لعب قائد منتخب مصر محمد صلاح (34 عاماً)، دوراً في جعل نادي طرابزون سبور يحظى بشعبية جارفة بين جميع أطياف جماهير كرة القدم التركية، بالإضافة إلى المشجعين خارج البلاد، الذين يحرصون على متابعة أخبار المهاجم، الذي أنهى عقده مع ليفربول الإنكليزي في الموسم الماضي، مُفضّلاً خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية.
واستطاع محمد صلاح تغيير اللعبة داخل نادي طرابزون سبور، بعدما قررت الإدارة إعلان الحرب على المنتجات المقلدة الخاصة بالفريق، لأن ذلك يقلص الأرباح المالية التي يتوقع القائمون تحقيقها، بعد الزيارات المكثفة لمتاجر النادي في المدن التركية، بالإضافة إلى النشاط غير المسبوق في الموقع الإلكتروني من خارج البلاد، وفق ما ذكره موقع "فوتو ماتش" التركي، أمس الخميس.
وقامت إدارة نادي طرابزون سبور بإنشاء وحدة خاصة، مهمتها مكافحة المنتجات المقلدة وغير المرخصة، بالإضافة إلى التواصل مع السلطات المحلية من أجل رصد هذه البضائع في الأسواق المحلية أو من يعرضها على المتاجر الإلكترونية، لأن هدف القائمين على الفريق حماية حقوقه التجارية، خاصة أن الأرباح المالية ارتفعت بشكل كبير منذ قدوم محمد صلاح في سوق الانتقالات الصيفية الماضية.
وأكد الموقع أن إدارة نادي طرابزون سبور حققت أرباح مالية تقدر بنحو 13 مليون يورو خلال ثلاثة أيام فقط بعد الإعلان عن قدوم صلاح، لكن الأرقام مرشحة للارتفاع بشكل كبير، خاصة مع حرص الكثير من المشجعين على القدوم إلى المدينة وشراء التذاكر لرؤية النجم المصري يخوض المواجهات ضد منافسيه سواء في الدوري التركي أو دوري المؤتمر الأوروبي.
كما طلبت إدارة نادي طرابزون سبور من جماهير الفريق العمل على مساعدة وحدة مكافحة البضائع المقلدة وغير المرخصة من خلال الإبلاغ عن المخالفين، عبر التواصل مباشرة عبر الموقع الرسمي، الذي خصص نموذجاً يحوّل بشكل مباشر إلى القسم القانوني ليتابع من يعمل على الإضرار باقتصاد الفريق.