لبنانيات >أخبار لبنانية
الولادة المباركة والحاجة الى الوحدة
الولادة المباركة والحاجة الى الوحدة ‎السبت 31 تشرين الأول 2020 16:57 م
الولادة المباركة والحاجة الى الوحدة

نضال شهاب

 

نبارك للأمة الإسلامية جمعاء عيد المولد النبوي الشريف أعاده الله على البشرية جمعاء باليمن والخير والبركات، نتبارك بعيد مولد حضرة الرسول الأكرم (ص) اليوم الذي جعله الله عز وجل مباركاً علينا  وعلى جميع مسلمي العالم ، المسليمن غير المتأسلمين .

نتبارك اليوم بولادة  مبدأ خير، مبدأ تحطيم الظلم ومعابد الأوثان والنار...نتبارك بولادة خاتم النبيين وأفضل المرسلين،المبشر النذير ، مصدر نشر العدالة ودين الحق وتهذيب النفس والإرتقاء الى المكانة الإنسانية السامية، وردع الخصال الشيطانية والعودة الى الله ...

نتبارك بولادة محمد رسول الله (ص) خير البشر وأعظم شخصية في العالم أرسلها الله لإصلاح البشر والدعوة الى الإسلام والإنتقال من الشرك والإلحاد وعبادة النار والأوثان وجميع أنواع الفساد إلى الإستقامة والتوحيد وصراط الإنسانية المستقيم.

عن الإساءة  لرسول الله وخير بني البشر نسأل : لماذا الإساءة ، هل هذه هي  حرية التعبير، هل الحرية تعني الشتائم  والإساءات بحق شخصيات جليلة ومقدسة،الا يشكل هذا التصرف الأحمق وغير المسؤول إساءة الى مشاعر الشعب على مختلف أديانه.

نسأل لماذا تتم معاقبة من يشكك ب"الهولوكوست"، ويكتب حول ذلك بالسجن، وتعتبر الإساءة الى نبي الله(ص)  الشخصية المقدسة حرية تعبير.

نرفض ونستنكر وندين ...الموقف الرسمي الذي اعتمده  الرئيس الفرنسي في التمادي بتشجيع التطاول الخطير على مقام نبي الرحمة ورسول السلام والعودة الى نشر وتبني هذه الإساءات مجددا وما يرافقها من مشاعر الكراهية للإسلام والمسلمين .

ونرى أن الإصرار على الإساءة  أشد ألماً من الإساءة  نفسها، فالإدعاءات الزائفة التي يدعي بها المدعو ماكرون  حول حرية الرأي والتعبير، لم ولن تبرر التعرض لمقام رسول الرحمة الذي يرفضه أي إنسان  يتحلى بالقيم الإنسانية في مشارق الأرض ومغاربها ، وندعو ماكرون وكل من يتبنى الإساءة  للرسول إلى  إحترام الأديان والقيم الدينية والشخصيات المقدسة، كما ندعوه الى التعقل والحكمة ومنع خلق المزيد من التوتر لدى المسلمين المدافعين عن رسول الله.

نتبارك اليوم بذكرى الولادة المباركة التي اختلفت على تاريخها بعض الطوائف ،حيث رأت إحدى الطوائف أن الولادة كانت في في 12 من شهر ربيع الأول ورأت طائفة أخرى أنها كانت في 17 من شهر ربيع الأول، ولكي تبدأ وحدة المسلمين من اختلافهم هذا، ويكون اختلافهم في تحديد تاريخ المولد النــــبوي الشــــريف مبعثا لائتلاف المسلمين ووحدتهم، كان أسبوع الوحدة الإسلامية ، الوحدة التي نحتاجها اليوم بين جميع مسلمي الأرض لمواجهة الإساءة ورفضها والتصدي لكل من تسول له نفسه بالتطاول على القامات الدينية والمساس برمزيتها .

المصدر :