عام >عام
الرئيس عباس يؤكد لـ كيري السعي لعقد مؤتمر دولي للسلام
«الشاباك» يُعلِن إحباط محاولة لإغتيال نتنياهو
الرئيس عباس يؤكد لـ كيري السعي لعقد مؤتمر دولي للسلام ‎الاثنين 22 شباط 2016 09:32 ص
الرئيس عباس يؤكد لـ كيري السعي لعقد مؤتمر دولي للسلام
الرئيس محمود عباس خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان

هيثم زعيتر:

يجهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الدبلوماسية الفلسطينية، على القيام باتصالات مع المجتمع الدولي من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام وإيجاد حلول فعّالة للقضية الفلسطينية، مع تأكيد الاستمرار في السعي للذهاب إلى «مجلس الأمن الدولي» من أجل إدانة الاستيطان الإسرائيلي والمطالبة بوقفه.
وتجري اتصالات على عدّة مستويات لدعم عقد مؤتمر دولي للسلام في باريس خلال شهر تموز المقبل.
وتأتي زيارات الرئيس عباس إلى عدد من زعماء العالم، للتشاور معها ودعوتها إلى المؤتمر، الذي تقود مبادرته فرنسا، وتلقى دعماً من معظم دول العالم.
وقد أبلغ الرئيس عباس ذلك إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال الاجتماع به في  العاصمة الأردنية عمان، أمس الأحد.
وحضر الاجتماع عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» صائب عريقات والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي.
وأوضح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إنه «تم استعراض الأوضاع بشكل موسّع ومفصّل، وإن الرئيس شدّد على أننا نقوم بجهود مع المجتمع الدولي لعقد المؤتمر الدولي للسلام وإيجاد آلية على نمط 5+1 لإيجاد حلول فعّالة للقضية الفلسطينية».
وأضاف:«أن الرئيس شدّد على أننا مستمرون في السعي للذهاب إلى «مجلس الأمن الدولي»، من أجل إدانة الاستيطان والمطالبة بوقفه».
كما تحدث عن «السعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية توحّد الأرض والشعب، حيث طلب من الوزير كيري التدخّل الفوري لدى الجانب الإسرائيلي لإطلاق سراح الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 90 يوماً، والإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة».
وقال أبو ردينة:«إن الوزير كيري أكد أن الإدارة الأميركية مستمرة حتى اللحظة الأخيرة في بذل كل الجهود المطلوبة لإبقاء حل الدولتين قائماً من أجل الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم».
هذا، وقد ادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أن جهاز «الشاباك» كشف عن خلية تابعة لحركة «حماس» خططت لاغتيال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأوضحت تقارير اعلام العدو، أن العملية كان مخطط لها في قاعة «أرينا» أو بـ«الكنيس الكبير» في مدينة القدس المحتلة، عبر استخدام استشهاديين.
  وكان مكتب المدعي العسكري قد قدم قبل حوالى الشهر – حسب التقرير - لائحة اتهام ضد أحمد عزام (25 عاماً)، من سكان قرية «ياسوف» وشخصين آخرين من أعضاء الخلية في القدس المحتلة، أحدهما يدعى حازم صندوقه.
ووفقاً لمزاعم قوات الاحتلال، فإن الخطة استهدفت وجود استشهاديين اثنين وشقة للاختباء ومتفجرات ومغلفات أموال من رام الله.
وفي إطار ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسير الصحفي الفلسطيني محمّد القيق واصلت اعتقاله الإداري ورفضت السماح لأسرته وذويه بزيارته في «مستشفى العفولة»، حيث يُضرب عن الطعام منذ 90 يوماً.
ورفضت «المحكمة العُليا الإسرائيلية» إلتماساً تقدّمت به «هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين» الفلسطينيين، للسماح لعائلته بزيارته، استناداً إلى قرار المحكمة الصادر بتاريخ 4 شباط 2016، والذي تضمّن تجميد اعتقاله الإداري، وعلاجه في المستشفيات الإسرائيلية مع السماح لأسرته وذويه بزيارته.
وأعلنت زوجة الأسير القيق، فيحاء شلش أن «الصليب الأحمر أبلغهم بأن كافة أفراد العائلة ممنوعون من زيارته، تحت ذرائع أمنية واهية».
وقالت: «إن زوجي طلب رؤيتي مع الأطفال، وهذا حقه ولكن تمّ منعنا، على الرغم من أنه يُعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي».
وميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس، الفتى علي آدم علي حميدات (14 عاماً) بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن في بلدة بني نعيم في الخليل.
وادّعت قوات الاحتلال «أن الفتى حميدات كان يحمل سكيناً حاول طعن جندي قرب بلدة بني نعيم، وتم تحييده من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتقلته مباشرة».
هذا، وقد أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب  قصي ذياب أبو الرب (16 عاماً) من بلدة قباطية في جنين، استشهد بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن جنود قرب بلدة حوارة - جنوب نابلس.
ومنعت قوات الاحتلال سيارات الاسعاف من الوصول إلى الشاب.
وكان جيش الاحتلال أعلن صباح أمس عن اعتقاله لفتاة على حاجز زعترة - جنوبي مدينة نابلس في الضفة الغربية، بزعم حيازتها لسكين ومحاولتها تنفيذ عملية.
وليلاً ذكرت وسائل اعلام العدو أن سيارة فلسطينية مسرعة فتحت النار باتجاه جندي اسرائيلي كان متوقفاً أمام منزله في مستوطنة بيت ايل - شمال رام الله.
وأضافت المصادر: إن الجندي لم يصب، فيما تقوم قوات كبيرة من الجيش بمطاردة السيارة التي تمكنت من الفرار بسرعة من المكان.

 

 

المصدر :