في أمسيةٍ عنوانها الوفاء لأهل العطاء، كانت صيدا على موعدٍ استثنائي، إذ لبّى نخبة من كبار الرياضيين في المدينة دعوة قدامى السفير للمشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الرياضي الكبير الكابتن الراحل أبو خليل المتبولي، من خلال مباراة كأس جمعت قدامى السفير وقدامى السكسكية على ملعب الفوكس سبورت – صيدا، تقديرًا لمسيرته الرياضية وإسهاماته في خدمة الرياضة وبناء الأجيال.
وشهد اللقاء حضور شخصيات سياسية ودبلوماسية ورياضية واجتماعية، تقدّمهم الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، ممثل سفير فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، مدير مؤسسة محمود عباس في لبنان نزيه الشما، ممثل رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم فرع الشتات الحاج زياد البقاعي، مسؤول الإعلام في الاتحاد سامر زعيتر، ومسؤول المكتب الحركي للشباب والرياضة في إقليم لبنان العميد غالب الصالح، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم – فرع الشتات محمود جاد الخطيب، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الفلسطينية في الشتات الحاج أحمد موسى، ورئيس لجنة كرة القدم الخماسية للصالات الحاج خليل العلي ونائبه وسام حسني.
كما حضر الشيخ إياد أبو العردات، والشيخ حسين قاسم، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في لبنان غسان بقاعي، ورئيس نادي صيدا محي الدين جمال، وأمين سر نادي الأهلي صيدا خالد بديع ومدير الفريق الكابتن وليد آغا، وعامر الصفدي، وأمين سر نادي الأخوة صيدا الحاج بلال العلي، ومسؤول العلاقات العامة في نادي الحرية صيدا سامح حلاق، والمسؤول الرياضي في التنظيم الشعبي الناصري حسين بواب، ومسؤول العلاقات العامة في نادي المجدل خالد المعضم، ومسؤول العلاقات العامة والتطوير المهندس هشام بيطار، ومدير اكاديمية FC Saida الكابتن أحمد عنتر.
وشارك في اللقاء أيضًا الكابتن وسام صوصا، والكابتن إبراهيم بوجي، والكابتن يوسف أنيس، والمدير الفني لفريق قدامى السفير الكوتش محمد الصباغ، والكابتن أبو العبد آغا، والإعلامي أديب عناني، إلى جانب عائلة الفقيد أبو خليل المتبولي وجمهور غفير من محبيه وأصدقائه والأسرة الرياضية.
وافتُتح اللقاء التكريمي بكلمة ترحيبية ألقاها الكابتن خالد الملاح، رحّب فيها بالحضور وشكرهم على مشاركتهم التي أضفت رونقًا خاصًا على اللقاء وجسّدت معاني الوفاء للراحل. ثم قرأ الحاضرون سورة الفاتحة على روح الفقيد وأرواح شهداء الأسرة الرياضية الفلسطينية واللبنانية وشهداء القضية الفلسطينية.
وألقى مسؤول الإعلام في الاتحاد سامر زعيتر كلمةً باسم رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم – فرع الشتات في لبنان الحاج زياد البقاعي، نقل فيها تحيات الحاج البقاعي وتقديره للجهود المبذولة في تنظيم المباراة، مؤكّدًا أهمية الرياضة في تعزيز الروابط الوطنية والاجتماعية بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدّد زعيتر على تمسّك الشعب الفلسطيني بهويته الوطنية وثوابته وحقّه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، معتبرًا أن الرياضة رسالة وطنية وسفير لفلسطين في المحافل العربية والدولية.
وختم بتوجيه التحية إلى كل من يساهم في دعم الرياضة الفلسطينية، مؤكّدًا أن المباراة تشكّل محطة وفاء وتقدير لمسيرة الراحل أبو خليل المتبولي، الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأسرة الرياضية.
وفي كلمة العائلة، أكّد نجل الراحل خليل متبولي أن والده ترك إرثًا رياضيًا وإنسانيًا كبيرًا، مستذكرًا مسيرته في السباحة وسباقات الدراجات الهوائية وشغفه بكرة القدم، إذ أسّس فريقًا ودرّب أجيالًا من اللاعبين وغرس فيهم الأخلاق والانضباط وروح الفريق.
وتوجّه بالشكر إلى كل من ساهم في تنظيم هذه المبادرة، وخصّ بالذكر الأخ فادي جويدي، كما شكر النائب الدكتور أسامة سعد على حضوره ومشاركته، مؤكّدًا أن اللقاء يجسّد معاني الوفاء والمحبة، وأن أثر والده سيبقى حاضرًا في الملاعب وقلوب كل من عرفه.
وختم بالتأكيد أن الرياضة الحقيقية لا تقتصر على ما يقدّمه الإنسان داخل الملعب، بل تشمل ما يتركه من أثر طيب في قلوب الناس، مترحّمًا على والده الذي ستبقى سيرته مصدر فخر واعتزاز.
وعقب الكلمات، أُقيمت مباراة كرة قدم بين قدامى السفير وقدامى السكسكية، وانتهت بتعادل الفريقين بثلاثة أهداف لكلٍّ منهما (٣–٣). وقاد اللقاء الحكم عمر محمود.
ومثّل قدامى السفير كلٌّ من: محمد المتبولي، محمد أبو خروب، خالد الملاح، محمود الجدي، أشرف صقر، هيثم الحلاق، أيمن كلش، فادي جويدي، علي السعدي، مصطفى شرف، محمد أبو غزالة، محمود كعكع، عامر شيخة، نادر غالي، وعفيف النسر، وقاد الفريق المدير الفني الكوتش محمد الصباغ.
وفي ختام اللقاء، قدّم الحاضرون كأس المباراة إلى عائلة الكابتن القدير الراحل الحاج أبو خليل المتبولي، عربون محبة ووفاء لمسيرته الرياضية والإنسانية.