لبنانيات >أخبار لبنانية
ميقاتي رئيساً مكلّفاً... شروط من باسيل وحزب الله لن يضغط
ميقاتي رئيساً مكلّفاً... شروط من باسيل وحزب الله لن يضغط ‎الاثنين 26 تموز 2021 09:43 ص
ميقاتي رئيساً مكلّفاً... شروط من باسيل وحزب الله لن يضغط

ربيع سرجون

 

نجيب ميقاتي رئيساً مكلفاً لتشكيل الحكومة، إنها المرة الثالثة التي يتولى فيها هذا المنصب. وهو الشخصية الثالثة في أقل من سنة وخلال عهد ميشال عون يتولى تكليف الحكومة بعد مصطفى اديب وسعد الحريري، ينطلق ميقاتي بزخم فرنسي يستند عليه، محاولاً تجنب السلوك الذي انتهجه الحريري ليتجنب الذهاب الى خيار الاعتذار. لذلك عقد سلسلة لقاءات مع مختلف القوى لتثبيت قاعدة أنه يريد التواصل مع الجميع، ومنفتح على التعاون. الظروف السياسية محلياً وخارجياً لم تتغير عملياً، حتى الشروط والشروط المضادة، لكن ميقاتي يعتبر نفسه قادراً على القفز فوق العقبات، والذهاب الى تشكيلة حكومية ترضي القوى الداخلية والدولية، والأهم يرتكز على الضغط الدولي الذي سينصب على رئيس الجمهورية لعدم العرقلة وعدم رفع السقف. لا يمكن الافراط بالتفاؤل، لبنان بأمس الحاجة لتشكيل حكومة، لكن شياطين التفاصيل كثيرة.

مساء السبت التقى ميقاتي كلاً من مستشار رئيس الجمهورية سليم جريصاتي، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حصل نقاش مع باسيل حول حيثيات التكليف، قال باسيل لميقاتي إنه يجب ان يتفهم موقف التيار الوطني الحرّ بعدم تسميته بسبب مراعاة جمهوره، ولذلك لا يمكن للتيار ان يسميه، أما النقطة الثانية التي ركز عليها باسيل هي أنه لا يمكن تسميته وترك القوات اللبنانية تزايد على التيار بحال حصلت التسمية خصوصاً ان هناك معركة انتخابية كبيرة ستكون بينهما في الشارع المسيحي، أجاب ميقاتي بأنه يتفهم ذلك، وأنه مستعد للتعاون، والنقاش الاساسي سيبدأ بعد التكليف. في المقابل ايضاً أبلغ باسيل حزب الله بأنه لن يسمي نواف سلام في الاستشارات وسيلتزم عدم التسمية.

وبحسب ما تشير المعلومات ايضاً فإن ميقاتي، قد التقى المعاون السياسي لأمين عام حزب الله حسين الخليل للبحث في تشكيل الحكومة، وطلب ميقاتي بشكل واضح دعم الحزب له مؤكداً أنه بحال نال أقل من 64 صوتاً فهو لن يقبل التكليف، هنا أبلغه الحزب بأنه سيصوت له، خصوصاً أنه لا يريد أن يكون في مواجهة مع إرادة السنة. لذلك هو سيسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة. ولكن تم إبلاغ الجميع أنه لا يريد أن يضغط على عون وعلى باسيل في حال كانت لديهم شروط يضعونها على ميقاتي في سبيل تشكيل الحكومة. وبذلك يعمل حزب الله على إرضاء الفرنسيين والسنة والمسيحيين ويحافظ على وحدة الموقف الشيعي.  

 

المصدر : الأنباء