عام >عام
النائب أسامة سعد في الذكرى الـ35 لتحرير صيدا: صيدا وشبابها في قلب المقاومة ومعركة التحريركما هم في طليعة معركة التغيير
النائب أسامة سعد في الذكرى الـ35 لتحرير صيدا: صيدا وشبابها في قلب المقاومة ومعركة التحريركما هم في طليعة معركة التغيير ‎الاثنين 17 شباط 2020 19:41 م
النائب أسامة سعد في الذكرى الـ35 لتحرير صيدا: صيدا وشبابها في قلب المقاومة ومعركة التحريركما هم في طليعة معركة التغيير

جنوبيات

لمناسبة الذكرى الـ35 لتحرير صيدا من الاحتلال الصهيوني وتحت شعار" من ثوار المقاومة الوطنية .. إلى ثوار الانتفاضة الشعبية .. الكفاح مستمر"، وبدعوة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والتنظيم الشعبي الناصري والقوى والاحزاب الوطنية التقدمية جددت مدينة صيدا عهد الوفاء للمقاومين والمناضلين على الاستمرار على نهج المقاومة والنضال من اجل الدفاع عن كرامة المواطن والوطن، وأضيئت "شعلة التحرير" احتفالا بالمناسبة في ساحة الشهداء بحضورالأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، والهيئات الاجتماعية والنسائية والثقافية والشبابية وشباب الانتفاضة.

وكانت كلمة في المناسبة لسعد أكد خلالها أن16 شباط هو يوم مجيد في تاريخ صيدا ولبنان وتاريخ العروبة وأسس للنصر الكامل في مواجهة العدو الصهيوني واحتلاله لارضنا، وفجر طاقات الشباب وفجر تيارا هادرا للمقاومة في لبنان.
كما اكد سعد أن مدينة صيدا واهلها على الدوام كانوا مع خيارالمقاومة، فكانت صيدا في معركة الاستقلال وقدمت التضحيات عبر مقاوميها الابطال من أجل التحرير من الاستعمار الانكليزي والفرنسي. وكانت منذ زمن بعيد مع فلسطين في مواجهة العصابات الصهيونية، وحاضنة لقضية الشعب الفلسطيني وستبقى معه على الدوام.
واشار سعد الى ان صيدا ستبقى مدينة الوحدة الوطنية واهلها لم يعرفوا يوما اي عصبية طائفية أومذهبية.
وشدد سعد ان مدينة صيدا كانت وستبقى على الدوام رافعة للمطالب الشعبية، اسفاً لكون ان هذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام من أجل تحرير أرضه يعيش اليوم في ذل وهوان بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة التي أوصلتنا الى الوضع الكارثي الذي نحن عليه اليوم.
كما أكد أن "17 تشرين اول" هو يوم تاريخي في لبنان، حيث تفجر غضب شعبي بهوية وطنية. غضب مكبوت يعبرعن رفض كل هذا الواقع، والشعب مستمر في هذا الغضب وسيستمر، والثورة مستمرة وروحها حية.
ولفت سعد الى ان الحكومة اليوم تشبه الحكومات السابقة، وهي استمرار لنهج الانهيارات والتجويع والافقار في هذا البلد، بخاصة ان أول خطوة قامت بها الحكومة هي الذهاب باتجاه صندوق النقد الدولي الذي اينما حل كانت الكارثة.
وشدد على سعد أننا مستمرون في الساحات، وسنعمل من اجل تعزيز النضال، وتوحيد الطاقات، وتحقيق الغايات بالدولة العصرية المدنية الحديثة الديمقراطية المقاومة.
وختم مؤكدا أن صيدا وشبابها كانوا وما زالوا في قلب معركة التحرير حتى ولو "بسكين المطبخ" وفي قلب المقاومة . وهم ايضا في طليعة معركة التغيير.

 

 

 

 

المصدر :