فلسطينيات >داخل فلسطين
مسؤولون إسرائيليون: تحقيق NSO قد يعرض العلاقات الدبلوماسية الحساسة للخطر
مسؤولون إسرائيليون: تحقيق NSO قد يعرض العلاقات الدبلوماسية الحساسة للخطر ‎الأربعاء 21 تموز 2021 13:40 م
مسؤولون إسرائيليون: تحقيق NSO قد يعرض العلاقات الدبلوماسية الحساسة للخطر

جنوبيات

أعلنت "إسرائيل" أنها ستبدأ تحقيقا في مزاعم بأن برامج التجسس بيغاسوس التابعة لشركة NSO الإسرائيلية الخاصة، استخدمت من قبل الحكومات بأنحاء العالم للتجسس على سياسيين وصحفيين ونشطاء.

ومن المتوقع أن يضم فريق التحقيق ممثلين عن وزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي والموساد ووكالات أخرى وخبراء قانونيين.

وسيكون هدفها تحديد ما إذا كانت NSO Group قد تصرفت بشكل مخالف لتصريح التصدير الدفاعي الذي حصلت عليه من وكالة مراقبة الصادرات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع (DECA)، وما إذا كانت منتجاتها قد استخدمت من قبل عملاء مختلفين بما يتعارض مع شروط التصريح.

وجاء قرار بدء التحقيق في أعقاب تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية في برنامج تجسس تابع لـ NSO نُشر الأحد الماضي حول كيفية استخدامه لاستهداف شخصيات بارزة.

تسببت التقارير الأخيرة في إحراج كبير داخل المستوى الدبلوماسي والأمني ​​الإسرائيلي، إذ تعمل NSO من إسرائيل ويتم تصدير منتجاتها تحت إشراف DECA.

علاوة على ذلك، ساعد الممثلون الإسرائيليون الرسميون الشركة على بيع منتجاتها في عدة دول لا تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية.

وكان الغرض من هذه الجهود، هو مساعدة هذه الدول على محاربة الجماعات الإرهابية، وتمهيد الطريق لبيع منتجات إسرائيلية إضافية. 

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق من هذا الأسبوع أن هذه المساعدة تم تقديمها في المملكة العربية السعودية، من بين دول أخرى.

من جهته، أكد وزير الدفاع بيني غانتس أمس الثلاثاء أن إسرائيل تعمل بشكل كامل ضمن القانون الدولي، مشيرا إلى أنه "يقوم حاليا بدراسة المعلومات المنشورة حول هذا الموضوع".

لكن مسؤولين آخرين في إسرائيل قالوا إن خطورة القضية وانعكاساتها المحتملة تستلزم "إجراءات وتصريحات أوضح" من الحكومة.

وأعرب المسؤولون عن قلقهم من أن الاكتفاء بـ "دراسة" الموضوع لن يقلل الانتقاد الدولي لإسرائيل. وحذر مسؤولين آخرون من أن "إحراجا كبيرا" يمكن أن يتشكل جراء الضغط، وأن عدم إجراء تحقيق علني وشفاف يمكن أن يخلق الانطباع بأن إسرائيل لديها ما تخفيه، وأن بيغاسوس قد تم استخدامه لأغراض غير قانونية بعلم وموافقة الحكومة. 

لكن مسؤولين آخرين قالوا إن مثل هذا التحقيق قد يعقد العلاقات مع العديد من الدول الحساسة، مثل السعودية والإمارات والمغرب والبحرين.

من وجهة نظرهم، لدى إسرائيل مصلحة راسخة وواضحة في التعاون مع حكام هذه الدول ضد التهديدات المشتركة، مثل إيران و"الإرهاب الإسلامي"، وفق تعبير الصحيفة، وقالوا إن مثل هذا التحقيق قد يحرج البعض منهم ويضر بشكل مباشر بالعلاقات الدبلوماسية.

المصدر : وكالات