فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
في ذكرى إنطلاقتها الـ(51).. "الجبهة الديمقراطية" تضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري مخيم عين الحلوة
في ذكرى إنطلاقتها الـ(51).. "الجبهة الديمقراطية" تضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري  مخيم عين الحلوة ‎الجمعة 28 شباط 2020 14:59 م
في ذكرى إنطلاقتها الـ(51).. "الجبهة الديمقراطية" تضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري  مخيم عين الحلوة

جنوبيات

في إطار الفعاليات الوطنية بذكرى انطلاقتها الـ(51)، أقامت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" مسيرة أكاليل من الزهور في مخيم عين الحلوة، بحضور: عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية خالد يونس أبو إيهاب وممثلو الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والاتحادات النقابية وقيادة وكوادر  الجبهة.
تقدم المسيرة  كشافة أشد في المخيم وثلة عسكرية من مكتب العمل المقاوم وحملت الرايات، كما قدم عضو قيادة الجبهة في صيدا ياسر عوض "أبو إياد" نبذة عن تضحيات شهداء شعبنا وثورتنا وجبهتنا ومسيرتهم النضالية في صفوف الجبهة، وأكد على مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة والدولة والاستقلال.
واستعرض عضو قيادة الجبهة في لبنان نضال عثمان تاريخ الجبهة الديمقراطية ومسيرتها الوحدوية وللدور الذي لعبته على المستويين العسكري والسياسي.
وقال عن الوضع الراهن الذي تعيشه القضية الفلسطينية في ظل مخاطر الهجمة الامريكية الاسرائيلية على الحقوق الفلسطينية، "إن "صفقة ترامب - نتنياهو" هي أسوأ ما شهدته العلاقات الدولية لجهة عنجهيتها وتجاهلها لما تبقى من ادوات القانون الدولي وتعديها الواضح على كل القيم الانسانية، بل هي فيروس قاتل اشد خطورة مما يشهده العالم في اطار الحروب البيولوجية متعددة الرؤوس والاشكال. لذلك وقف شعبنا موحدا ومجمعا على رفضها، لادراكه انها مشروع غير قابل للحياة ولا امكانية للتحاور مع اصحابها لانها ولدت ميتة".
واعتبر  بأن "صفقة ترامب – نتنياهو" هي نتاج المشروع الاستعماري الامبريالي لمتطرفي البيت الابيض وللمزاعم الدينية والاساطير التاريخية للحركة الصهيونية التي لا ترى في فلسطين سوى "ارض اسرائيل"، كما جاء في "قانون القومية اليهودية" الذي اعاد تقديم الرواية التاريخية للصراع على اسس توراتية تجعل من الشعب الفلسطيني مجرد "مجموعات سكانية لا حقوقا وطنية لها ولا شرعية دولية تحميها".. هي باختصار صفقة عنصرية تمهد الطريق لما يسمى "اسرائيل الكبرى".، لذلك ليس هناك من خيار امام الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية الا خيار المقاومة بمختلف الاشكال النضالية، ولا داعي لاطالة الوقت على شعبنا وقضيتنا. فليختصر الزمن ويطلق سراح الحركة الشعبية لتتطور الى انتفاضة شاملة في اطار تطوير الموقف الفلسطيني في مواجهة تداعيات الصفقة في الميدان وعلى ارضية استراتيجية وطنية تعيد الاعتبار لوحدة شعبنا وتحرره من اتفاقيات أوسلو وقيوده خاصة التنسيق الامني والتبعية الاقتصادية ورسم الأسس النضالية للانتقال من السلطة إلى الدولة عبر خوض حرب الإستقلال والتحرر الوطني.
واكد: بأن تحويل مسألة التوطين من قضية صراعية عربية إسرائيلية الى مشكلة فلسطينية عربية هو امر يخدم "صفقة ترامب - نتنياهو"، وان مواجهة مشروع التوطين، خاصة في لبنان، لا يسقط بالرفض الكلامي وبإجراءات تحاصر الفلسطيني بل بخطط لبنانية فلسطينية ذات مضامين سياسية مباشرة وفي مقدمتها توفير مقومات الصمود الاقتصادي للاجئين أصحاب المصلحة الحقيقية في إفشال الصفقة وإسقاطها..
وختم بالتأكيد السير على خطا الشهداء الأبرار الذين قدموا حياتهم دفاعاً عن القضية الفلسطينية وشعبنا

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :