24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

خاص جنوبيات خاص جنوبيات رئيس بلدية ميمس زاهي رشيد علامة لـ"جنوبيات ": عروس وادي التيم ستبقى فسحة لقاء وتواصل بين الجميع
رئيس بلدية ميمس زاهي رشيد علامة لـ"جنوبيات ": عروس وادي التيم ستبقى فسحة لقاء وتواصل بين الجميع
زياد العسل
2025-09-10
رئيس بلدية ميمس زاهي رشيد علامة لـ"جنوبيات ": عروس وادي التيم ستبقى فسحة لقاء وتواصل بين الجميع

تتربع بلدة ميمس - قضاء حاصبيا، على رأس موقع جغرافي استثنائي يمكن وصفه بالوسطّ بين منطقتين ومحافظتين، الأمر الذي دفع هذه البلدة لتكون بمثابة نقطة التقاء وتواصل فكري وثقافي وعملي بين سائر القرى والمناطق المجاورة، حتى اصطلح على تسميتها بـ"عروس وادي التيم".

الاستحقاق البلدي الأخير، أفرز بلدية شابة ثلثيها من العنصر النسائي، ويترأس البلدية الشاب زاهي رشيد علامة، الذي يقود العمل البلدي مع مجموعة متجانسة من زملائه في إطار وضع البلدة على خارطة المنطقة سياحياً ورساليّاً.
يؤكد رئيس بلدية بلدة ميمس زاهي رشيد علامة في حديث خاص لـ"جنوبيات" أن "التحدي الأساس اليوم هو الاستمرار في مساندة قضايا مجتمعنا وأهلنا، وتأمين ما نستطيعه من مقومات الحياة، والحفاظ على الصورة الوحدوية الاستثنائية للبلدة التي لطالما كانت درة المنطقة في الحفاظ على الخليط الثقافي والديني والاجتماعي، ولذلك ثمة مسؤولية نأخذها على عاتقنا في هذا الصدد بترسيخ وتجذير تلك المفاهيم النبيلة".
وكان علامة قد تولى رئاسة "نادي ميمس الرياضي الثقافي الاجتماعي"، ما أكسبه خبرة إضافية، فيُشدد على أن "إشراك الشباب في العمل البلدي والعام، هو الأولوية الأولى لنا في عهدنا البلدي، نظراً لقناعتنا الراسخة بأن العنصر الشاب، له دور أساسي في نجاح أي مرفق عام، لذلك لن نألوَ جهداً في تعزيز الدور ودعم أي فكرة شبابية أيَّاً يكن نوعها ومشربها وجذورها".
يتابع: "ثمة تحديات كبيرة في موضوع التمويل للنشاطات والأفكار، لكننا نراهن على المؤمنين بما نقوم به، خاصة العامل الاغترابي المتمثل بمغتربي بلدة ميمس، الذين لم ولن يتركوا البلدة وأهلها في أي مفصل أو استحقاق كبير، وسنحاول تحقيق مشاريع تؤمن الاكتفاء لأي فكرة أو نشاط مستقبلي".
يدعو رئيس بلدية ميمس زاهي رشيد علامة "الجميع لزيارة البلدة، والتعرف على أماكنها السياحية والقديمة العابقة بالتاريخ والأصالة، التي تجسد حقيقة التنوع الذي لطالما ميّز لبنان، لأن المستقبل سيكون دوماً لكل من يحاول الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري والفكري، في ظل تسارع الأحداث وتدحرج كرة الحداثة".

أخبار مماثلة