فلسطينيات >داخل فلسطين
هل يُعقد لقاء وطني شامل يَضم كافة الفصائل الفلسطينية؟
هل يُعقد لقاء وطني شامل يَضم كافة الفصائل الفلسطينية؟ ‎الأحد 12 تموز 2020 12:30 م
هل يُعقد لقاء وطني شامل يَضم كافة الفصائل الفلسطينية؟
أرشيف

صلاح سكيك

دعت قيادات فلسطينية، لضرورة عقد اجتماع قيادي وطني بين جميع الفصائل الفلسطينية، بعد الاختراق الذي حدث على مستوى العلاقات الوطنية، ما بين حركتي فتح وحماس، والذي تُوّج بمؤتمر مشترك ما بين اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري نائب رئيس حركة حماس.

وتلا هذا المؤتمر، لقاء ما بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤولها في قطاع غزة، أحمد حلس، وعضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، وكانت الأجواء إيجابية بتصريحات قيادات الحركتين، خلال الأسبوع الأخير.

وطالبت قيادات وفصائل فلسطينية، الحركتين، بضرورة استثمار الأجواء الإيجابية، وعقد اجتماعات وطنية، تشمل كافة الفصائل والمكونات الفلسطينية.

نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم، قال: إنهم أبلغوا فتح وحماس، أن المطلوب هو حل وطني وشامل، وأنه يجب استكمال هذه الخطوة لعقد الحوار الوطني، يؤدي إلى تطوير اتفاق فتح وحماس، ليصبح استراتيجية موحدة، وبناء منظمة التحرير، ويصبح الجميع تحت مظلتها.

وقال عبد الكريم لـ"دنيا الوطن": إن الخطوة التي تم الإعلان عنها عبر مؤتمرات صحفية بين الحركتين، مهمة، ولكنها يجب أن تأخذ بعدها التنفيذي من خلال الاتفاق على قيادات وطنية موحدة لقيادة النضال الجماهيري الميداني.

أما حركة فتح، وعبر نائب أمين سر مجلسها الثوري، خولة الأزرق، قالت: إن فتح مستعدة لعقد لقاء وطني شامل، يجمع الكل الفلسطيني.

وأوضحت الأزرق لـ"دنيا الوطن"، أن الوحدة الوطنية، هي مفتاح الانتصار، والرد العملي على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وحركة فتح مع حوار وطني شامل، مع كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، ويدها ممدودة للجميع من أجل تحقيق هذه الوحدة قولًا وفعلًا.

بدوره، قال القيادي في حركة حماس، حماد الرقب: إن العلاقات الجيدة بين حركته مع حركة فتح، تستدعي منهما البدء في حوار وطني شامل، يجمع الكل الفلسطيني، على أن تكون هذه الحوارات مُعمّقة، وتتضح نتائجها على الميدان.

وأضاف حماد لـ"دنيا الوطن"، أنه يجب أن توصلنا النتائج الجيدة إلى إعمار منظمة التحرير الفلسطينية، ووضع برنامج وطني، واستراتيجية موحدة، حتى يستطيع الفلسطيني، أن يحمل قضيته ويُعيد الاعتبار لها.

 

المصدر : دنيا الوطن