لبنانيات >أخبار لبنانية
أمسية فصحية في بازيليك سيدة مغدوشة
أمسية فصحية في بازيليك سيدة مغدوشة ‎الجمعة 8 نيسان 2022 19:54 م وفاء ناصر
أمسية فصحية في بازيليك سيدة مغدوشة

جنوبيات

بتناغم أصوات الجوقتين دخل الفرح قلوب الحاضرين وتغلغلت المحبة في نفوسهم. صغارا وكبارا رنّموا بنبضات قلوبهم الشّرقيّة لتتنفّس الكنيسة صدى موسيقاهم وتنثره قدسيّة وتعليما لكل إنسان بحاجة إليه. 

في أمسية فصحيّة مميّزة حملت عنوان "أليوم للعالم خلاص" دعت إليها جوقة ثانوية سيدة مغدوشة، صدحت حناجر المنشدين بموسيقى روحيّة جسّدت مسار حياة المسيح في آلامه وقيامته. فعمّت التسابيح والأناشيد، التي رنّمتها جوقة الثانوية بمشاركة جوقة مدرسة القديس ثيوفانيس المرنم التابعة لأبرشية صيدا ودير القمر، أرجاء بازيليك سيدة المنطرة- مغدوشة. 

 حضر هذه المناسبة التي رعاها سيادة راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد كلّ من خادم مقام سيدة المنطرة الارشمندريت سمير نهرا، الارشمندريت نعمان قزحيا، كاهن رعية مغدوشة الأب فادي جبور، النائب د. ميشال موسى، المرشح للانتخابات النيابية عن دائرة الزهراني د. هشام  حايك، المدير التنفيذي للجمعية اللبنانية للإنماء التربوي والإجتماعي وأمين عام المدارس الانجيلية في لبنان أستاذ نبيل قسطة، نائب رئيس بلدية مغدوشة جورج لحود، مختار البلدة اميل قسطنطين وعدد من الفاعليات بالإضافة إلى حشد من أبناء البلدة. 

وفي كلمته التي تلاها امام الحضور، أرجع مدير ثانوية سيدة مغدوشة الاب رومانوس الاوسطه الإهتمام بهذا الطقس البيزنطي إلى دور الترنيم وأثره على الحياة الروحية. إذ أن أهميته لا تكمن في الحضور والإجتماع بهدف المشاهدة فحسب وإنما لتصويب الأذهان والقلوب نحو عظمة سر القيامة. 

كما أضاف أن الترنيم البيزنطي عدا عن كونه منبر وعظ للاهوت، يعدّ تقليدا ثقافيا له نظام موسيقي متكامل لايزال قائما منذ أكثر من 1800 عام، ما دفع اليونيسكو الى الإعتراف به ككنز تراثي ثقافي لا مادي سيّما أنّه يشكّل جزءا من التقاليد الموسيقية الشائعة التي تطورت في أرجاء المنطقة. 

أما عن مشاركة الفتيات والفتية، لفت النظر إلى أن جوقة المدرسة دحضت فرضية صعوبة تعلّم أصول الترنيم البيزنطي من قبل الأولاد. بل ورأى أنها تندرج في إطار التربية المسيحية من خلال التثقيف وزرع الإيمان والسلام والمحبة. 

وفي ختام الأمسية، كان للمطران الحداد كلمة مقتضبة أعرب فيها عن فرحته العارمة وأثنى على دور الأب رومانوس مقدّرا جهوده في إرساء الترنيمة البيزنطية وإيلائها أهمية كبرى.

المصدر : جنوبيات