أعلن بابا الفاتيكان البابا لاوون الرابع عشر، في أول ظهور علني له منذ إجراء جراحة لاستئصال جزء من الرئة أنه سيعود لممارسة مهامه تدريجيا.
وتعهد البابا لاوون، أمام حشود حضرت لتحيته في ساحة القديس بطرس، باستئناف أنشطته المعتادة كزعيم ديني لنحو 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم تدريجيا.
وخضع البابا (71 عاما) لجراحة لإزالة ورم في الرئة قبل 5 أيام، إذ تمكن الأطباء من استئصال الفص السفلي من رئته اليمنى.
وأثارت هذه الجراحة تكهنات بشأن تأثير مرضه على قدرته على أداء مهامه البابوية، التي بدأها قبل نحو 17 شهرا، عندما أصبح أول أميركي يتولى منصب بابا الفاتيكان.
أول خطاب للمصلين
في أول خطاب للمصلين المتجمعين أسفل نافذة القصر الرسولي في الفاتيكان، ابتسم البابا لاوون للجمهور، قبل أن يوجه الشكر إلى الناس في مختلف أنحاء العالم على صلواتهم له.
وقال إنه سيبدأ العودة إلى جدوله المعتاد، مضيفا: "بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، كما تعلمون، سأستأنف نشاطاتي تدريجيا، مستعينا دائما بعون الرب وبصلواتكم".
وكان البابا لاوون قد غادر مستشفى جيميلي في روما، السبت، وظهر عند نافذة القصر من دون مساعدة وعقد لقائه الأسبوعي المعتاد عند الظهر.
وخلال خطابه، دعا البابا المصلين، الذين بلغ عددهم نحو 15 ألف شخص، وكانوا ينتظرونه إلى "نبذ الطموحات الأنانية وخدمة الرب والعيش من دون مساومات".
مرض البابا لاوون
شخص الأطباء البابا لاوون بالإصابة بمرض سرطان الرئة الغدي، وهو أكثر أشكال سرطان الرئة شيوعا في العالم.
وأثار هذا التشخيص صدمة كبيرة في الأوساط الدينية والسياسية، ولا سيما أن البابا لاوون يعد أصغر بابا سنا منذ عشرات السنين، والذي انتخب لاعتلاء الكرسي البابوي في مايو 2025
وخرج بابا الفاتيكان من المستشفى، السبت، بعد أن أظهرت فحوص الدم وصور الصدر تحسنا في حالته الصحية يسمح له بالعودة إلى مقر إقامته.
وقال الأطباء إن البابا قادر على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بشكل مستقل.