عام >عام
​حسن قبلان في حوار مع تلفزيون فلسطين: الشعب الفلسطيني مدرسة في النضال يُدافع عن هوية الأمة ومُستقبل المنطقة
​حسن قبلان في حوار مع تلفزيون فلسطين: الشعب الفلسطيني مدرسة في النضال يُدافع عن هوية الأمة ومُستقبل المنطقة ‎الجمعة 25 تشرين الثاني 2022 21:30 م
​حسن قبلان في حوار مع تلفزيون فلسطين: الشعب الفلسطيني مدرسة في النضال يُدافع عن هوية الأمة ومُستقبل المنطقة

جنوبيات

 أكد عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" حسن قبلان أنَّ "كل قرار دولي يصبُّ في خدمة القضية الفلسطينية، هو قرار جيّدٌ ومُرحّبٌ به، ويُشكّل صفعة وإدانة للمشروع الإسرائيلي، لكن الاحتلال لا يلتزم بقرارات الأُمم المُتّحدة والاتفاقات الدولية وحق العودة، بل يلتزم بالفعل الفلسطيني في الميدان، بالانتفاضة والكلمة والإعلام، وبأيّ شكل نضالي يُحدّده الشعب الفلسطيني، كي لا يبقى الطفل والمرأة الفلسطينية في دائرة الاستهداف الإسرائيلي اليومي، لأنّ الشعب الفلسطيني، هو مدرسة في النضال يُدافع عن هوية الأمة ومُستقبل المنطقة دينياً وحضارياً وثقافياً".

وفي حلقة برنامج "من بيروت"، على شاشة تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان "المطلوبُ في اليوم الدولي للتضامُنِ مع الشعب الفلسطيني"، شدّد على أنّ "قرار التقسيم عام 1947، هو قرار أليم، لكن الفلسطينيين وعوا باكراً أهمية الرأي العام العالمي والدولي، وكيفية التعامل معه، وكل خطوة مُتقدّمة لتأكيد الاعتراف بدولة فلسطين وبمُؤسّسات الشعب الفلسطيني، هي أمر في سياق المشروع الهادف إلى تأكيد هذه الكينونة الفلسطينية، والهوية والحق الفلسطيني، بأنْ يكون له دولة، ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يُحمّل الفلسطينيين والعرب مسؤولية تفعيل وتنشيط هذا القرار".

ولفت إلى أنّ "المرّة الأولى التي دخل فيها الفلسطينيون إلى الأمم المُتّحدة عام 1974، في الخطاب الشهير للرئيس الشهيد ياسر عرفات في الأُمم المُتّحدة، نشأ إثرها الوعي، بأنّ المعركة تُخاض في كل الاتجاهات والأبعاد، بالبندقية وبمُبادرة تسوية وسلام وأُمم مُتّحدة، والعمل كي يتحوّل المقعد الفلسطيني من مُراقَب إلى دولة كاملة العضوية، لذلك المطلوب دبلوماسية عربية وإسلامية ناشطة، في مُواجهة حجم التشبيك الإسرائيلي الكبير مع مراكز القرار الدولي، خاصة مركز القرار الأميركي النافذ عالمياً".

واعتبر قبلان ختاماً أنّ "مُقرّرات القمة العربية في الجزائر، بحاجة إلى مُواكبة وترجمة دبلوماسية نشطة مع مراكز القرار، من أجل الدفع بالقضية الفلسطينية للحصول على دولة كاملة العضوية".

المصدر : جنوبيات