عام >عام
بالصور - الظروف تقسو على النازحين في الشمال... والعاصفة تعمّق مآسيهم
بالصور - الظروف تقسو على النازحين في الشمال... والعاصفة تعمّق مآسيهم ‎الجمعة 21 كانون الثاني 2022 09:35 ص
بالصور - الظروف تقسو على النازحين في الشمال... والعاصفة تعمّق مآسيهم

ميشال حلاق

دفعت الأوضاع الصحّية والمعيشية المتردّية العائلات اللبنانية والسورية النازحة إلى مواجهة تحدّيات مؤلمة، فآلمتها العاصفة الثلجية التي جمّدت حياة الناس المهمّشين غير القادرين على الصمود، إذ إن الأوضاع الحياتية والمعيشية الصعبة تشكّل قاسماً مشتركاً، والبرد القارس اقتحم المنازل والخيم التي لا تتوافر فيها أيّ من مقوّمات الحياة اللائقة، إذ لا كهرباء ولا ماء ولا وسائل تدفئة، والتغذية في أدنى مستوياتها والأوضاع الصحّية والاستشفائية إلى تراجع كبير، مع موجة الغلاء الحادّة جداً، ولا سيّما بالنسبة للمحروقات والمواد الغذائية الضرورية جداً للمساعدة في البقاء على قيد الحياة.

في هذا السياق، يقول النازح السوري عبد الرحيم شغيلي، من سكان مخيم اللاجئين السوريين في الريحانية #ببنين، وهو متزوّج وأب لطفلتين، إنّ وضعه صعب للغاية وهو مقعد وعاطل من العمل لأنّه تعرّض لحادث، فكُسرت ساقاه وبحاجة دائمة للتدفئة هو وعائلته.

وأشار إلى أنّ "المساعدات شحيحة ولا يستطيع تأمين المازوت، فيعيش على ما يقدّمه الخيّرون. والمنظمات التي تُعنى بالنازحين لم تدفع تكاليف علاجه حتى الآن، مناشداً الاهتمام بوضعه الصحّي والمعيشي الصعب".

حسين عبد الله، المقيم في خيمة في محلة السمونية في أحد مخيّمات اللجوء في سهل عكار، ذكر أن "الوضع أكثر من صعب، وأنا وزوجتي وأولادي الـ5 نعمل أحياناً بالزراعة لتأمين لقمة عيشنا اليومي، وما يصلنا من مساعدات بفعل الغلاء بات لا يكفي لعدة أيام فقط".

ولفت إلى أن "الواقع صعب، وخيمنا لا يمكنها الصمود أمام غزارة الأمطار والرياح التي تضطرّنا دائماً إلى إعادة ترميمها بما أمكن لاجتياز الشتاء".

وتقول عليا الفيصل، وهي أمّ سورية نازحة من ريف حماة معيلة لـ6 أطفال بغياب الوالد، إن "الحياة من سيّئ إلى أسوأ والموت بات أرحم، فبالإضافة إلى معاناة النزوح تتراكم علينا هموم تأمين لقمة العيش والظروف المناخية الصعبة، فأسعار المازوت أو حطب المواقد مرتفعة للغاية والمتوفر من المال قليل جداً".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : النهار