وجّه نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق رفيع المستوى رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب, عشية اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, حذروا فيها من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية, معتبرين أنه يشكل خطراً قد يكون "أكثر تدميراً" من هجمات السابع من تشرين الأول وتداعياتها.
ووقّع الرسالة مسؤولون سابقون منضوون تحت مظلة منظمة "قادة أمن إسرائيل", بينهم شخصيات رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك ووزارة الخارجية.
ودعا الموقعون ترامب إلى التدخل المباشر واستخدام نفوذه للضغط على حكومة نتنياهو لوقف هذا التصعيد, مؤكدين في رسالتهم: "أنت وحدك من يستطيع منع هذه الكارثة. نأمل أن تنقل رسالة قوية وواضحة".
وأُرسلت الرسالة إلى البيت الأبيض وعدد من المسؤولين الأميركيين, من بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
وكان نحو 600 شخصية إسرائيلية بارزة, بينهم رئيسا الوزراء السابقان إيهود أولمرت وإيهود باراك, إلى جانب قادة أمنيين سابقين, قد وقعوا في حزيران الماضي رسالة منفصلة حذروا فيها نتنياهو من احتمال الملاحقة أمام القضاء الدولي والمحلي إذا استمر التغاضي عن ما وصفوه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.