودفعها لأخد دورها في الدفاع عن مصالح وحقوق الشباب والطلبة، كما انخرط في صفوف نضالات الشبيبة اليسارية والتقدمية العربية والعالمية، فاكتسب موقعه في إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي "وفدي" والعديد من الأطر الشبابية والطلابية منخرطا في النضال ضد الإمبريالية والصهيونية وجميع اشكال الاضطهاد والاستعمار والاحتلال والاستغلال والتمييز العنصري.
كما نوه بالنضالات الكبيرة التي خاضها اتحاد الشباب في الوطن والشتات دفاعاً عن الشباب وقضاياهم وحقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية..، وانغراسه العميق في العمل لتعميق الوعي السياسي ونشر الثقافة الوطنية التقدمية الديمقراطية بين صفوف الشباب وانتزاع حقهم بالمشاركة وفي صنع مستقبلهم، وتسخير إمكانات الشباب الفلسطيني وتعزيز مشاركتهم في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني لدحر الاحتلال ومن أجل إنجاز الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني .
واكد على المضي قدماً في الدفاع عن قضايا وحقوق الشباب، واستعدادنا الدائم لتقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن القضية والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني، ونتوجه بالتحية الى شبابنا الفلسطيني في الوطن والشتات ولشعبنا البطل الذي يرفع راية النضال والكفاح والمقاومة بمواجهة المشروع الامريكي الصهيوني المتمثل بما يسمى بصفقة القرن ومخطط الضم الذي يستهدف القضية والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني ويحمل تداعيات خطيرة تهدد الحلم والحق الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم وفقاً للقرار 194.
وشدد على محورية وأهمية العنصر الفلسطيني في المواجهة والمقاومة ضد هذا المشروع الاستعماري، مؤكداً في الوقت ذاته الثقة بصوت الحق العربي والعالمي، داعياً المنظمات والاتحادات الشبابية والطلابية العربية والعالمية الصديقة لشعبنا للتحرك ورفع الصوت والضغط على الأنظمة وأصحاب القرار لاتخاذ مواقف جريئة وداعمة للنضال الفلسطيني من أجل إفشال مشروع ترامب - نتنياهو ومخطط الضم الإستعماري التوسعي وتوفير الدعم والإسناد لشعبنا ومقاطعة الاحتلال ورفض ومواجهة التطبيع بكل اشكاله وفضح الممارسات والجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني.

 

 

 

المصدر :