عام >عام
الشيخ نعيم قاسم حول الحل للأزمة اللبنانية - لينا وهب
الشيخ نعيم قاسم حول الحل للأزمة اللبنانية - لينا وهب ‎الجمعة 18 حزيران 2021 10:44 ص
الشيخ نعيم قاسم حول الحل للأزمة اللبنانية - لينا وهب

لينا وهب

في أجواء ولادة السيّدة فاطمة المعصومة (ع)، أقامت إدارة ثانوية المهديّ (ع) الحدث احتفال التكليف السنويّ لفتياتها المكلفات في الصف الثالث الأساسي برعاية الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله،  وبحضور مدير الثانوية الأستاذ هشام شمعوني وعدد من الكادر التربوي والإداري والمكلفات وأولياء أمورهن. 

افتتح الحفل بتلاوة بعض المكلفات أجزاء من القرآن الكريم ومن ثم كانت كلمة لمدير الثانوية هشام شمعوني الذي عبّر عن مدى اهتمام الثانوية بعدم تفويت حفل التكليف السنوي هذا العام على المكلفات رغم الظروف الصحية التي تمر بها البلاد نتيجة فيروس كورونا مما استدعى هذا العام اجراءات استثنائية تراعي الضوابط والشروط الصحية معبرًا عن سعادته بإقامة هذا الحفل بعد غياب أكثر من عام عن التلاميذ، موجهًا كلمة شكر للشيخ نعيم قاسم على تلبية الدعوة لرعاية وحضور هذا الحفل.
وفي كلمة للشيخ نعيم قاسم تطرق بعد أن هنئ المكلفات إلى وضع الداخلي اللبناني مشيرًا إلى أن "الشعب اللبناني يعيش معاناة مرة وآلام كثيرة بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي والمالي والاجتماعي وبسبب الفساد المستشري  وما توالى من الحكومات السابقة من الأداء للمسؤولين الذي لم يراعي قواعد بناء الوطن، مؤكدًا أن "ما وصلنا له اليوم من معاناة في فقدان الدواء ووقوف طوابير لتعبئة البنزين وفقدان حليب الأطفال من السوق اللبناني يتحمل مسؤوليته المسؤولون الذين يجب أن يبادروا إلى حسن إدارة البلد وتشكيل الحكومة لأنه من دون وجود حكومة لا حلول في هذا البلد".
وأكدّ "الحكومة مدخل ضروري وطبيعي وأساسي وإلزامي من أجل أن تنطلق عجلة الإصلاح التي نريدها مقدمة لإنهاء هذه المأساة والمعاناة الكثيرة والتي عبر عنها اليوم الاتحاد العمالي العام ونحن نؤيد هذا التعبير وهو بالحد الأدنى". وتابع " بحسب الدستور الاتفاق بين ريس الجمهورية والرئيس المكلف ينجز الحكومة وليتم الاتفاق لا بد من حوار مباشر بينهما أو حوار غير مباشر للوصول إلى قواعد مشتركة وللإتفاق لتشكيل الحكومة". وأسهب " للأسف لا يوجد في الدستور ألية كيفية التصرف عند عدم الاتفاق مما يضعنا في دائرة واحدة اسمها الاتفاق. وشرح " وهذا يعني أن لكل من الرئيسين  له تصور وقناعات شخصية لها علاقة بتقديره حول طبيعة الحكومة المناسبة ولكن إن اختلف الطرفان لا بد من تقديم تنازلات وتعزيز القواسم المشتركة للوصول إلى الاتفاق وبغير هذه الطريقة لا يمكن أن تشكل الحكومة".
ولفت "ما نسمعه من خلافات حول التشكيل لا علاقة له لا بموقع الرئاسة سواء رئاسة الجمهورية أو الحكومة ولا علاقة له بموقع الطائفة وصلاحيات الموقع ولا علاقة  له بمستقبل هذه الطائفة أو تلك الطائفة وكل الاشكلات قابلة للحل ولكن تحتاج لبعض المرونة وأعتقد أن الوطن والناس يستحقون أن يكون هناك تنازل عن بعض الأمور التي لا تمس على الإطلاق لا بالصلاحيات ولا بالطائفة ولا بالموقع".
وأوضح أن "حزب الله في موقع الضغط والتشجيع ليحصل الاتفاق ولكن ماذا يفعل أكثر من هذا!" وتابع "ليس لنا صلاحيات دستورية إلا أن نكون جزءً من أجزاء الجمع والتقريب والتوافق والتعاون ونحن نشارك في المبادرات الايجابية ومنها مبادرة الرئيس بري وسنستمر في المبادرات الايجابية للتلاقي ومع كل ما يؤدي إلى اتفاق وتفاهم". وأكدّ "حزب الله ملتزم بالقانون ولا يستطيع أن يفعل ما يشاء وملتزمون بضوابط الدولة".
وفي موضوع قوة حزب الله وضّح "نحن نستخدم قوتنا في محلها الصحيح، فنحن أقوياء على إسرائيل، وأقوياء في العمل من أجل مصلحة الناس، وفي الخدمة الاجتماعية عندما نستطيع، وأقوياء في تأليف القلوب بدل وضع الأسفين، وأقوياء في أن نشجع على تأليف الحكومة لأنها هي المدخل إلى الحل الطبيعي". وختم" نحن لا نملك قوة إلزام ولا نؤمن  أن يكون هناك فوضى أو أعمال غير دستورية لأننا لا يمكن أن نصل إلى نتيجة بتلك الطريقة".
هذا واختتم الاحتفال بتوزيع مصاحف من القرأن الكريم على المكلفات وأخذ الصور التذكارية.

المصدر :