فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
كوردوني جال في مخيم عين الحلوة: الوضع المالي للاونروا صعب جدا ورغم التحديات نسعى للتمويل اللازم
كوردوني جال في مخيم عين الحلوة: الوضع المالي للاونروا صعب جدا ورغم التحديات نسعى للتمويل اللازم ‎الخميس 1 تشرين الأول 2020 17:37 م
كوردوني جال في مخيم عين الحلوة: الوضع المالي للاونروا صعب جدا ورغم التحديات نسعى للتمويل اللازم

جنوبيات

 زار المدير العام لوكالة "الاونروا" في لبنان كلاودي كوردوني، مخيم عين الحلوة، وعقد لقاء موسعا مع ممثلي "اللجان الشعبية" في مدرسة "السموع"، في حضور مدير "الاونروا" في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ومدير المخيم عبد الناصر السعدي وممثلين عن جمعية أطباء بلا حدود.

وتطرق كوردوني خلال الاجتماع الى دقة الوضع الصحي في ظل جائحة كورونا، مشددا على الوقاية ثم الوقاية للحد من انتشاره لا سيما في المخيمات. ودعا أبناء المخيمات والفلسطينيين كافة وخصوصا الذين هم بحاجة الى أماكن للحجر الصحي التوجه الى مراكز الحجر التي جهزتها الاونروا ولا سيما مركز سبلين الذي فيه قدرة استيعابية وتم تجهيزه لاجل هذا الامر.

ولفت كورودوني الى"ان الوضع المالي للاونروا صعب جدا واعتبر انه على الرغم من كل التحديات ستسعى الاونروا الى حشد التمويل اللازم لكي تتمكن من صرف جولة ثانية من المساعدات الاغاثية النقدية".

وفي ما يتعلق بالواقع التربوي، أكد كوردوني "ان الاونروا ستتبع في هذا الاطار تعليمات وزارة التربية اللبنانية لجهة الحضور او التعليم المدمج والتعليم عن بعد"، معتبرا "ان التعليم عن بعد هو تحد صعب في كل العالم. فكيف اذا كان في صفوف اللاجئين الذين يعانون من نقص في المعدات وتأمين الانترنت ومشاكل الكهرباء".

وأشار "أن الاونروا عملت على تأمين المواد التعليمية بشكل مطبوع ليتم توزيعها على الطلاب في حال واجهتهم مشاكل تقنية في الانترنت يمكن الرجوع اليها".

وختم :"ان الوكالة تقدم خدماتها قدر المستطاع، ولكن في نهاية الامر هناك امكانيات مالية محدودة جدا ".

في المقابل، جدد ممثلو اللجان الشعبية مطالبة كورودني رفع نسبة التغطية الصحية في هذه الظروف الاستثنائية، كما جرى في نهر البارد في العام 2007، واستئجار مدرسة لاستيعاب الطلاب الفلسطينيين وسط مخاوف من ضياع العام الدراسي، في ظل جائحة كورونا" واعتماد التعليم عن بعد حيث لا تتوفر الادوات اللازمة لنجاحه وخاصة لجهة الانترنت والكهرباء، ورفع الاغاثة بحيث تقدم مساعدات مالية دورية او عينية لمساعدة اللاجئين على تجاوز المرحلة والعيش بكرامة والضغط على المجتمع الدولي لتطبيق القرار 194 والعودة وسط تلويح بالتوجه الى الحدود مع فلسطين.

بعد ذلك عقد كوردوني اجتماعا مع عمال الصحة البيئية العاملة في الوكالة في مخيم عين الحلوة واستمع الى هواجسهم ومطالبهم، ومنوها بالدور المهم الذي يقومون به في ظل هذه المرحلة الصعبة".

والتقى كوردوني في عيادة عين الحلوة الاولى الموظفين والعاملين، مؤكدا انهم يشكلون خط الدفاع الاول لمواجهة كورونا.

المصدر :