فلسطينيات >داخل فلسطين
تطبيقاً لـ"صفقة القرن".. لجنة الضم الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها اليوم بالضفة
تطبيقاً لـ"صفقة القرن".. لجنة الضم الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها اليوم بالضفة ‎الأحد 16 شباط 2020 10:42 ص
تطبيقاً لـ"صفقة القرن".. لجنة الضم الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها اليوم بالضفة


قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن اللجنة الإسرائيلية الأمريكية لرسم الخرائط، والتي ستحدد المناطق التي ستطبق فيها دولة الاحتلال سيادتها، تبدأ عملها اليوم الأحد.

وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحيفة، أن الرئيس دونالد ترامب، قد عين المندوبين الأمريكيين في اللجنة، وهم سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ومستشاره الكبير أرييه لايتستون، وسكوت لايت، الذي يشرف على الملف الإسرائيلي- الفلسطيني في مجلس الأمن القومي الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية، بعد أن أعلنت إسرائيل، يوم الجمعة، أسماء ممثليها في اللجنة، وهم وزير السياحة ياريف ليفين، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، رون دريمر، والمدير العام لديوان رئيس الوزراء، رونين بيرتس، وفق الصحيفة.
وتابعت: "استمرارًا لما قاله الرئيس ترامب، أثناء تقديم خطة السلام، سيكلف الفريق الإسرائيلي- الأمريكي برسم الخريطة الدقيقة للمناطق التي ستطبق عليها إسرائيل سيادتها في وادي الأردن، والضفة الغربية".

وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون فور نشر الخريطة المرفقة بخطة ترامب: إنها لا تهدف إلى عكس الخطوط الدقيقة للحدود في المستقبل، وتجدر الإشارة إلى أنه في كتاب الخطة، تم تعريف الخريطة على أنها "مفاهيمية".

وفقًا للمبادئ المحددة في خطة ترامب، يحق لإسرائيل تطبيق سيادتها على حوالي 30٪ من الضفة الغربية، ويشمل ذلك غور الأردن الواسع، والغالبية العظمى من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى ربط 15 مستوطنة متواجدة في أعماق الضفة بإسرائيل، ولا توضح الخطة نفسها الفترة الزمنية التي سيسمح لإسرائيل خلالها بتنفيذ الضم.

مع ذلك، قال الرئيس ترامب، خلال عرض الخطة، الشهر الماضي: إن هذا سيتم على الفور وبغض النظر عما إذا كانت السلطة الفلسطينية، ستقرر الرد بشكل إيجابي أو سلبي على الخطة، وقالت حكومة الولايات المتحدة منذ نشر الخطة: إنه من المهم أن يكون عمل لجنة الخرائط دقيقًا، لأنها خريطة ستؤثر على المنطقة لسنوات طويلة قادمة.

والمبدأ الآخر الذي تصر عليه الإدارة، هو تطبيق سيادة إسرائيل مرة واحدة، وليس على عدة مراحل، ذلك لأن الإدارة تقدر أن كل خطوة لفرض السيادة، ستتبعها انتقادات دولية، ويريد البيت الأبيض التعامل مع هذا الانتقاد مرة واحدة وليس أكثر.
ويدرك فريق السلام الأمريكي، الوضع السياسي في إسرائيل، لكنه يؤكد أنه، كما هو الحال حتى الآن، لن يتأثر جدول الإدارة بالاعتبارات السياسية داخل إسرائيل، وإنما بالمصلحة الأمريكية.

المصدر :