15 جمادى الأولى 1448

الموافق

الثلاثاء 27-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية اللبنانية الأولى ترعى حفل افتتاح كرسي SAB في كورنيش المنارة
اللبنانية الأولى ترعى حفل افتتاح كرسي SAB في كورنيش المنارة
جنوبيات
2026-10-27
اللبنانية الأولى ترعى حفل افتتاح كرسي SAB في كورنيش المنارة

برعاية اللبنانية الأولى نعمت عون وحضورها، أُقيم حفل افتتاح "كرسي SAB في بيروت"، بالشراكة مع السفارة الفرنسية، وبدعوة من شركة "بلو شورز إنترناشونال"، على كورنيش عين المريسة، في حضور وزيري السياحة لورا الخازن لحود والإعلام الدكتور بول مرقص، والنائبين نجاة عون صليبا وسيمون أبي رميا، الوزير السابق سليم جريصاتي، محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، الفنانة سابين جيرودي المعروفة باسم SAB، ومؤسس شركة «بلو شورز إنترناشونال» رودولف ملكي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والفنية.
بعد النشيد الوطني، ألقت الإعلامية نانيت زيادة كلمة عرّفت فيها بالمشروع، مشيرة الى ان هذا الكرسي الضخم من تصميم الفنانة SAB، وهو شكّل على مدى اثني عشر عامًا جزءًا من ممشى الإنكليز في نيس المسجل على التراث العالمي لليونسكو، أصبح من أكثر الأعمال الفنية تصويرًا في المدينة. واليوم، يعبر هذا الكرسي البحر الأبيض المتوسط ليحتلّ مكانه على الضفة الأخرى، في بيروت، ويبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، وقد صُنع في لبنان بخبرات محلية، وله هويته البيروتية الخاصة، ومشهده الخاص، وإضاءته الخاصة، وأفقه الخاص. وبإطلالته على البحر والجبال، يشكّل هذا العمل جزءًا من المشهد المتوسطي الآسر الذي يربط بيننا، متجاوزًا الحدود والثقافات واللغات.
 

 رودولف ملكي
ثم ألقى مؤسس شركة "بلو شورز إنترناشونال" رودولف ملكي كلمة اعتبر فيها ان هذا الكرسي يشكل  "رسالة صمود وأمل وحرية وأحلام وصداقة". وقال: "إذا وجد هذا العمل الفني مكانه على كورنيش عين المريسة، فليس ذلك من قبيل الصدفة. فالكورنيش أكثر بكثير من مجرّد مكان يطلّ على البحر؛ إنه مساحة للحياة واللقاءات والتواصل، حيث يجتمع اللبنانيون، متجاوزين اختلافاتهم، للمشي والجري واللعب والصيد والجلوس على مقعد، أو ببساطة للتأمّل في الأفق".
واعتبر انّ "تشجيع الفن بجميع أشكاله ليس ترفًا، بل هو استثمار في هويتنا وشبابنا واقتصادنا ومستقبلنا. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج لبنان إلى رموز توحّدنا وتقرّبنا بعضنا من بعض، وتذكّرنا بأنّ هناك الكثير مما يجمعنا، رغم كل ما قد يفرّقنا. فلبنان الغد هو لبنان الموحّد. ولن يُبنى لبنان بالمشاريع والحجر والإسمنت فحسب، بل أيضًا بفضل النساء والرجال الذين يختارون الإيمان بوطنهم من جديد، والشباب الذين يجرؤون على الحلم، والأفكار التي تتحوّل إلى مشاريع، والإرادة المشتركة لبناء مستقبل أفضل."

 جيرودي (SAB)
وألقت مصممة المشروع، الفنانة سابين جيرودي، كلمة تحدّثت فيها عن تجربتها مع هذا العمل الفني، فقالت: "هناك أعمال نُعدّها في صمت، وغالبًا في خصوصية تامة. ثم، في لحظة ما، تفلت من بين أيدينا، وتغادر قبضتنا، وتغيب عن أنظارنا، لتصبح ملكًا لأولئك الذين يصادفونها، أو يتوقّفون عندها، أو يلتقطون لها الصور، أو حتى لأولئك الذين يعيشون معها ببساطة. هذا ما حدث مع "الكرسي الأزرق" في نيس. واليوم، فإنّ رؤيته يستقرّ هنا في بيروت، على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، تثير في نفسي مشاعر جياشة. ومع ذلك، لم يأتِ هذا العمل إلى هنا ليُستنسخ طبق الأصل عن نظيره في نيس. فقد حرصت كل الحرص على أن تكون لـ"الكرسي الأزرق" في بيروت هويته الخاصة وتاريخه الخاص، وأن ينتمي حقًا إلى أولئك الذين سيأتون للالتقاء به. إنه يطلّ على البحر الأبيض المتوسط نفسه، ولكن من ضفة أخرى، وأنا أحبّ هذه الفكرة".
واضافت: "إنّ إقامة عمل فني في بيروت اليوم تحمل بالنسبة إليّ دلالة خاصة، فبيروت مدينة تدرك تمامًا معاني الجراح وإعادة الإعمار والمقاومة والنور. إنها مدينة قد تتعثّر أحيانًا، لكنها تنهض دائمًا، وتواصل الإبداع بلا توقّف. وأرى أنّ هذا العمل يمثّل جسرًا يربط بين فرنسا ولبنان، وهما بلدان يجمعهما تاريخ عريق وثقافة مشتركة وروابط صداقة عميقة. كما أنّ البحر الأبيض المتوسط، بدلًا من أن يكون حاجزًا يفصل بيننا، بات يربطنا أكثر من أي وقت مضى. وأودّ أيضًا أن أشيد بالبراعة والحرفية اللبنانيتين. فمنذ وصولي، تأثّرت كثيرًا بالتزام الجميع، وبالدقة العالية وجودة العمل المنجَز".
بعد ذلك رفعت اللبنانية الاولى والحضور الستارة عن اللوحة التذكارية.
واعتبرت اللبنانية الأولى ردا على سؤال أن هذا الحفل "يشكل  تعبيرًا عن الصداقة بين فرنسا ولبنان، وتجسيدًا لقيم الثقافة والفن. فنحن، كلبنانيين، معروفون بتقديرنا للفن والثقافة واحترامنا لهما. ويأتي هذا الكرسي رمزًا للتلاقي بين اللبنانيين في منطقة كورنيش عين المريسة، التي تجمع الكبار والصغار وتحتضن مختلف المناسبات. كما يجسّد هذا العمل الفني الأمل والفرح اللذين يحتاج إليهما جميع اللبنانيين".

جنوبيات
أخبار مماثلة