أُعلن في مدينة صيدا عن انطلاق نادي صيدا الرياضي خلال احتفال حاشد أُقيم في قاعة مصباح البزري في مبنى بلدية صيدا، في خطوة تهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة في لعبة كرة القدم وتعزيز حضور المدينة على الخارطة الرياضية.
حضر الحفل النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، وممثل النائب الدكتور أسامة سعد، الدكتور عبد القادر مجذوب، وممثل بهية الحريري، منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة، وممثل رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر، الدكتور أسعد سبليني، ورئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم إبراهيم دبوق، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم زياد بقاعي، وممثل رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، عضو المجلس البلدي مصطفى الإبريق، والنقيب أحمد حسين، والرائد محمد اليمن، والرائد خضر دقدوقي، والرائد نادر قصب، وممثل المهندس يوسف النقيب، مدير مكتبه حسام عنتر.
كما حضر رجال الأعمال مرعي أبو مرعي، ورضوان الحريري، ونادر عزام، وممثل عاطف أبو مرعي خالد بديع، ورئيس جمعية إنسان الغد الدكتور عمر مرجان، وعدد من أعضاء مجلس بلدية صيدا، إلى جانب رؤساء أندية رياضية وفعاليات رياضية وأهلية واجتماعية وإعلامية.
وكان في استقبال الحضور أعضاء الهيئتين الإدارية والتأسيسية للنادي.
حجازي
بعد كلمة ترحيبية من عريف الحفل، عضو الهيئة الإدارية أحمد نحولي، والنشيد الوطني اللبناني، ألقى رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي كلمة رحّب فيها بالحاضرين في "هذا البيت الجامع لأبناء المدينة للاحتفال بانطلاقة نادي صيدا الرياضي، وبخطوة جديدة تحمل الأمل لشباب المدينة وللرياضة فيها".
وقال إنّ النادي الذي يحمل اسم صيدا يتحمّل مسؤولية كبيرة تتمثّل في التعبير عن طموحات شبابها ورفع اسمها من خلال الأداء المتميّز والأخلاق العالية في كل ملعب وكل لقاء.
وأضاف أنّ صيدا، بتاريخها وحيويتها ومواهب أبنائها، تستحق توسيع الفرص الرياضية أمام الجميع، مشيراً إلى أنّ في أحيائها مواهب تنتظر من يكتشفها، وشباباً يحتاجون إلى التشجيع والتوجيه والمساحة التي تتيح لهم تحويل طاقاتهم إلى إنجازات.
وشدّد حجازي على أنّ الرياضة مدرسة للحياة، يتعلّم فيها الأبناء الانضباط والمثابرة، ويدركون أنّ الفوز ثمرة التعاون، وأنّ احترام المنافس جزء من احترام الذات، فيما تشكّل الخسارة فرصة للنهوض والمحاولة من جديد.
وأكد أنّ رعاية الشباب مسؤولية مشتركة تجمع البلدية والأندية والمدارس والأهل وكل من يستطيع تقديم الدعم، مشيراً إلى أنّ بلدية صيدا تحرص على التعاون مع نادي صيدا الرياضي وسائر أندية المدينة، ضمن إمكاناتها، لتشجيع المواهب وتوسيع المشاركة الرياضية وتعزيز الاستفادة من المنشآت والمساحات الرياضية.
وقال: "نريد أن تتكامل الجهود، وأن تكون المنافسة مصدرًا للتميّز والفرح والتلاقي بين أبناء صيدا".
وتوجّه إلى القائمين على النادي بالتهنئة والتقدير، داعياً إياهم إلى جعل ناديهم بيتاً للمواهب، يقوم على الإدارة المسؤولة والاهتمام باللاعبين وبناء الثقة مع أهلهم، مضيفاً: "وتذكّروا دائمًا أنّ حمل اسم صيدا شرف ومسؤولية".
كما وجّه رسالة إلى الشباب دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والموازنة بين الرياضة والعلم، والحرص على الأخلاق كما على الأداء، مؤكداً أنّ المدينة تفرح بانتصاراتهم وتفتخر بالتزامهم واحترامهم وروح الفريق لديهم.
وختم بالقول: "مبارك لنادي صيدا الرياضي هذه الانطلاقة، والشكر لكل من بادر وساهم وساند. نتمنّى لكم مسيرة ناجحة تنمو فيها المواهب، وتفرح بها المدينة، ويعلو فيها اسم صيدا بجهود أبنائها".
سبليني
ثم ألقى ممثل رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر، الدكتور أسعد سبليني، كلمة قال فيها: "يشرفني أن أكون بينكم ممثلاً رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر، ناقلاً إليكم محبته وتقديره، معتبراً أنّ صيدا ليست مجرد مدينة عريقة، بل هي مدينة تختزن طاقات تستحق أن نؤمن بها".
وأضاف: "هي ليست مجرد مناسبة رياضية وباب يُفتح، بل نؤمن بأنّ كل نادٍ هو بيت لشبابنا. ومن هذا المنطلق، أؤكد باسم الاتحاد أنّ يدنا ممدودة إلى الجميع، وسنبقى إلى جانب الأندية، لأنّ مسؤولياتنا تشمل شبابنا، وعلينا مساعدتهم ليجدوا في الرياضة طريقاً للنجاح".
وشدّد سبليني على ضرورة إعادة ملعب صيدا البلدي إلى الحياة الرياضية، معتبراً أنّ ذلك حلم ينتظره شباب صيدا وأهلها ليروا ملعبهم نابضاً بالحياة، وداعياً إلى تضافر جهود الجميع لتحقيق هذا الهدف.
وختم مؤكداً أنّ الشباب يستحقون فتح أبواب الرياضة أمامهم بما تحمله من قيم ورسالة، معرباً عن محبته ودعمه لصيدا وشبابها، ومتمنياً اللقاء مجدداً على ملعب صيدا البلدي.
وهبي
وألقى عضو الهيئة الإدارية حسن وهبي كلمة رئيس نادي صيدا الرياضي محيي الدين جمال، نيابة عنه لتعذّر حضوره بسبب وعكة صحية.
وقال وهبي: "نرحّب بكم أجمل ترحيب في هذا اليوم المبارك، يوم انطلاقة نادي صيدا الرياضي، الذي نفتتح معه فصلاً جديداً في مسيرة الرياضة بمدينة صيدا".
وأضاف: "اليوم نكتب فصلاً يبدأ بانطلاقة نادٍ وُلد من قلب الشباب ولأجلهم. هذا النادي ليس مجرد فريق لكرة القدم، بل هو مساحة آمنة يجتمع فيها أبناؤنا بعيداً عن أي انقسام، ليكونوا معاً تحت راية واحدة هي راية الرياضة والانضباط والروح الجماعية".
وتابع: "إننا نؤمن بأنّ الشباب هم طاقة المستقبل، وأنّ كرة القدم لغة عالمية توحّد القلوب وتبني جسور المحبة. ومن هنا، فإنّ نادي صيدا الرياضي سيكون بيتاً لكل موهبة، ومنبراً لكل حلم، وملعباً للأمل الذي يزرعه شبابنا في كل ركلة وكل هدف".
وختم داعياً الجميع إلى الوقوف خلف النادي ودعمه وتشجيعه، ليبقى اسم صيدا حاضراً في الملاعب، كما هو حاضر في التاريخ والذاكرة.
عكاوي
من جهته، ألقى عضو الهيئة التأسيسية طارق عكاوي كلمة أكد فيها أنّ صيدا تستحق إطلاق شعلة رياضية جديدة، لما تتمتع به من جمال أهلها وموقعها المتميز، وما تمثله من تنوّع اجتماعي وديني.
وقال: "تستحق صيدا بجمال أهلها وبموقعها المتميز أن تجمع بين ذراعيها هذا التنوع الاجتماعي الديني لنادٍ لبناني الهوية وطني الفكر والنهج، مع تآخٍ لبناني فلسطيني يوحّد لا يفرّق".
وأضاف أنّ حب المدينة جمعه وإخوانه بهذا الجمع الصيداوي الكريم، مشيراً إلى أنّ الهدف هو الارتقاء بالشباب نحو العلا، رغم صعوبة المهمة، وأنّ الطريق لا يزال في بدايته.
وأكد عكاوي التصميم على مواصلة المسيرة، قائلاً: "أبوابنا مفتوحة وأيدينا ممدودة لكل من يرغب في الانضمام معنا في سفينة هذا النادي".
وفي ختام الاحتفال، أعلن مدير الفريق الكابتن محمد سنتينا أسماء لاعبي فريق النادي وأعضاء الجهاز الفني.