يرى رئيس بلدية بيت ليف الجنوبية عزت حمود أن "المَزاج العالمي يتجه الى توقيع هذا الاتفاق الذي يُنهي الحرب بين الجهات المُتصارعة، فنتائج هذه الحرب أرخت بظلالها على المشهد اللبناني بقوة على كل الصعد، ولكن ثمة عقبة تتمثل برفض "إسرائيل" هذا الاتفاق، من مِنظار وجود أجندة أخرى لها في كواليس حكومة نتنياهو، فالاتفاق مع ترامب كان على بداية الحرب والافتراق على نهايتها".
يُضيف: "الإرادة الدولية والوضع المَيداني افرزاً اتفاقاً نأمل أن يؤسس لاتفاق بعيد المدى، وثمة عودة لجزء من أهالي القرى لبلداتها، في ظلّ حذرٍ من أخرين قبل توقيع الاتفاق وحسم الأمور بشكلٍ نهائيٍّ وانسحاب "إسرائيل" من الخط الأصفر، وبلدة بيت ليف من القرى التي تم مسحها بالكامل بالتفجير أو الجرف أثناء ما يُسمى "وقف إطلاق النار" وقد تمت إزالة آثار كبيرة وتاريخية، وبلدتنا باتت بحاجة لإعادة تأسيس على كل الصعد، فنحن بحاجة لمؤتمر دولي كبير لإعادة الإعمار".
وناشد الحكومة اللبنانية أن "يكون ثمة حصة للبلديات المسؤولة عن هذا البلديات والمُدركة لحقيقة الأضرار الجسيمة على صعيد البشر والحجر، في ظل غياب دور الصندوق البلدي المُستقل إلا بأمور تفصيلية لا تحلّ المشكلة".
يوجه حمود عبر "جنوبيات" "تحية إكبار وإجلال للجنوبيين، الذين نزحوا ودفعوا الثمن الباهظ، لكرامة وعزة هذا الوطن، وللشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن الوجود والكرامة، والعودة هي ثمرة لكل تلك التضحيات".