عام >عام
سهرة النورس الثقافية تنظّم حفل توقيع كتاب "محاولة غزل فاشلة" للشاعر عمر زيداني
سهرة النورس الثقافية تنظّم حفل توقيع كتاب "محاولة غزل فاشلة" للشاعر عمر زيداني ‎الثلاثاء 23 تشرين الثاني 2021 13:06 م
سهرة النورس الثقافية تنظّم حفل توقيع كتاب "محاولة غزل فاشلة" للشاعر عمر زيداني

جنوبيات

تحوّل حفل توقيع كتاب الشاعر الزجلي الفلسطيني عمر زيداني "محاولة غزل فاشلة" الصادر عن دار الرحاب للنشر والتوزيع، إلى عرس ثقافي فلسطيني ولبناني، حيث أقيم حفل التوقيع في مسرح إشبيليا – صيدا برعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان وبدعوة من سهرة النورس الثقافية بحضور سعادة النائب الدكتور أسامة سعد، المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين في لبنان الأستاذ ماهر مشيعل، ضيف الشرف الشاعر الكبير طليع حمدان الذي كتب مقدّمة الكتاب،عضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة، عضو المجلس الثوري لحركة فتح آمنة جبريل ممثلةً أمين سر الحركة في لبنان اللواء فتحي أبوالعردات، عضو قيادة إقليم لبنان في حركة فتح أبو أحمد زيداني، عضو إقليم لبنان ومسؤول إعلام الإقليم علي خليفة، أمين سر منطقة صور اللواء توفيق عبدالله وأعضاء قيادة منطقة صور، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، رئيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان محمد الشولي، أمين سر المكتب الحركي الكشفي خالد عوض، منسق سهرة النورس الأستاذ ظافر الخطيب وأعضاء سهرة النورس الثقافية، نائب رئيس الحركة الثقافية في لبنانالكاتبة والشاعرة والإعلامية عبير شرارة، ممثلون عن التنظيمات والاتحادات والنقابات واللجان الشعبية،شعراء ومثقفين وأدباء ومهتمين بالشأن الثقافي وإعلاميين.

افتتح الحفل بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ثم قدّمت الحفل الروائية والكاتبة الدكتورة وداد طه، قالت: فلسطين ممتدة فوق خريطة العالم بمساحة جغرافية كبيرة، أغنتها على صعد عدة، الثقافة أحدها. في فلسطين ستجد الفن والأدب والموسيقى والرقص والطبخ مجتمعة على تأكيد هوية شعبها ووحدته في الداخل والشتات. ولا ينسى احد مساهمات المثقفين الفلسطينيين في الثقافة العربية والفكر العربي والحضور العربي إنسانيا. تطول القائمة ويظل المثقف حاضرا بلحمه الحي من أجل التغيير.

ثم تحدّث منسق سهرة النورس الثقافية الأستاذ ظافر الخطيب، قال: اسمحوا لي أن أعبّر عن سعادتي البالغة بوجودكم معنا وبيننا، وعن أبلغ تقديري وشكري لهذا الوجود ولهذا الحضور ونحن نحتفل بالمولود الأول لعندليب النورس وشاديها الشاعر الزجلي عمر زيداني، وهذا المشهد هو بالنسبة لنا ليس مشهداً جديداً إنه مشهد متكرر فقد تبنت سهرة النورس الثقافية توقيع سبعة كتب لكتّاب وشعراء أعضاء في سهرة النورس الثقافية، وهو ما يعبّر عن فضاء سهرة النورس وعن استراتيجيتها نحو ثقافة فلسطينية جامعة، وهي تتبنى هذه المقولة انطلاقاً من أهمية حضور المثقف الفلسطيني وحضور الثقافة الفلسطينية كسلاح قوي يحمي ويصون ويدافع عن الهوية الفلسطينية، لكنها في المقابل أيضاً تتبنى عنواناً أساسياً يقول أنه لا حركة ثقافية فلسطينية قي لبنان دون الانفتاح بقوة على مثيلتها الحركة الثقافية اللبنانية.
أضاف، هذا المولود الجديد تصادف مع دخول النورس الثقافي عامه الجادي عشر ونحن نعدّ لاحتفالية في بيروت التي نريد لها أن تُشكّل إتعطافة نوعيّة في تاريخ سهرة النورس الثقافية انتاجاً وانتشاراً، تأثراً وفاعليةً على قاعدة تأثير المثقف الفلسطيني وانفتاحه على المثقف اللبناني.

وتحدث المستشار الأول في سفارة فلسطين في لبنان الأستاذ ماهر مشيعل ممثلاً سعادة السفير أشرف دبور، حيث اكد أن الشعب الفلسطيني تمسك بثقافته وتراثه وحافظ عليهما وحعلهما جزءً أصيلاً من مقاومته للانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني، ويأتي الشعر بكل أشكاله في طليعة الثقافة المقاوٍمة، وصار الشعر شريك البندقية في الخنادق في أجمل صورة لمقاومة شعبنا، ونستذكر زعيمنا وشهيدنا الخالد ياسر عرفات حينما قال: عظيمة هذه الثورة إنها ليست بندقية فحسب، ولكنها أيضا نبض شاعر وريشة فنان وقلم كاتب ومبضع جرّاح وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائييها وزوجها.

وختم بالقول: نلتقي اليوم حول إصدار جديد لشاعر فلسطيني هو امتداد لأجيال من الشعراء الذين أسهموا بالقول والفعل، الشاعر عمر زيداني هو سلسل نوح إبراهيم وأبوالصادق ومحمود درويش وسميح القاسم، ونتمنى على شاعرنا أن لا يفشل في غزله.

ثم قدّم ضيف الحقل الشاعر الكبير طليع حمدان باقة من قصائدة الزجلية التي تناول فيها مدينة صيدا، ومخيم عين الحلوة وصبرا وشاتيلا والمخيمات الأخرى ليُعرّعلى جنين وغزة ورام الله، واستذكر الرئيس الشهيد ياسر عرفات في قصائده التي تفاعل معها الجمهور بشكل حماسي لافت. 

أما الشاعر جهاد الحنفي فقد قدّم قراءة حول كتاب الشاعر زيداني، وقال: سأقرأ هذا الديون عاشقاً لا ناقداً، هذا الديوان فلسطين لغته ورئته، فلسطين أرضه وسماؤه وأسماؤه وأشياؤه، فلسطين أسماؤه وأصداؤه، إنه مقاونة مخضّبة بالحبر، جنودها حروف وميادينها سطور، إنه ثورة بمعناها الحقيقي في وجه عدو يحاول منذ سبعين عاماً خنق ذاكرتنا،وطمس ألواننا، والقضاء نهائياً على الصباح الفلسطيني الذي يتجدد مع كل خفقة، عمر زيداني واحد من أولئك الذين آمنوا بالحرف مفتاحاً للعائدين، وبالحبر دليلاً ملوّناً إلى حبق الدار هناك في فلسطين، أقلّب صفحات هذا الديوان ولم أجد مبرراً لي لرصد متانة السبك وجودة الأوزان، لأني أعلم أن عمر يعشق الزجل والعاشقون لا يسيؤون بالفطرة لنا يعشقون.

ثم تحدّث الشاعر عمر زيداني مرحباً بالحضور وألقى عدداً من قصائده،حيث وجّه التحيّة إلى الشاعر طليع حمدان من خلال قصيدة، كما ألقى قصائد امتزج فيها حب فلسطين ولبنان وبيروت، وقصائد حاكت الحالة الاجتماعية.

وفي الختام وقّع الشاعر زيداني كتابه للحضور، ثم دعوة الحضور إلى تناول الحلويات الفلسطينية من انتاج المطبخ الفلسطيني "زوادتنا".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : جنوبيات