يقرأ رئيس بلدية عميق البقاعية هادي توما المشهد اللبناني بعين الأمل بعد كل التحديات الجسام التي عصفت وما زالت بلبنان، حيث يقتضي الواجب الوطني ان تكون درب الجلجلة الطويلة هي فرصة حقيقية لاعادة اصلاح ذات البين بين اللبنانيين، فلا يمكن لشعبٍ يتسلّح بالوحدة ان يُهزم، مهما كان الخطر عظيمًا ووجوديّاً.
ينظر توما للمشهد البلدي بعين القلق من تدهور مقومات انتشاله من براثن الانهيارات المتراكمة، لكنه في الوقت عينه يؤكد ان "تضافر جهود البلديات وتعاون أهل المنطقة الواحدة، في شؤون البشر والحجر يمكن أن يوفر مساحةً للعبور نحو الغد اللبنانيٍّ، بخطة واضحة ومنهجية للاستفادة من الخبرات المشتركة عند البلديات واهالي القرى المشكّلة لمساحة لبنانية مشتركة، وبهذا يكون التضافر والتكاتف قد انسكب بابهى تجلّياته على طاولة العمل البلديّ".
في سياق متّصل، يعتبر توما ان "البقاع العربي وراشيا يمتلك ثروة طبيعية بيولوجية ضخمة، يمكن إذا ما أُعطيت مساحةً في الاهتمام، أن تجعل هذه المنطقة قبلةً سياحية قلّ نظيرها، وهذا ما سنناضل لاجله مع كل الحريصين على استثمار موقع البقاع الغربيٍّ، ومعرفة جوهر ثروته التي لا تقدر بثمن".