عام >عام
فقيه وعبدالله: لبنان يُقدِّر توجيهات السيّد الرئيس محمود عباس بالحوار وعدم التدخُّل بالشأن اللبناني
فقيه وعبدالله: لبنان يُقدِّر توجيهات السيّد الرئيس محمود عباس بالحوار وعدم التدخُّل بالشأن اللبناني ‎الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019 22:29 م
فقيه وعبدالله: لبنان يُقدِّر توجيهات السيّد الرئيس محمود عباس بالحوار وعدم التدخُّل بالشأن اللبناني

جنوبيات

شدّد رئيس "الاتحاد العمالي العام" في لبنان بالإنابة حسن فقيه، على أنّ "هناك قيادة فلسطينية حكيمة تُدير الأمور، على رأسها الرئيس محمود عباس، بالتأكيد على الحوار اللبناني - الفلسطيني، وعدم التدخُّل الفلسطيني بالشأن الداخلي اللبناني، وهو موضع تقدير كل القيادات والمسؤولين والأوساط السياسية والشعب اللبناني".
فيما أشار أمين عام "الاتحاد العام لعمّال فلسطين" عبد القادر عبدالله إلى أنّ "توجيهات السيّد الرئيس محمود عباس، هي بأنْ نبقى عاملاً إيجابياً، وأنْ نكون على الحياد الإيجابي بعدم التدخُّل بالشؤون اللبنانية، والتزامنا بقرار وتوجيهات سيادته".
مواقف فقيه وعبدالله جاءت في حلقة برنامج "من بيروت" على شاشة تلفزيون فلسطين من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر.
وقال فقيه: "إنّ توجيهات الرئيس "أبو مازن" باعتماد الحوار، موقف مُتقدّم ومُقدّر، ونرتاح له في لبنان، لأنّه بالحوار الهادئ نستطيع الوصول إلى حلول إيجابية".
وأشار إلى أنّ "الفلسطينيين لهم حقوق مشروعة يحفظها القانون، وللأسف القوانين في لبنان عملت بالتضييق عليهم، ونحن نرى أنّه يجب أنْ يُنظّر إلى الفلسطيني في لبنان نظرة الأخ، لأنّ الظروف هي التي أجبرته على النزوح من وطنه وأرضه بفعل الاحتلال الإسرائيلي وليس بخياره".
وأوضح أنّ "العامل الفلسطيني لا يأخذ مكان العامل اللبناني، ولا مُزاحمة بينهما، بل يُكمِلان بعضهما البعض، ونعمل من أجل أنْ ينال حقوقه".
وأكد فقيه أنّ "القضية الفلسطينية هي موضع اهتمامنا في "الاتحاد العمّالي العام" و"الاتحاد العمّالي العالمي"، وهي قضية أساسية تُواجه أعتى إجرام في العالم، الاحتلال الإسرائيلي المُؤجّج بأحدث الأسلحة مدعوماً من الإدارة الأميركية المنحازة انحيازاً تامّاً له".
فيما رأى عبدالله أنّ "العامل الفلسطيني هو عامل بناء في لبنان، ودفع بالاقتصاد اللبناني إلى الأمام، كون كل مُدّخراته وأمواله، وما يجنيه يبقى في لبنان، حتى تحويلات أبنائهم الذين يعملون في الخارج تُصرَف في لبنان، وتُشكِّل دعماً للاقتصاد اللبناني".
وشدّد على أنّ "أمن الشعب الفلسطيني في لبنان هو جزء من الأمن اللبناني، ونحن داخل وخارج المُخيّمات، تحت سقف القانون اللبناني، وعمّالنا وأبناء شعبنا لن يكونوا إلا أداة سلم ودعم للأمن والاستقرار في لبنان".
وختم عبدالله قائلاً: "إنّنا في "الاتحاد العام لعمّال فلسطين" ندعم قرارات وتوجّهات السيّد الرئيس، من أجل الوحدة الوطنية، وموقفه الثابت على ثوابت الرئيس الشهيد ياسر عرفات".

 

المصدر :