عام >عام
مقدمات نشرات الاخبار مساء الخميس 1-7-2021
مقدمات نشرات الاخبار مساء الخميس 1-7-2021 ‎الخميس 1 تموز 2021 22:24 م
مقدمات نشرات الاخبار مساء الخميس 1-7-2021

جنوبيات

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"


البطاقة التمويلية التي أقرها مجلس النواب أمس، مرشحة لتبقى على رف الانتظار حتى أيلول، الموعد المبدئي لتحويل مبلغ 900 مليون دولار من صندوق النقد الدولي لتمويل المشروع ذلك ألا مصدر تمويل آخر متوفر. فحكومة تصريف الاعمال العاجزة عن مراقبة تفلت الأسعار، بل هي رسبت حتى في عملية حساب جدول أسعار المحروقات هل ستنجح في إيجاد تمويل للبطاقة التي ستتحول فعليا بعد أشهر قليلة إلى بطاقة انتخابية مع انطلاق الحملات الانتخابية أواخر العام؟

الانهيارات بالجملة في البلد كل يوم نشهد احتضار قطاع جديد حتى بات يعجز المرء عن إحصاء أضلاع المأساة. ولكن خلف كل هذا الضجيج وأخطر في ما يجري من حولنا هو ما أشارت له منظمة اليونسيف معلنة أن الطفولة في لبنان في خطر وأن أكثر من ثلاثين في المئة من أطفال لبنان ينامون خاويي الأمعاء.

وأمام عجز البشر على اختلاف جنسياتهم ومناصبهم وسلطانهم عن إحلال التعقل في أهل الحل والربط الذين قرروا الاستمرار في عنادهم حتى آخر نفس لآخر مواطن ولما لم يبق سوى التضرع الى الله لنجدة الناجين حتى الآن من شر المتربصين انتقلت المحاولات الى الفاتيكان حيث ترأس البابا فرنسيس صلاة على نية لبنان فقال: لنصلي اليوم لتلف روح يسوع كل المتألمين في لبنان.

أما بداية النشرة فمن تقرير اليونيسيف الصادم حول أطفال لبنان.

==================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ان بي ان"


في السياسة لا إختراقات في الجدار الحكومي المسدود، لكن في المعلومات أن الرئيس نبيه بري سيعيد تزخيم مبادرته في الأيام القليلة المقبلة ويضع جميع المعنيين بالتأليف امام مسؤولية انجاز هذا الملف، وما عدا ذلك تحليلات وفرضيات لا تسمن ولا تغني من جوع.

أما جوع اللبنانيين فقد بات واقعا ملموسا لم يبق من سبيل لخروجهم منه إلا عبر الصلاة، لعل بصيص أمل يطل عليهم من أي مكان ويلجم الإنهيار المدمر.

هي صلاة كتلك التي خصص لها البابا فرنسيس يوما من أجل لبنان في الفاتيكان بمشاركة عشرة من قادة الطوائف المسيحية.

وعلى أمل أن تحل بركات هذه الصلاة على البلد المعذب ظل اللبنانيون رهينة الوقائع الدراماتيكية، من مثل المحروقات التي سجلت أسعارا مجنونة في الجدول الجديد الصادر اليوم محلقا بصفيحة البنزين إلى ما فوق سبعين ألف ليرة.

ومع ذلك فإن أزمة البنزين ما زالت قائمة، بدليل إستمرار إقفال بعض المحطات وإستمرار الطوابير امام بعضها الآخر الذي يفتح أبوابه، ويشهد على إشكالات لا تعد ولا تحصى وقد استخدم السلاح فيها وحصد بعضها قتلى وجرحى.

أما الإشكالات في طرابلس فقد كانت أكثر خطورة وبخاصة في ظل ما رافقها من إنتشار مسلح وإطلاق نار. صحيح أن الجيش تدخل ونجح في احتواء الموقف، لكن الصحيح أيضا أن على المعنيين التعاطي بجدية مع ما حصل باعتباره ليس أمرا عابرا.

=========================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "أم تي في"


عندما يعجز الأطباء عن شفاء انسان من مرض عضال ، لا يبقى أمامه إن كان واعيا، وأمام أهله سوى الصلاة والنذور والسير حفاة الى أقرب القديسين، هذا هو واقع لبنان مع فارق غريب نادر ومستغرب، أن سبب تدهور حال لبنان هم الأطباء الدجالون الذين سلم الشعب أمره لعنايتهم.

من هنا لجوء اللبنانيين الى قديسيهم المشهود لهم بالعجائب، وبقداسة البابا، كممثل للمسيح وكرئيس دولة مرهوبة لها علاقاتها وصداقاتها.

وكأب روحي عطوف لبى فرنسيس النداء ودعا الى يوم تأمل وصلاة من أجل لبنان.

وهنا لا بد من التنويه بأن أحبار الكنيسة كما السيد المسيح ، يذكرون المرضى وأسرى الحالات المستعصية بأن الاتكال على الله ضروري ومفيد لكنه غير كاف، إذ على الانسان أن يقوم بما عليه، بمعنى آخر إذا كان يوم لبنان في الفاتيكان قد تحقق، فالمطلوب ان يكون يوم لبنان في لبنان فعلا يوميا واجبا.

ولكن من أين لنا ذلك والشعب المنهك لم يعد قادرا على القتال اليائس وغير المتكافىء ضد منظومة تستخدم كل سطوتها لإطفاء النار المشتعلة في صدره؟ من هنا كان اعلان الكاردينال ساندري بأن الله وحده قادر على مساعدة لبنان.

في ناحية جهنم حيث المنظومة، ورغم الكلام المعسول والثناء المضلل على خطوة البابا فإن أركان المنظومة نفضوا الغبار عن كل المعاهدات التي وقعوها مع شياطين الداخل والاقليم لمواجهة الحركة البابوية وإفشالها.

الفاتيكان العالم ببواطنهم يلجأ الى صلوات طرد الأبالسة والشياطين ، ولا يكتفي بالصلاة بل يوظف كل صداقاته لحماية لبنان كوطن رسالة وعيش واحد مع المسلمين ، وكقلعة أخيرة ومنارة أمان لمسيحيي الشرق.

وهذا ظهر في دعوة البابا بطاركة الشرق، وجميعهم رؤساء كنائس شهيدة تنوء تحت صلبان الظلم والهجرة والتهجير، كما ظهر جهده جليا في اللقاء الثلاثي لوزراء خارجية أميركا وفرنسا والسعودية، وما بدأنا نراه وسنلمسه تباعا من حركة انتر- دبلوماسية تصب في هذا الاتجاه.

لبنان أسير المنظومة، لم تصحه رائحة البخور المنبعث من الفاتيكان بعد، وعلى رغم ان 30 % من اطفال لبنان ينامون بلا وجبة عشاء ورغم التفلت الأمني المخيف، لا حكومة في الأفق و شقة الخلاف تتوسع، عون يبحث عن كيفية التخلص من الحريري، والحريري يدرس مروحة من سيناريوهات الاعتذار ليختار من بينها الأوجع لعون، ام يبقى على صدر العهد حتى نهايته.

معيشيا، ورغم رفع أسعارها لا تزال المحروقات نادرة والناس تشوى في سياراتها للحصول على نقطة بنزين، مع وعود ببداية حلحلة بدءا من الليلة وصباح الجمعة.

توازيا وبعد مسرحية إقرار البطاقة التمويلية التي لا تمويل لها إلا من جيوب المودعين، أصر رئيس الجمهورية ورئيس التصريف حسان دياب على إبقاء الدعم على الدواء وبعض المستلزمات الطبية الأساسية، وجيوبنا هي مصدر التمويل ايضا... إنه الاستسهال في دولة الشعبوية والارتجال.

===================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"


استنفد كل شيء، ولم يعد من حيلة الا الصلاة والدعاء، عسى ان ينجي الله لبنان وبنيه من الهلاك.

على نية البلد المحاصر بعناد اهله، المجروح بسكين بعض من يدعون أخوته وصداقته، جمع بابا الفاتيكان ممثلي الطوائف المسيحية ليدعوا الله على سبيل نجاة بلدهم، بعد ان تعذر على العظات والمبادرات اختراق الجدران السياسية المتصلبة..

وفيما كانت طقوس الصلاة في الفاتيكان على نية انقاذ الشعب اللبناني كان البعض في لبنان يكمل مسار كفره عبر تجويع الناس وقهرهم وحصارهم بكل اشكال الازمات.

في بعبدا استنقذ الدواء المدعوم لاشهر اضافية، فيما لم تقدر الجداول الجديدة رغم مضاعفتها لاسعار المشتقات النفطية من التخفيف عن اللبنانيين، الذين أبقوا بقرار في طوابير امام محطات البانزين، وفي عتمة بعضها مفتعل بحجة نقص المازوت، اما ساكبو الزيت على النار الذين يلهبونها باوجاع اللبنانيين، فما زالوا في غياهب حقدهم يحاولون البحث عن مكان وهم اشرفوا على الاندثار، ولا سبيل لهم الا ان يعتاشوا سياسيا على دماء وعرق اهل طرابلس، وعندما ينكشفون ككل مرة يعمدون الى مصارعة طواحين الهواء ويخلصون الى بيانات فيها الكثير من الغباء.

في بيانات الحاكم بامر المال التي طالما كشفتها الاستحقاقات، كان اليوم موعد اللبنانيين مع القرار 158، وعندما وصل المودعون الى الاول من تموز لقبض اربعمئة دولار ومثيلاتها بالليرة اللبنانية على سعر الاثني عشر الف ليرة لم يجدوا ما وعدوا به في الكثير من المصارف، والحجة عدم وضوح الآلية لتطبيق القرار، لتعود الخيبة وتطبق على الكثير من المودعين...

دوليا وبعد مئة عام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، انصت العالم اليوم الى كلام الرئيس شي جين بينغ الذي أكد في مئوية حزبه ان لا تراجع عما حققه الشعب الصيني، ولا سكوت عمن يحاول مجابهة هذا الشعب العظيم او التنمر عليه...

===================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"


في الفاتيكان، صلاة وتأمل من أجل لبنان.

أما في لبنان، فإصرار على تعطيل تشكيل الحكومة، ومنع كل الحلول وتأخير الإنقاذ.

في الفاتيكان، يشارك العالم قداسة البابا فرنسيس حرصه على لبنان ومحبته له.

أما في لبنان، فمهاترات سياسية مملة، وسخافات إعلامية ممجوجة، وصلت إلى حد تعيير رئيس البلاد إذا تابع الصلاة من الفاتيكان عبر شاشة ال أو.تي.في، وكأن في الأمر خطأ أو عيبا، ربما لأن ال أو.تي.في من الشاشات التي تقول الحقيقة بلا تحريض، وتعرض للأزمات بموضوعية، وللمشكلات بمهنية، أو ربما لأنها مساحة حرية تفتح هواءها لجميع الآراء، بشهادة البعيد والقريب.

فالمطلوب ربما حذف ال أو.تي.في من بين الشاشات التي يسمح بمشاهدتها، حتى يغيب الصوت الآخر، فتخلو ساحة الرأي لنظرة آحادية إلى الأحداث، على أمل إلغاء شريحة من اللبنانيين، لها اقتناعات معينة، لن تحيد عنها مهما بالغ البعض في الحملات.

في الفاتيكان، دعوتنا معا، مسيحيين ومسلمين، أن نوطد قيم الحق والعدالة والتوازن والاحترام المتبادل التي ترسخ وحدتنا الوطنية، كما قال رئيس الجمهورية اليوم.
أما في لبنان، فإمعان في الطائفية المقنعة، وضرب للحق، وطعن للعدالة، ومحاولات مستمرة لاسترجاع الخلل في التوازن والاحترام المتبادل، اللذين وضع لهما حد منذ سنوات قليلة، بما يشكل تهديدا جديا مباشرا لوحدة الوطن.

في الفاتيكان، أمل بأن تعود إلى وطننا رسالته الفريدة في العيش المشترك، في محيطه والعالم.

أما في لبنان، فرسائل حقد لا تنتهي، وضغينة تعبر عن نفسها كل يوم.
ولكن، مهما بلغ الاسفاف بالبعض، ومهما ارتفع منسوب العرقلة، النصر في النهاية سيكون حليف لبنان واللبنانيين.

نصر على المعطلين، ونصر على الأزمة، ونصر على كل من يريد الشر للبنان، الذي لن يترك وحيدا، بقوة الصلاة.

فلنستجب جميعا لنداء قداسة البابا فرنسيس، وليضع البعض جانبا ما اعتادوه من انعدام مسؤولية، ولنتأمل ونصلي معا من أجل لبنان. فتاريخنا يستحق، وحاضرنا يتطلب، ومستقبلنا يتوقف على الخير الذي نتفق عليه اليوم. والبداية من الفاتيكان.

==================================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"


في الفاتيكان صلاة... في لبنان صوم!

صوم عن الدواء والغذاء والبنزين حتى آخر المعزوفة التي بات ممجوجا ومملا تكرارها، ولكن ما العمل طالما أن الأزمات تسير بسرعة الأرنب والمعالجات بسرعة السلحفاة؟

البنزين تحلحل نسبيا ولكن على السعر الجديد حيث ان التنكة باتت تساوي عشرة في المئة من الحد الادنى للأجور، لكن لا مفر من تعبئتها في غياب النقل العام الذي يمكن ان يشكل بديلا مقبولا.

ومع ارتفاع أسعار المحروقات، كل السلع ستلحقها، وفي الأساس "التجار من دون دف بيرقصوا" وتغيير الأسعار صعودا بالنسبة إليهم، هو من أفضل الهوايات وأحبها إلى قلوبهم وجيوبهم، على أمل أن يبقى هناك مستهلكون ليشتروا منهم في ظل الإرتفاعات الهائلة وغير المدروسة للأسعار.

حتى هذه النقمة لم تعد تجدي، فوزارة الإقتصاد غائبة ووزير الإقتصاد الرجاء ممن يعرف عنه شيئا الإتصال بالسرايا...

الأمور متروكة على غاربها، أو كما يقال بطريقة أسهل وأبسط: سارحة والرب راعيها.

صحيح هناك صلاة في الفاتيكان، ولكن ليس بالصلاة وحدها... أما اذا أعقبت هذه الصلوات ضغوطات على الفاعلين سواء أكانوا دولا أو أطرافا لبنانيين، لأطلاق رهينة التشكيل، فعندها يمكن القول إن الرياح التي ستهب من الفاتيكان قد تعطي نتيجة في لبنان، ولكن ليس قبل ان يظهر الرئيس المكلف في لبنان.

====================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"


صلى البابا على لبنان وسلم وجلس عون على الكرسي الرئاسي في مقاعد المشاهدين، ففي حاضرة الفاتيكان أقيمت صلاة الغائب بانتظار قراءة الفاتحة لراحة نفس بلد يلفظ أنفاسه.

حمل البابا صليب لبنان وجمع كنائس المشرق والمغرب في سابقة من نوعها للتأمل في معجزة من السماء بعدما عطل شياطين الأرض كل الحلول وأخذوا الناس رهائن الغذاء والدواء والكهرباء وأقاموا لهم محارق للإذلال على شكل طوابير.

تضرع البابا للرب الاله لإنقاذ لبنان من الانهيار الكامل فيما مسؤولوه حرقوا أخضره واليابس وباعوه بخمسة من مواثيق ومعايير وحقوق غب التعطيل وجلسوا يتفرجون فلا تغفر لهم يا أبتاه لأنهم يدرون ماذا يفعلون.

وإذا كانت الصلاة آخر الدواء فإن الكي لم يعد يجدي نفعا مع حكام استقالوا من مسؤولياتهم واحتكروا دولة المؤسسات بختم من والي القصر وحاشية المستشارينوعندما أدركوا أن حبة الدواء قنبلة موقوتة تحسسوا رقابهم واجتمعوا في بعبدا وقرروا مواصلة دعم الدواء والمستلزمات الطبية.

دعم الدواء حق مكتسب لأزمة تعد من أخطر الأزمات الاجتماعية والمعيشية واللعب بحياة المواطنين يقف عند حدودها ومن هنا عرف المسؤولون أي منقلب سينقلب عليهم لكن هذا الدعم سيفقد رشده عندما يدخل في دهاليز مافيا الدواء وكارتيلات الاستيراد والتوزيع ووكالاتها الحصرية وكما قال الوزير السابق وائل أبو فاعور للجديد فإن الدعم لن يذهب إلى المواطنين إنما إلى مافيا منظمة متواطئة مع وزارات معينة على دروب التهريب.

على هذه القاعدة تهرب السلطة إلى الأمام وتقطع الوقت بجرعات الدعم للوصول إلى الفراغ القاتل بمؤازرة التهديد بالاستقالة من مجلس النواب وهي ورقة خاسرة طرحها التيار الوطني الحر في بازار المساومة لتأليف الحكومة وهو ما بدا واضحا في الجلسة التشريعية الأخيرة في مجلس النواب حيث مني التيار وحزب الله بخسارة المقعد في المجلس الدستوري بانتخاب ميشال طرزي ما يعني أن قوة الحليفين في المجلس لا تتعدى السبعة وثلاثين نائبا عدا ونقدا.

أما إقرار قانون الشراء العام والبطاقة التمويلية لمساعدة الأسر الأكثر فقرا فهي إشارات جدية أطلقها مرصد رئيس مجلس النواب ليتلقاها الغرب كبوادر للاصلاح تنفيذا لمقررات سيدر واحد وهي جاءت بعد مؤشرات على دخول السعودية عاملا على خط المعالجة بانضمامها إلى الاجتماع الثلاثي الذي ضمها إلى الولايات المتحدة وفرنساولعل مرصد معراب يلتقط الإشارة ويتخذ قرارا بالمشاركة في الحكومة ليصبح المقرر الثاني مسيحيا في وجه الاستئثار العوني.

وإلى حينه يبدو أن التقاء الضدين مستحيلوبحسب النائب سليم سعادة في برنامج هنا بيروت فإن لبنان الدولة الوحيدة في العالم التي ينص دستورها على تشكيل الحكومة بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وإن عون والحريري خطان متوازيان لا يلتقيان إلا بقدرة الله وربما تؤتي صلاة الأبانا في الفاتيكان ثمارها وتحدث المعجزة على زمن "ترشيد المعجزات".

لبنان في قلب الله صباحا وهذا المساء من روما الى حاريصا لكن صلوات العالم بقدسيها وبطاركتها واحبارها لن تهزم مجموعة "ابالسة" يحكمون هذا البلد لا بل يرفعون ايدهم مع المصلين بعد ان كانت هذه الايادي نفسها قد امتدت الى المؤسسات والادارات واموال الناس.

 

المصدر : وكالات