النهار
-إرجاء المفاوضات إلى تشرين يبقي باب التصعيد مفتوحاً
الانباء الكويتية
-عون من الجنوب: انسحاب إسرائيل وعودة النازحين والإعمار ثوابت وطنية ملتزمون بها
الراي الكويتية
-عون في مدينة النبطية… على مرمى العين من «زلزال» علي الطاهر
الجريدة الكويتية
-3 سيناريوهات لإزاحة نتنياهو… وآيزنكوت يمتلك المفاتيح
الشرق الأوسط
-الرئيس اللبناني في زيارة مفاجئة إلى النبطية: الأمان حق للجنوبيين
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
لم يكن إرجاء الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية المقررة سابقاً في شهر أيلول في روما، نبأ أو تطوراً مفاجئاً لغالبية الأوساط المتابعة، بل إن تثبيت إرجاء الجولة جاء ليؤكد ما سبق لكثيرين أن توقعوه في ظل تشابك الاستحقاقات وتزاحمها إقليمياً ولبنانياً، إذ بدا من المنطقي ترحيل جوانب عدة عالقة في الوضع الميداني الجنوبي إلى حين اتضاح خريطة التطورات المتصلة باستحقاقات ذات تأثير مباشر على المفاوضات كما على الوضع الميداني ولو أن إعلان إرجاء الجولة الثامنة لم يأت على ذكرها مباشرة. وأول هذه الاستحقاقات يتمثل بالانتخابات العامة في إسرائيل، والمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني شكل ويشكل لرئيس الجمهورية نقطة جوهرية يريد من خلالها إظهار الأرضية الشعبية الصلبة التي تراهن على إنجاح الرئيس اللبناني الخيار التفاوضي والحؤول دون العودة إلى الحرب المدمّرة. وهذا البعد برز بقوة أمس خلال الجولة التي قام بها الرئيس جوزف عون على النبطية ومنطقتها بما عزز موجة المناداة بالشرعية وحدها في الجنوب ورفض السلاح غير الشرعي.
في غضون ذلك أفاد مسؤول أميركي أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المقررة في روما أرجئت إلى شهر تشرين الأول. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تُعقد في موعدها المقرر في أيلول، سيلتقي السفيران اللبناني والإسرائيلي في وزارة الخارجية في واشنطن الأسبوع المقبل “لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ” اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران.