29 ربيع الأول 1448

الموافق

السبت 12-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 12-09-2026
2026-09-12
مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 12-09-2026

مقدمة "LBC"

 

لا يمكن فصل التطوراتِ المتسارعة في العالم والشرق الاوسط عن بعضها البعض، من وصول الحوثيين المدعومين من ايران الى مشارف باب المندب، الى استهداف خط "شرق غرب" في السعودية، الى قمة بريكس حيث برزت المباحثات الايرانية الاماراتية اليوم، الى الاجتماع الخليجي الايراني الاثنين، وصولا الى القمة الاميركية الصينية آواخرَ ايلول في واشنطن، ومنها الى الانتخابات التشريعية الاميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، وهي تحصُل تحت ضغط اسعار الطاقة وارتداداتِها على الرئيس الاميركي دونالد ترامب والجمهوريين.

 
على كل هذه الجبهات، عنوانُ الاشتباك:

من يمسك بالاقتصاد العالمي، ومن من العملاقين الاميركي والصيني قادر على خنق الاخرَ اكثر، ليس فقط عبر اغلاق المضائق وطرق امدادات الطاقة، انما كذلك ضربُ البدائلِ عنها.

في هذا الصراع، اشتد الضغطُ على المملكة العربية السعودية، هذا في وقت يتواجه الايرانيون ودولُ الخليج الاثنين في سلطنة عمان، حيث يُبحث مستقبلُ مضيقِ هرمز، بغياب البحرين التي أعلنت مقاطعتها المباحثات.

هذا هو حجم الصراع، وهو اما يتوجه صوب مواجهة أوسعَ واما صوب حل تفرضه نقاطُ تحوّل ميدانية قد يشكل اليمن وتطوراتُه جزءاً منها. وفي كلتا الحالتين، يبدو أن الملف اللبناني يتراجع أمام ضخامة الاحداث، التي يتخللها انتخاباتٌ تشريعية اسرائيلية مقررةٌ في السابع والعشرين من تشرين الاول.

تراجعٌ، لم يمنع الدولةَ ممثلةً برئيسها جوزاف عون، من التقدم صوب النبطية لتثبيت وجودِها هناك، حتى ولو من دون ضماناتٍ اسرائيلية.

 

مقدمة "أم تي في"

 

"الدولة الى جانب الجنوبيين ولن تتركَهم أبداً"، إنها الرسالةُ الأساسية والجوهرية التي حملها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في زيارةٍ صباحية مفاجئة الى النبطية وزوطر الغربية.

فبين إصرار إسرائيل على الاستمرار في اعتداءاتها وتفجيراتِها واستهدافاتِها، وبين إصرار "حزب الله" على مواصلة معاركِه الخاسرة والمدمرة، الدولة والدولةُ فقط هي الحل. 

وقد أكد الرئيس عون بمواقفِه الجنوبية أن الناس تعبت من الحروب، وأنه حان وقتُ عودةِ الجنوب الى الدولة بعد اغترابٍ استمر منذ العام 1969 على الأقل.

 ولأن توجهَ رئيسِ الجمهورية مضادٌ لتوجهِ "حزب الله" فقد كان من الطبيعي ألا يكون أيٌ من نواب الحزب في استقبال الرئيس، فيما لوحظ وجودُ عضوِ كتلة الرئيس نبيه بري النائب ناصر جابر. كما أن مناصري "حزبِ الله" ومؤيديه هاجموا الزيارةَ بعنف على منصات التواصل الاجتماعي. 

فالحزب يريد دويلتَه في الجنوب، ولا يريد الدولة، ولو أن دويلتَه لا تأتي إلا بالموت والدمار والنكْبات للّبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصاً!

في الأثناء، تأجيل مفاوضات روما 3 أضحى ثابتاً، وذلك لتضاربِ المواعيد والتواريخِ إسرائيلياً ولبنانياً وأميركياً. ووفق معلومات مراسلنا في واشنطن فإن التوجه حالياً هو لعقد الجولة الثالثة من مفاوضات روما، اعتباراً من الخامس من تشرين الأول. 

لكن سيستعاض عن تأجيل المفاوضات باجتماعٍ ينعقد بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، وذلك لمتابعةِ تنفيذ صيغة الإطار التي تُعتبر الصيغةَ الوحيدةَ لتحقيق أمرين: تحريرِ الأراضي اللبنانية المحتلة، وضمانِ أمنِ إسرائيل.

إقليمياً، جماعة الحوثي تواصل ضغطَها للسيطرة على منطقة "باب المندَب"، وذلك في محاولةٍ لفرض معادلةٍ استراتيجيةٍ جديدة ولإعادة رسمِ توازنات القوى في غرب اليمن. لكن التطورَ الأخطر تمثل في استهداف مسيّرات خط أنابيب النفط في منطقتي الرياض والمدينة المنورة في السعودية، ما يؤشر إلى تصعيدٍ إيرانيٍ خطير، وخصوصاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حمّل طهران مسؤوليةَ الهجوم. البداية من الجنوب، الذي نادى الدولة والرئيس عون لبّى النداء، والشعار هذه المرة : "حربُ إسنادٍ الجنوبيين".

مقدمة "المنار"

 

قبلَ شمسِ النبطيةِ وقهوةِ صباحِها المغليةِ في هذه الايام على نارِ الاعتداءاتِ الصهيونيةِ، حضرَ رئيسُ الجمهوريةِ في زيارةِ تضامنٍ واطمئنانٍ على المدينةِ وحاجياتِ أهلِها، الذينَ كانوا يحتاجونَ لمعرفةِ قدومِهِ أولًا ليقوموا بواجبِهم تجاهَ الزائرِ الكبيرِ، وفقَ عاداتِ وأعرافِ الضيافةِ الجنوبيةِ.

لكنَّ الرئيسَ، على ما يبدو، أرادَ الاستفادةَ من فترةِ استراحةِ المدافعِ والطائراتِ الصهيونيةِ، أو من الإذنِ المحدودِ الذي سمحتْ بهِ الميكانيزم، فنفَّذَ زيارةً خاطفةً إلى النبطيةِ وزوطرَ الغربيةِ، واجتمعَ مع مرافقيهِ وقادةِ الأجهزةِ الأمنيةِ ورئيس البلدية، وغادرَ المنطقةَ تاركًا بينَ ركامِها ومدافنِ أطفالِها وعودًا من مخلفاتِ اتفاقِ إطارِهِ ومشاريعِهِ التفاوضيةِ

هيَ الزيارةُ التي ينتظرُها الجنوبُ من الرئيسِ وكلِّ أدواتِهِ السلطويةِ، ليرحبوا بهِ رئيسًا للجمهوريةِ بكاملِ قواهُ الوطنيةِ والرئاسيةِ، لا زائرًا على أنقاضِ وطنٍ يتلاشى أمامَ عجزِ سلطتِهِ المكابرةِ والغائبةِ عن أيِّ تحركٍ أو مبادرةٍ أو إحساسٍ بالمسؤوليةِ.

«معكم وإلى جانبِكم وندعمُ صمودَكم»، قال الرئيس مستعينا بكلّ عباراتِ المجاملةِ اللبنانيةِ، وكانَ ليقبلَها أهلُ الجنوبِ لو أتيحَ لهم مشاهدته، ليشرحوا لهُ عن معالمِ المدينةِ ومنطقتِها، وأطهرِ جبالِها المجبولةِ بالكرامةِ وعزيمةِ الرجالِ الرجالِ، وليسلكوا معهُ الطرقَ التي تعبَّدتْ بجثامينِ ودماءِ المقاومينَ وأهلِهم، الذينَ بذلوا ما يملكونَ دفاعًا عن الأرضِ والعرضِ والكرامةِ والسيادةِ الوطنيةِ.

لكنَّ الرئيسَ لا يحتملُ، على ما يبدو، شمسَ الجنوبِ، فأنهى الزيارةَ سريعًا، فيما تكفَّلتِ القذائفُ والتفجيراتُ الصهيونيةُ بإنهاءِ وعودِها.

«انسحابُ إسرائيلَ وعودةُ الأسرى والنازحينَ وإعادةُ الإعمارِ ثوابتُ وطنيةٌ تلتزمُ الدولةُ العملَ على تنفيذِها، وهدفٌ واحدٌ للجميعِ لا أحدَ يختلفُ بشأنِهِ»، كما قالَ الرئيسُ جوزيفُ عونَ، لكنَّ الاختلافَ: كيفَ سنحققُ كلَّ هذهِ الأهدافِ؟ أباتفاقِ الإطارِ، ومناطقِهِ التجريبيةِ المغمَّسةِ بدماءِ المئاتِ من اللبنانيينَ؟ أم عبرَ استمرارِ المفاوضاتِ مع عدوٍّ يؤكدُ كلَّ يومٍ أنَّهُ لن ينسحبَ، وسيبقى يعملُ وفقَ مصالحِهِ الانتخابيةِ ونواياهُ العدوانيةِ

وأكدَ الرئيسُ من النبطيةِ ألّا جولةَ مفاوضاتٍ قريبًا، وقبلَ أن يبيعَها للجنوبيينَ كخيارٍ تضامني من سلطته ، ردَّتْ عليهِ مصادرُ أميركيةٌ بأنَّ لقاءً سيُعقدُ في واشنطنَ بينَ السفيرينِ اللبنانيِّ والإسرائيليِّ في مبنى وزارةِ الخارجيةِ الأميركيةِ الأسبوعَ المقبلَ لمناقشةِ التطوراتِ.

في تطوراتِ المنطقةِ، عادَ الهُدهُدُ اليمنيُّ بنبئهِ اليقينٍ، بأنَّ أهلَ الحكمةِ والإيمانِ ماضونَ بتحريرِ أرضِهم وفكِّ الحصارِ عن شعبهم، فاتحينَ أبوابًا - لو يفهمها الحلفُ الأميركيُّ - من بابِ المندبِ إلى جزرِهِ الاستراتيجيةِ.

أما خيرُ من يعبِّرُ عن صعوبةِ المازق الاستراتيجي لهذا الحلف، فهوَ الرئيسُ الأميركيُّ الذي قالَ، في معرضِ تبريرِهِ لعدمِ مناصرتِهِ السعوديةَ: «إنَّ الحوثيينَ لا يريدونَ القتالَ ضدَّنا».

وما يريدُهُ الإيرانيونَ في هرمز ، فسيُثبتُهُ اتفاقُهم مع عُمانَ حولَ ممراتِ المضيق، والذي ستشهدُ عليهِ الدولُ الخليجيةُ، التي ستلتقي الاثنينَ مع الإيرانيينَ في مسقطَ، ما لم تُسقطِ الأيادي المشبوهةُ التي استهدفتْ أنابيبَ النفطِ السعودية لاتهام العراق، لقاءَ التشاورِ الإيرانيِّ الخليجيِّ.

مقدمة nbn

 

المنطقة في عين العاصفة... والعاصفة استهدفت شظاياها إيران أولاً ثم تطايرت خلال الأيام والساعات الأخيرة نحو اليمن والسعودية والعراق. ولبنان في قلب العاصفة بشقها الإسرائيلي وجنوبُه يتلقى الحصة الأكبر من أثقالها قصفاً وتفجيراً وتدميراً في كل يوم.

 

واليوم بكّر رئيس الجمهورية جوزاف عون بزيارة صباحية مفاجئة للنبطية وزوطر الغربية مطّلعاً على أوضاعهما وأحوال المواطنين تحت وطأة العدوان الإسرائيلي ورافقه في الزيارة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية. إحدى محطات الجولة في النبطية كانت على شكل لقاء لرئيس الجمهورية مع جمهرة من الأهالي فاستمع إلى شكاويهم وقال لهم: نحن نقف إلى جانبكم ولن نترككم أبداً ونبحث في تأمين الخدمات لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان. وفي كلام عون تعهد بالعمل لتنفيذ ثوابت وطنية: الإنسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار.... وفيه ايضاً إشارة إلى أنْ لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي.

 

وعلى نحوٍ أكثر دقة لا مفاوضات الأسبوع المقبل إذ أعلن مسؤول أميركي أن الجولة الثامنة ستعقد في روما في تشرين الأول المقبل لكن السفيرين الإسرائيلي واللبنانية في واشنطن سيجتمعان الأسبوع المقبل في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن. أما أسباب إرجاء الجولة التفاوضية فعزاها المسؤول الأميركي إلى الأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني والتحضيرات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسواءً عُقدت المفاوضات في أيلول أو تشرين أو كانون فإن أيّ آمال لا تُعلَّق عليها وخصوصاً في ظل إمعان تل أبيب في عدوانها على لبنان ولا سيما الجنوب وآخرُ فصوله كان في تلة علي الطاهر. وفي هذا السياق ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الإحتلال يستعد للمرحلة الثانية من تفجير بقية الأنفاق في التلة.

 

أبعد من لبنان تطورات متلاحقة في المربع الإيراني - اليمني - العراقي- السعودي. في الشأن الإيراني أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم أن الحرب مع الجمهورية الإسلامية ستنتهي قريباً جداً. ووصف وليَّ العهد السعودي بأنه صديق جيد له وذلك بعد تقارير عن عدم تجاوبه مع طلب الأمير محمد بن سلمان لمساعدةٍ أميركية في مواجهة الحوثيين الذين يواصلون تحقيق إنجازات متسارعة على الأرض في طريقهم للسيطرة على باب المندب وهي سيطرة من شأنها أن تقلب حسابات الملاحة العالمية بحسب التلغراف البريطانية. وبينما كانت عين السعودية على الخاصرة اليمنية استهدفت مسيّرات آتية من العراق خط أنابيب نفط في الرياض والمدينة المنورة. الهجوم المسيّر دفع السلطات العراقية لاتخاذ إجراءات لمنع مثل هذه الهجمات فأقالت قائد عمليات محافظة ميسان من منصبه وباشرت ترتيبات أمنية وإدارية في المنافذ الحدودية واقفلت معبر الشلامجة الحدودي مع إيران.

مقدمة "أو تي في"

 

المنطقة على فوهة بركان، والمشهد الإقليمي مفتوح على كل الاحتمالات، من التصعيد العسكري إلى التسويات المفاجئة، فيما لبنان أمام مرحلة شديدة الخطورة لا مكان فيها للرهانات الخاطئة أو الحسابات الضيقة.

 

فالجنوب لا يزال عالقاً في مثلث قاتل: احتلال إسرائيلي يتمادى في اعتداءاته، وسلاح خارج التوافق الوطني، يعرقل استعادة سيادة الدولة، وسلطة فاشلة تثبت كل يوم اكثر من يوم عجزها عن حماية الأرض وصون كرامة اللبنانيين.

وفي خضم هذا الانهيار، يتواصل التخبط الرسمي حيال الجولة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل: مواقف متناقضة، وتسريبات متضاربة، وغياب كامل للرؤية والشفافية، وكأن ملفاً سيادياً بهذا الحجم يُدار بالارتجال وتبادل الأدوار، لا بقرار وطني واضح يحفظ حقوق لبنان.

لكن ساعة الحساب تقترب، معنويا على الاقل. فالأسبوع المقبل، تمثل الحكومة أمام جلسة مساءلة نيابية عن رسوبها المدوّي في كل الملفات والعناوين: من السيادة والأمن إلى الاقتصاد والكهرباء وحقوق الناس. جلسة يُؤمل ألا تتحول إلى مسرح جديد للخطابات، بل إلى محاكمة سياسية جدية من المعارضة، لا من اركان الحكومة، لسلطة أخفقت في الحكم، وفشلت حتى في الاعتراف بالفشل.

مقدمة "الجديد"

"زوروني كل سنة مرة".. أمْ أنَّ الدولةَ غادرت منطقةَ المراقَبة عن بُعد لتُمسِكَ الجنوبَ من المنتَصَف. إلى النبطية عاصمةِ جبل عامل وآخِرِ حَواضِرِه الصامدة بعد احتلالِ كُبرَياتِ مدنِه كبنت جبيل والخيام، حَضرتِ الدولةُ من رأس هَرمِها وقيادةِ جيشِها وأذرُعِها الأمنية، "وعليها الأمان" بترتيباتٍ سَهَّلتِ الطريقَ نحوَ الوصولِ إلى المدينة، ففَتَحت قلبَها لزوارِها وتنفَّسَتِ الصُّعَداء من رئة دولتِها وشرَّعَت ابوابَها للوافِدين على وعد "ما تركناك يا نبطية" أو اي بلدة لم يزلْ فيها مواطنونَ على أمل تحريرِ البلْداتِ المحتلة والتمركزِ فيها، بحَسَبِ الوعدِ الذي قَطَعه قائدُ الجيش رودولف هيكل للأهالي الذين تجمَّعوا لاستقبال الوفد، وحمَّلوهُ كما لرئيس الجمهورية جوزاف عون أوجاعَهم وهمومَهم وتمنياتِهم بأنْ يكونوا في عين الدولة وألَّا  تتخلى عنهم، وتَمُدَّهُم بإمكاناتِ الصمودِ والبقاءِ والدفاع عنهم.

الزيارةُ وإن كانت مفاجِئةً فإن أهميتَها لم تَقتصرْ على الشكل بل حمَلَت رسائلَ متعددةَ الاتجاهات أقربُها لاحتضانِ أهلِ النبطية بعد سَماع ندائها وتعزيزِ وجودِ الجيشِ اللبناني وباقي الأجهزة الأمنية فيها، وتالياً للإسرائيلي المرابِضِ عند تُخومِ المدينة بأنَّ الأرضَ قضيةٌ لا يمكنُ أن تتخلى الدولةُ عنها، وأبعدَ منها إلى روما بعدم وجودِ مفاوضاتٍ جديدة معَ إسرائيل والتعهّدِ بثوابتِ الإنسحابِ الإسرائيلي وعودةِ الأسرى والنازحين والإعمار، بحَسَب ما أعلن رئيسُ الجمهورية. انتهتِ الزيارةُ الخاطِفة بتسجيلِ حضورِ ممثلٍ عن حركة أمل وتغيُّبِ حزبِ الله ليتَّسِعَ المشهدُ من إعادةِ ربطِ خطِّ الجنوب بالدولة وعدمِ وجودِ مفاوضاتٍ جديدة معَ إسرائيل نحوَ ما أعلنه مسؤولٌ في الخارجية الأميركية بأنَّ الجولةَ التالية من المحادثات ستُعقدُ في روما الشهرَ المقبل. وكشفَ المسؤولُ الأميركي عن لقاءٍ سيَجمَعُ سفيرَيِ البلدينِ الأسبوعَ المقبل لبحث التطوراتِ وتنفيذِ الإطار الثلاثي كآليةٍ وحيدةٍ وفعَّالة لاستعادة سيادةِ لبنانَ وأمنِ إسرائيل خَتَم المسؤولُ الأميركي لتؤكدَ مصادرُ سياسيةٌ لبنانيةٌ للجديد أنَّ الاجتماعَ الثنائي على مستوى السفيرَينِ لن يَخرجَ بنتائجَ ملموسةٍ إنما يأتي في إطار الجهودِ الأميركية لاستمرارِ العمل باتفاقِ الإطار والأهمُّ منه التحضيرُ لجولة تِشرين، وقبل الوصولِ إلى روما تحوَّلتِ الدفَّةُ نحو نيودلهي، حيث نالَ لبنان نَصيباً من اهتمام دولِ مجموعة "بريكس" فحضَرَ ببيانِ القِمة الختامي الذي دعا إسرائيل إلى سحبِ قواتِها من لبنان ودانَ الانتهاكاتِ لوقف إطلاقِ النار كما للسيادةِ اللبنانية. والمجموعةُ بكاملِ أعضائها جَمَعَتها مُصيبةُ ما يَجري في المنطقة إنْ كان في المضائقِ أم على ضِفافِ البحور، فأكدتِ التزامَها بالحلِّ السِّلمي للنِّزاعاتِ الدولية من خلال الحوارِ والتشاورِ والدبلوماسية وضرورةِ الانخراطِ في جهودِ منعِ النزاعات بما يشمُلُ اسبابَها الجذرية، ودَقَّت جرسَ الإنذار من أن الحربَ في الشرق الأوسط لا تَخدُمُ المصالحَ المشتركة لدول "بريكس" وهمَّها المشترك في الحِفاظِ على التدفقِ السَّلِسِ للتجارةِ العالمية وسَلاسِلِ التوريدِ والطاقة، وقد أُضيفَت إليها اليومَ أزمةُ بابِ المندَب وسيطرةُ الحوثيينَ عليه، ليشكِّلَ معَ مَضيق هرمُز "كمَّاشة" على ممرات الملاحةِ البحرية، ومن إيرلندا والزيارةِ التي قام بها الرئيس دونالد ترامب على وقع تظاهرةٍ حاشدة اعتراضاً على وجودِه في البلاد، علَّق ترامب على ما يَحدُثُ عند "بوَّابةِ البحرِ الأحمر" بأنَّ الحوثيينَ طَلبوا منه عدمَ التدخل ليَسحَبَ من دفاتره القديمة "النوويَّ الإيراني" ويلوِّحَ به مجدَّداً بعدما عجز عن تحقيقِ أهدافِ الحرب ويَضرِبَ موعِداً لنهايتِها بعد الانتخاباتِ النِّصفية، كخُطوةٍ للهروب إلى الأمام وتأمينِ الحاصِل الجمهوري.

أخبار مماثلة