فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
وقفةٌ تضامنيّةٌ في مخيم عين الحلوة رفضاً واستنكاراً لـ"صفقة القرن" وضمِّ الأراضي الفلسطينية
وقفةٌ تضامنيّةٌ  في مخيم عين الحلوة رفضاً واستنكاراً لـ"صفقة القرن" وضمِّ الأراضي الفلسطينية ‎الأحد 28 حزيران 2020 14:53 م
وقفةٌ تضامنيّةٌ  في مخيم عين الحلوة رفضاً واستنكاراً لـ"صفقة القرن" وضمِّ الأراضي الفلسطينية

جنوبيات

بدعوةٍ من "منظمة التحرير الفلسطينية" - قيادة منطقة صيدا، نُظِّمت وقفةٌ تضامنيّةٌ رفضًا واستنكاراً لـ"صفقة القرن"، وضمِّ الأراضي الفلسطينية، وتمسُّكًا بمنظمة التحريرالفلسطينية ممثِّلاً شرعيًّا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، في ملعب الشهيد أبوجهاد الوزيربمخيّم عين الحلوة، بحضور قادة وممثلي فصائل منظمة التحرير، والقوة الفلسطينية المشتركة، والاتحادات والمؤسسات النقابية والجماهيرية ، واللجان الشعبية والاتحاد العام للمراة الفلسطينية ، وحشد من الاهالي.
في البدء كلمة مسؤول اعلام المنطقة بحركة فتح يوسف الزريعي رحب خلالها بالمشاركين واشاد بمناقبية المكنى بإسمه مكان الوقفة التضامنية الشهيد ابوجهاد الوزير، والذي لطالما أرعب العدو الاسرائيلي بحياته ، ومن خلال اتباعه ، رفاق الدرب والمسيرة حتى بعد استشهاده ، كما ونوه بتصميم شعبنا على مواجهة الأحتلال الاسرائيلي دفاعا عن الثوابت، والتفافا حول الشرعية الفلسطينية في تصديها للمشاريع الامريكية ـ الاسرئيلية ، وسياسات الاستيطان ، وسرقة ارضنا ، ومن اجل كنس الاحتلال واقامة دولة فلسطين السيدة المستقلة وعاصمتها القدس..
وقدم المتحدثين: 
كلمة "منظمة التحرير الفلسطينية" قدمها عضو قيادة المنظمة في منطقة صيدا ، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا "حسين حمدان" ، وكلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية قدمتها عضوة الهيئة القيادية للاتحاد العام للمراة الفلسطينية في لبنان ، عضوة اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ثريا راجح، 
فعرضا لواقع حال المشهد العام في المنطقة ، وواقع حال الشعب الفلسطيني 
وثباته ، وتصيمه على التمسك بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية رغم فداحة مايتعرض له من مؤمرات ومشاريع للنيل من وحدته الوطنية ومن ثبات قيادته وتمسكها بالحقوق التي قضى في سبيلها الشهداء، وليس اخرها محاولة تمريرصفقة القرن ، وهذه الأيام مشاريع الضم والإستيلاء الاسرائيلي على ارضنا الفلسطينية، بهدف انهاء القضية الفلسطينية ، والحاق النكبة بابناء شعبنا وتشريدة من جديد، كما وأكـدا على ثبات شعبنا وتمسكه ، ودفاعه ، عن الشرعية الفلسطينية ، وعن قيادته في مواجهة كافة المشاريع التي تنتقص من حقوقه وثوابته وفي مقدمتها صفقة القرن ، ومشاريع الضم الاسرائيلية التي تسعى سلطات الاحتلال لتنفيذه هذه الأيام ، ودعيا للإسراع باستعادة وتفعيل الوحدة الوطنية، والعمل على تطويرالحراك الشعبي المقاوم ، بالوسائل المتاحة ، وتوفيرأسباب ديمومته. 
كلمة اللجان الشعبية ألقاها أمين سرها في منطقة صيدا د."عبد الرحمن أبو صلاح"، وجاء فيها : 
***بالأصالة عن النفس، وبالنيابة عن الأخوة والأخوات في اللجان الشعبيّة وما تمثل وبإسمكم جميعاً نُعلن  وقوفنا المطلق إلى جانب القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن 
*** فسِر يا سياده الرئيس القائد فالله معك وخلفك شعب الجبارين لن يرهبه الجوع والعطش"
 الأخوات والأخوة كلٌ بصفته وما يمثل.. 
من عاصمة الشتات الفلسطيني من مخيم عين الحلوة نعلنها لكل متأمر ومتخاذل إن أرض فلسطين ملكٌ للشعب الفلسطيني، فلا صفقة القرن ولا الضم يغيّرالحقيقة والتاريخ ، فرغم أنف الإدارة الأمريكية والصهاينة، والمتخاذلين ، والمطبعين نقول كانت تسمى فلسطين ... صارت تسمى فلسطين ... وستبقى فلسطين. 
الحضورالكريم
رغم سنوات الإحتلال البغيض فإننا نقول "إن عزيمة وإرادة شعبنا لن تهزم ولن تنكسر ، وسوف ينتصربتصديه للمؤامرات ، كما الإحتلال مرفوض فالضم مرفوض وباطلٌ وزائفٌ ، فإن مشروع الضم وبإعترافات قيادات وحاخامات صهيونيّة يؤكدون إنه نهاية الحلم الصهيوني وإستمرار وجود دولتهم المزعومة سياسياً وديمغرافياً ،  فاليوم أصبحت صفقة القرن من الماضي وطيْ الكتمان ، فسيهزمَ شعبنا مؤامرة الضم ، وسيستمربالنضال حتى تحقيق أهدافه في الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، فشعبنا لن يُفرط في حقوقه كافة ومهما بلغت التضحيات. 
الحضور الكريم
تدخل قضيتنا الفلسطينية منعطفا خطيراً يستهدف وجودها من خلال مخطط الضم الإستيطاني الإسرائيلي الذي يشكل تهديداً لوجود دولة فلسطين ... حيث أن قرارالضم لأي جزء إضافي من فلسطين المحتلة سيؤدي إلى عواقب وخيمة ، حيث تهدف فكرة الضم الإسرائيلي إلى السيطرة على الأرض والإنسان في انتهاك لجميع المواثيق والاتفاقيات الدولية. 
إن خطط الضم الإسرائيلية ليست حديثة العهد ، لكنها جزء من خطة استيطانية كبيرة تصادر أراضي دولة فلسطين. والمشكلة الأعظم أن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب أعطت الضوء الأخضرللإحتلال لتنفيذ الخطة ، مستغلة الضعف العربي ، واندفاع بعض العرب نحو التطبيع ، والإنقسام الفلسطيني المؤلم. 
هنا لابد أن ندين الهرولة من قبل بعض الدول العربيّة نحوالتطبيع استجابة لأهداف دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية ، خاصة في هذا الظرف السياسي الصعب. 
الأخوات والأخوة .. الحضورالكريم
لقد إتخذت القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس "محمود عباس" عدة قرارات ، وأبرزها التحلُل من الإلتزام بالاتفاقات مع الجانبين الإسرائيلي والأمريكي ، وإطلاق مواجهة  قانونية  شعبية ضد هذا المشروع الإستيطاني الإجرامي. 
من هنا ، بالأصالة عن النفس ، وبالنيابة عن الأخوة والأخوات في اللجان الشعبيّة وما تمثل ، وبإسمكم جميعاً نُعلن  وقوفنا المطلق إلى جانب القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن الأمين المؤتمن على قضايانا الوطنيّة ، والذي يواجه أعتى سياسة أمريكية تأمريّة وصهيونيّة متطرفة ، فهو الذي قال للإدارة الأمريكية "لا ... وألف لا "،  ونرسل بإسمكم جميعاً رسالة دعمٍ وتأييد لكافة القرارات التي يتخذها ، كما ونثمن مواقفه عالياً تجاه عائلات الجرحى والأسرى والشهداء ، الذين نقول لهم إن نضالاتهم وتضحياتهم لن تذهب سُدى ، إنها أمانة في أعناق قيادتنا وشعبنا. 
نستذكر في هذا اليوم شهيدنا "أبا عمار" الخالد فينا أبدا ، القائد الواثق بالنصرالذي قال مُوقنا بالنصر: " سيرفعُ شبلُ من أشبالنا ، أو زهرة من زهراتنا ، علم فلسطين ، فوق أسوارالقدس ، ومآذن القدس ، وكنائس القدس". ، فتصدى وعلى عقود من الزمن للمؤامرات الصهيونيّة الأمريكيّة ، ورفض الخضوع لسياساتهم وإملاءاتهم ، والمساومة على حقوق شعبنا الوطنيّة ، وعرف أن مصيره الشهادة  فقال " شهيداً ... شهيداً ... شهيداً "، وهكذا كان له.  فهنيئاً له بالشهادة ولشهدائنا العظام الأكرم منا جميعاً.
 وكذلك فاننا نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ، كما ونحيّي المواقف العربيّة والدوليّة الرافضة لضم الأراضي الفلسطينية ، والداعمة للموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي. مطالبين الأمم المتحدة والجامعة العربيّة ومنظمة المؤتمرالإسلامي وكلِّ محبي السلام والحريّة والعدل بإتخاذ مواقف أكثرجديّة تجاه قضايا شعبنا المحقّة ، ورفضاً للغطرسة الصهيونيّة الأمريكيّة ، وعدم الرضوخ لسياسية الأمرالواقع ، وكذلك نقول "إن الضغط المالي على السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة لن يثني عزيمة قيادتنا وأبناء شعبنا عن الإستمراربالنضال ، فلن نتزحزح عـن حقوقنا قيد أُنملة ، فلا الجوع يُضعفنا ولا المال يكسرنُا ... فسِريا سياده الرئيس القائد ، فالله معك وخلفك شعب الجبارين لن يُرهبه الجوع والعطش ، كما ولم يرهبهُ القتل والتدميروالإحتلال. 
في هذا الوقت العصيب التي تمربه قضيتنا ندعوا ونشدد على ضرورة جمع الصف الفلسطيني ،ورأب الصدع وإعادة اللُحمة وتوحيد شطريْ الوطن وإنهاء حالة الانقسام ، لنتصدى جميعاً وكالبنيان المرصوص لهذه المؤامرة ، وندعوا كافة الفصائل والقوى الوطنيّة والإسلاميّة للعودة والإنضواء داخل البيت الفلسطيني تحت لواء منظمة التحريرالفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده. 
في الختام ، لابد أن ننوه وندين الحملات العنصريّة البغيظة التي تطلق سمومها بين الحين والآخربحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأهلنا النازحين من سوريا.  ونشدد على تمسكنا بالانروا و ندعوها للوقوف الى جانب اللاجئ و النازح الفلسطيني وتقديم المساعدات ، ووضع خطه طوارئ عاجله نتيجه الظرف الاقتصادي الحالي .
التحيّة كل التحيّة لحامل الأمانة السيد الرئيس أبومازن "الذي يواجه المؤامرات والضغوطات بكل حكمة وشجاعة وإلى جانبه القيادة الفلسطينيّة وخلفه عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات". 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :