فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان: الإستقواء بالدول المانحة والداعمة على فرع لبنان في "جمعية الهلال الاحمر " من قبل رئاستها مرفوض
اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان: الإستقواء بالدول المانحة والداعمة على فرع لبنان في "جمعية الهلال الاحمر " من قبل رئاستها مرفوض ‎السبت 25 حزيران 2022 22:42 م
اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان: الإستقواء بالدول المانحة والداعمة على فرع لبنان في "جمعية الهلال الاحمر " من قبل رئاستها مرفوض

جنوبيات

استغربت اللجان الشعبية الفلسطينية لجوء رئاسة "جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني" ومكتبها التنفيذي لاسلوب الاستقواء بالدول المانحة والداعمة لمؤسسة الهلال، على مؤسساتنا وإبلاغهم بقرار رئاسة جمعية الهلال "رفع الغطاء" عن فرعها في لبنان،والطلب منهم بعدم تقديم اي دعم أو مساعدة أو مشاريع  لفرع الهلال الاحمر الفلسطيني في لبنان.


ونؤكد بأن هذا السلوك غريب وبعيد كل البعد عن أخلاقياتنا الوطنية والاجتماعية الفلسطينية.
إننا في اللجان الشعبية الفلسطينية، نؤكد رفضنا لهذه السياسة، التي تتبعها رئاسة الجمعية ومكتبها التنفيذي لغايات لا تصب في مصلحة قضيتنا الوطنية، ونستنكر هذا المنطق التدميري لهذه المؤسسة الصحية والوطنية العريقة، التي قدم شعبنا التضحيات الجسام لكي تكون كما هي عليه اليوم،مؤسسة عظيمة يلجأ لها كل ابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان وغيرهم، لتلقي الخدمات الطبية والصحية بجودة عالية وبكرامة، وما الوضعية التطويرية التي تمت في مستشفيات الجمعية في لبنان، وتحديداً مستشفى الشهيد محمود الهمشري الذي تحول من مقبرةً إلى مفخرةً،إلا شاهداً حياً على ما نقول، ونذكر بكلمة النائب د. عبد الرحمن البزري خلال حفل افتتاح قسم الطوارىء وقسم العنايه الفائقه للكبار وللاطفال بعد التأهيل، والتي قال فيها اوصي بإستبدال التسمية والصفة لهذا الصرح، من مستشفى إلى مركز طبي.بالاضافة الى دور فرع لبنان للجمعية الذي نال إعجاب الجميع بالتطور الذي طرأ عليه، وبالدور الذي قام به في مواجهة جائحة "كورونا" وخاصة مستشفى الهمشري الذي سارع للمبادرة  بإنشاء فريق عمل مختص من الكفاءات الطبية والصحية والادارية العاملة فيه لمواجهة الجائحة،والذي كان يصل الليل بالنهار وهو يجول على مخيماتنا لاجراء فحوصات الكورونا بالمجان، بالاضافة إلى تخصيص قسم خاص في المستشفى لاستقبال المرضى من الجائحة ومعالجتهم بأفضل الوسائل والطرق الطبية والصحية والانسانية،في ظل غياب تام لرئاسة الجمعية ومكتبها التنفيذي وإدارتها في لبنان، التي من المفترض أن تكون حاضرةً دائما وبالذات في الازمات التي يتعرض لها شعبنا.


اننا  في اللجان الشعبية الفلسطينية، ندعو قيادتنا الفلسطينية إلى التدخل لانقاذ هذه المؤسسة من سياسة الثأر والإنتقام التي اتبعتها رئاسة الجمعية ومكتبها التنفيذي،واصدارها سلسلة من الإجراءات التعسفية ،التي لن يدفع ثمنها سوى المرضى من ابناء شعبنا والمستفيدين من الخدمات الطبية والصحية التي تقدمها هذه المؤسسة الوطنية العريقة، والحفاظ عليها وعلى الدور الريادي للجمعية الذي تقوم به في  دعم صمود شعبنا وبلسمة جراحه.

المصدر : جنوبيات