فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
انعقاد اللقاء الوطني اللبناني – الفلسطيني في سفارة فلسطين انتصاراً لهبة رمضان
مئة مشارك اصدروا جملة اقتراحات على المستويين الشعبي والرسمي
مناشدة القوى الفلسطينية توحيد جهودها لتحويل الهبة الى انتفاضة
انعقاد اللقاء الوطني اللبناني – الفلسطيني في سفارة فلسطين انتصاراً لهبة رمضان ‎الثلاثاء 27 نيسان 2021 16:52 م
انعقاد اللقاء الوطني اللبناني – الفلسطيني في سفارة فلسطين انتصاراً لهبة رمضان


بدعوة من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة انعقد في سفارة فلسطين في بيروت لقاء وطني لبناني – فلسطيني انتصاراً لهبة رمضان المقدسية الفلسطينية بوجه الاحتلال بحضور منسق عام الحملة معن بشور وسفير فلسطين اشرف دبور والقائم باعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية  السيد حسن خليلي، والمستشار السياسي في السفارة السيد الله كرم مشتاقي، والوزير السابق عصام نعمان امين عام الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي، والأستاذ قاسم صالح الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربي، والمحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب ،  إبراهيم قرحو (حزب رزكاري الكردي)، احمد زيدان (مسؤول الشباب والرياضة في حركة فتح- لبنان)، احمد صبري ( جبهة التحرير العربية)، احمد علوان( رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد غنيم ( حزب الشعب الفلسطيني)، احمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي)، اكرم بكار (المنظمات الشعبية)، امنة جبريل (الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية)، أنور ياسين ( اسير محرر – الحزب الشيوعي اللبناني)، اياد الشعلان( امين سر اللجان الشعبية الفلسطينية)، بدر الطبش (جمعية المشاريع )، بسام أبو شقير (جمعية المشاريع)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، جمال الكيالي (حركة فتح/ الشمال)، حربي خليل ( حركة انصار الله)، حسين فياض ( امين سر إقليم لبنان لحركة فتح)، ديب حجازي ( المنسق الإعلامي)، رضا فاضل (العلاقات العربية والدولية في حزب الله)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سلمان عساف (قبيلة البقارة) ، سميرابو عفش ( امين سر حركة فتح في بيروت)، سمير لوباني (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)،سوزان البرجي (حركة فتح)، صالح شاتيلا (جبهة النضال)، صالح صالح( اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا والعرقوب)، صلاح الهامي(حركة فتح)، طه الحاج (امين عام تكتل أبناء فلسطين 48)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الله حمود (الشباب القومي العربي)، عبد الله صفوان ( حزب الطلائع اللبنانية)، عبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، عبد الوهاب منصورة ( حركة فتح)، عبد فقيه (رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني)، عبد مصطفى (حزب الوفاء العربي)، عطا الله حمود (حزب الله - المجلس السياسي)، علاء اللباد ( رئيس مجلس عشيرة العنايز)، على محمود محمد ( حركة فتح) علي يونس (مؤسسة القدس الدولية)، عماد لمحمد (حزب الوفاء العربي)، غارا البرجي (حركة فتح)، غسان حمدان ( حركة التلاقي والتواصل)، غسان حمود (دكتور قانون دولي)، فؤاد ظاهر (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، فيصل درنيقة ( رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال)،  قاسم أيوب (حزب الوفاء العربي)، ليال إبراهيم (جمعية شبيبة الهدى)، مأمون مكحل (رئيس جمعية شبيبة الهدى)، محفوظ المنور (حركة الجهاد الإسلامي)، محمد الحلبي (الشباب القومي العربي)، محمد بكري ( الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، محمد زين (ناشط سياسي)، محمد سلطان (تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال)، محمد عصام صليبي (شيخ من مشايخ البوشعبان)، محمد غيورة (التنظيم الشعبي الناصري)، محمد قليلات (حركة الناصريين المستقلين – المرابطون)، محمد نائل (جمعية شبيبة الهدى)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، مصباح اليوسف (حزب الوفاء العربي)، مصطفى الخطيب (جمعية شبيبة الهدى)، معتصم قاسم ( الشباب القومي العربي)،( ممثل عشيرة أبو جابر)، (ممثل عشيرة علوان)، مهدي حرقوص ( رئيس حركة التلاقي والتواصل)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، موسى صبري (الجبهة الشعبية القيادة العامة)، ميسم حمزة (حزب الاتحاد)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناصر حيدر (مقرر الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، ناصر زين الدين (حزب الوفاء العربي)، ناصيف عيسى (التنظيم الشعبي الناصري)، نبيل حلاق (منتدى العدالة العربي والدولي من اجل العدالة لفلسطين)، هاشم إبراهيم (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، هاني سليمان( المؤتمر القومي العربي)، هلا سلامة ( إعلامية)، هيثم زعيتر (عضو المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني) وجيه الراشد (شيخ آل الراشد)، وجيه جمال (جمعية شبيبة الهدى) وسيم محمود (طبيب متقاعد)، وسام وزي مكحل (جمعية شبيبة الهدى)، وهيب وهبي ( الحزب السوري القومي الاجتماعي)، يحيى المعلم ( منسق خميس الاسرى).

بشور

افتتح الاجتماع منسق الحملة الاهلية معن بشور الذي رأى في هذا اللقاء تأكيداً على عمق العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ومعهم كل أبناء الأمة وتمسكهم بقضية فلسطين التي لم تعد قضية فلسطينية فقط بل عربية وانسانية..

وقال بشور لم يعد خافياً على أحد انه كلما واجه الكيان الصهيوني تراجعاً أو مأزقاً وتتراجع في الوقت ذاته قدرته على التأمر على اقطارنا العربية فترتبك مخططاته الرامية الى زعزعة الامن والاستقرار في هذه الأقطار التي يسعى مع سيده الأميركي الى تجويعها وتركيعها كما نرى اليوم في لبنان وسورية والعديد من أقطار الأمة.

بشور رأى في هذا المواجهات التي تزامنت مع سقوط الصاروخ السوري قرب مفاعل ديمونا النووي ، ومع تفجيرات أخرى وتسرب مادة الامونيا مع ما يجري من مفاوضات في فيينا وبغداد حيث نرى تجولات جدية على صعيد المنطقة والعالم وهي تحولات لا بد ان تنعكس لصالح الشعب العربي الفلسطيني وعموم امتنا العربية والإسلامية وكافة الشعوب المظلومة..

بعد ذلك قدم بشور جملة اقتراحات جرى الموافقة عليها وصدرت كمقررات عن اللقاء.

الكلمة الثانية كانت  فتحي أبو العردات امين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، والأستاذ قاسم صالح امين عام المؤتمر العام للأحزاب العربية الذي القى كلمة المؤتمرات الثلاث (القومي العربي، والقومي/ الإسلامي، والأحزاب العربية) ثم الوزير السابق الدكتور عصام نعمان امين عام الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي، الشيخ عطا الله حمود  (حزب الله)، عباس قبلان (حركة امل)، ميسم حمزة (حزب الاتحاد)، محمد قليلات (حركة الناصريين المستقلين – المرابطون)، الشيخ بسام أبو شقير (جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية)،وهيب وهبي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)ـ  ناصيف عيسى (التنظيم الشعبي الناصري)، الدكتور عماد جبري (المؤتمر الشعبي اللبناني)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني) ، رضا فاضل (العلاقات العربية في حزب الله)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، محفوظ منور ( حركة الجهاد الإسلامي)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، يوسف احمد (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، أبو جابر ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، احمد غنيم (حزب الشعب الفلسطيني)، عبد فقيه (جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، أبو جمال وهبي (حركة الانتفاضة الفلسطينية).

          المتحدثون اجمعوا على توجيه التحية لابطال الهبة الرمضانية المباركة ودعوا الى تعميق الوحدة الميدانية الفلسطينية لتطوير الهبة الى انتفاضة، كما شدد المجتمعون على ان قضية فلسطين ليست مجرد قضية وطنية بل قضية عربية وإسلامية بعد ان بات المشروع الصهيوني يستهدف امن كل بلد من بلدان المنطقة واستقرارها وتنميتها وبالتالي فإن أي ضربة يتلقاها هذا المشروع تسهم في تعزيز امن المنطقة واستقرارها ووحدتها بل تسهم في تعزيز الامن والسلام العالمي.

وقد صدر عن المؤتمرات التوصيات والمقررات التالية:

على الصعيد الشعبي العربي والدولي

- دعوة القوى الفلسطينية الحية الى الوحدة الميدانية والارتقاء بهذه الهبة المباركة الى مصاف الانتفاضة الكبرى القادرة في ظل المتغيرات في موازين القوى ان تدحر الاحتلال وتحرر القدس وتستعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

- دعوة كل القوى الحية في الأمّة وأحرار العالم إلى إطلاق أوسع تحركات تضامنية (مسيرات، مهرجانات، ندوات، لقاءات)، تؤكّد لأهلنا في القدس وفلسطين أنهم ليسوا وحدهم، وتؤكّد للعالم كله أن قضية فلسطين قضية حية ومنتصرة بأبنائها ومقاومتها وبشرفاء الأمة وبأحرار العالم، ويكون شعارها "نعم للأقصى والقدس وفلسطين.. لا للتطبيع والتجويع والتتبيع".

- دعوة الهيئات الشعبية العربية والدولية المناصرة للشعب الفلسطيني إلى عقد منتدى عربي – دولي لدعم هبّة رمضان الشعبية، ووضع خطة متكاملة للدعم المعنوي والمادي لهذه الهبّة.

- دعوة الاتحادات المهنية العربية (محامون، أطباء، مهندسون، عمال، معلمون، طلاب، شباب، فلاحون، مؤرخون .)، وضع برامج تحرك لقطاعاتها المهنية باتجاه دعم مادي ومعنوي لهذه الهبّة ولصمود أهلنا في القدس وفلسطين.

- دعوة وسائل الإعلام، المرئية والمسموعة ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى الاهتمام المتواصل بهذه الهبّة وتعميم أخبارها وعقد الندوات حول سبل تعزيزها.

- دعوة اتحاد المحامين العرب والاتحاد الدولي للمحامين والهيئات الحقوقية للعمل على المقاضاة القانونية لحكام تل أبيب لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

- إقامة يوم تلفزيوني مفتوح (تليتون) لجمع التبرعات ودعم الأسرى والجرحى وذوي الشهداء، يذهب ريعه إلى أهلنا الصامدين في القدس وعموم فلسطين.

- دعوة الأندية والمنظمات والمراكز الثقافية والبحثية العربية إلى تخصيص جزء من برامجها لمواكبة ما يجري على أرض فلسطين، ولبحث سبل المساندة للشعب الفلسطيني وإعادة تنوير الرأي العام العربي والدولي بحقائق القضية الفلسطينية.

على الصعيد الرسمي العربي والدولي

- دعوة الحكومات العربية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وتسديد التزامات قطعتها على نفسها في قمم عربية سابقة، لاسيّما تلك التي انعقدت بعد انتفاضة الأقصى عام 2000 (صندوق القدس، صندوق الأقصى).

- إلغاء كل الاتفاقيات التطبيعية العلنية والسرية ، القديمة والجديدة، التي قامت بين بعض الحكومات العربية والكيان الصهيوني، باعتبارها تنكراً فاضحاً لحقوق الشعب الفلسطيني ، وانتهاكاً واضحاً لقرارات القمم العربية، وللشرعية الدولية وإغلاق كل السفارات والممثليات الصهيونية في بلادها على غرار ما جرى في موريتانيا عام 2008.

- دعوة المجموعة العربية في الأمم المتحدة ومعها مجموعة الاتحاد الأفريقي وعدم الانحياز إلى ممارسة دورها في المنظمة الدولية من أجل اتخاذ قرارات ملزمة ضد الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة تحت طائلة البند السابع.

- دعوة البرلمانات العربية والإسلامية إلى التحرك واتخاذ القرارات المناسبة، خصوصاً أن بين رؤساء هذه البرلمانات من أبدى مواقف واضحة في دعمها للشعب الفلسطيني، وبالإضافة إلى التحرك على مستوى برلمانات العالم كله.

- إعادة تفعيل قانون المقاطعة الذي أقرّته جامعة الدول العربية وإعادة فتح مكاتبه وعدم التساهل مع أي تعامل مع العدو وداعميه.

 

 

 

 

 

 

المصدر : جنوبيات