أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعاً أمنياً مساء اليوم الخميس، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد رومان جوفمان، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني.
وبحسب التقديرات الواردة في التقرير، من المتوقع أن يتناول الاجتماع مجموعة من الملفات الأمنية، في مقدمتها المخاوف الإسرائيلية من استئناف إيران أنشطتها النووية، إلى جانب بحث الاستعدادات لسيناريوهات محتملة، تشمل شن هجوم مفاجئ أو محاولات لعرقلة الانتخابات.
وتشير معلومات استخباراتية متقاطعة إلى أن الاستعدادات اللوجستية والعسكرية الإسرائيلية والأميركية لشن ضربة واسعة النطاق ضد إيران اكتملت تمامًا من الناحية الإجرائية، بانتظار إعطاء الضوء الأخضر سياسيًّا.
هذه الجهوزية العسكرية تصطدم بحسابات فرضتها الأجندات السياسية والانتخابية في واشنطن وتل أبيب، ما أدى إلى دخول المنطقة في حالة تأجيل مؤقت محكوم بالتوقيتات السياسية وليس إلغاء العملية العسكرية.
وكشفت مصادر دبلوماسية غربية أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) انتهت بالفعل من تزويد القيادة المركزية الأميركية بالخطط العملياتية النهائية المخصصة لحملة جوية مكثفة تستمر لثلاثة أيام ضد إيران.
ووفقاً للمصادر الغربية فإن المعلومات المسربة من كواليس الاجتماع السري الأخير الذي عُقد برئاسة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في كامب ديفيد، تشير إلى أن بنك الأهداف المشترك الذي نسقته الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مع الجانب الأميركي لا يقتصر على المنشآت النووية فحسب، بل يركز بشكل أساسي على مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني.