لم يمضِ على انتقال علي فادي عز الدين إلى الحياة الزوجية سوى 20 يوماً، حتى تحوّلت أحلامه ببداية حياة جديدة إلى مأساة موجعة.
خرج فادي متوجّهاً إلى عمله في مستشفى الشيخ راغب، على متن دراجته النارية، محاولاً توفير كلفة الانتقال بسيارة.
لكنّ حادثاً مفاجئاً قلب حياته رأساً على عقب، بعدما ظهرت قطة في الطريق، فحاول تفاديها وانحرف بدراجته، ما أدّى إلى سقوطه وارتطام رأسه بالأرض، متعرّضاً لنزيف في الرأس.
قصة فادي تختصر وجعاً كبيراً، فعريس لم يمضِ على زواجه سوى أيام، خرج كعادته إلى عمله، من دون أن يعلم أن صباحه سيحمل مأساة تقلب حياة عائلته وأحبّائه.