رأى رئيس بلدية دير ميماس الجنوبية، سهيل أبو جمرا، في حديثٍ خاص لـ"جنوبيات"، أنّ "بلدة دير ميماس تتميّز بنسيجها الاجتماعي المتنوّع ثقافيًّا، والذي يحافظ على التاريخ والتقاليد. ويتجلّى ذلك في الإرث العمراني المتمثّل بالبيوت الحجرية والقرميدية والحارات القديمة. كما تبرز شجرة الزيتون كجزءٍ أساسي من الهوية الاقتصادية والثقافية والتراثية للبلدة، إلى جانب الكنائس القديمة التي تعكس عمق حضورها التاريخي".
وأشار إلى أنّ "المشهد الجنوبي يقف اليوم في منطقة رمادية تتّسم بعدم اليقين بالآتي، نتيجة التوتر الإقليمي وانعكاساته الأمنية، في ظلّ غياب الحلول السياسية الجذرية"، لافتاً إلى أنّ "المؤشرات لا توحي بانفراجٍ قريب، رغم ما يُؤمَل من تحسّن في المرحلة المقبلة".
وشدّد ابو جمرا على أنّ "تعزيز الوحدة، سواء بين أبناء الجنوب أو اللبنانيين عموماً، يرتكز على توجيه البوصلة نحو تثبيت الناس في أرضهم باعتباره أولوية مركزية، إضافة إلى ضرورة الابتعاد عن لغة التخوين والإساءة إلى الآخر، حيث يكمن في ذلك بصيص الأمل على مستوى المجتمع والإنسان".