يترقب لبنان الخميس المقبل مؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش والقوى الأمنية، وسط مشاركة دولية وعربية واسعة، في وقت كشف مصدر دبلوماسي مطلع أن الدول التي أكدت مشاركتها حتى الآن تضم، إلى جانب لبنان وفرنسا والأردن، مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وإيطاليا واليونان وهولندا وبريطانيا وكندا وقطر وإسبانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، على أن تنضم دول أخرى خلال الأيام المقبلة.
وأفاد مصدر رسمي صحيفة "الجمهورية" بأن لبنان يعوّل على نجاح مؤتمر دعم الجيش، وأن يشكل محطة فعلية لترجمة مساعدة الدول الصديقة وتوفير ما يحتاجه الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية من قدرات وإمكانات مادية ولوجستية وعتادية، بما يمكّنها من مواجهة المهمات والتحديات، والقيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اللبنانية، وترسيخ سيادة الدولة بقواها الشرعية الذاتية.
وكتبت "الأخبار" أن رئيس الجمهورية جوزيف عون أبلغ زواره أنه يركز اهتمامه حالياً على مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس يوم 17 أيلول، حيث سيترأس الوفد اللبناني إلى جانب قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووفد من كبار الضباط، فيما سيشارك فيه ملك الأردن عبد الله الثاني إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافة إلى وفود عسكرية من 23 دولة.
وكتب ميشال بو نجم في "الشرق الأوسط" أن مصادر على صلة بالملف أفادت بأن المؤتمر المرتقب سيشهد مشاركة 17 بعثة عسكرية على مستوى رؤساء الأركان ومجموعة من الخبراء، فيما لم تعلن فرنسا، الجهة الداعية، رسمياً حتى الآن أسماء جميع المشاركين.
وبحسب المعلومات المتوافرة، سيضم اجتماع باريس، إلى جانب فرنسا ولبنان والأردن، بعثات أوروبية من ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وإيرلندا، وبعثة تمثل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بعثات عربية من السعودية ومصر والكويت والإمارات وقطر، وأخرى دولية على رأسها أميركا، وتشمل كندا وتركيا وباكستان. كما ستحضر بعثة تمثل الأمم ال