5 جمادى الأولى 1448

الموافق

الأحد 18-10-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 17-10-2026
جنوبيات
2026-10-17
مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 17-10-2026

مقدمة "Mtv"

هل ما حصل في بعض شوارع بيروت وأحيائها ليل امس هو بروفة لـ 7 أيار جديد، يُعدّه حزب الله للخروج من مآزقه الكثيرة وهزائمه المتتالية؟ انه السؤالُ المطروح بعد استعراض القوة الذي حاول الحزب ابرازَه ليلا. وهو استعراضٌ اكد المؤكد، وهو ان الحزبَ محشورٌ بالزاوية ، وانه فـقـدَ كلَ اوراق القوة التي كان يملكها سابقاً..سياسياً ، بات يغرد وحيداً, والحكومة الممثَل فيها اتـَخذت وتتخذ قرارات ضد ممارساته الخاطئة والخارجة على القانون. وعسكرياً، حقق انجازات " تكتيكية واستراتيجية غير مسبوقة تمثلت في التراجعات والانسحابات والانكفاءات وحتى في تسليم الارض الجنوبية الى اسرائيل. ومالياً، هو محاصر بماله غير النظيف، الذي تبين للجميع انه نتاجُ تبييض ٍ لاموال الكبتاغون والمخدرات وبيع السلاح. 

حتى قضائياً الحزبُ "مطلوبٌ للعدالة " في الاسبوع الجاري فقط بقضيتين كبيرتين: نقلُ سلاح ومتفجراتٍ بطريقة غير شرعية من البقاع الى بيروت، وضبط ُ ادوية فاسدة في نطاق مربعاته الامنية. ففي ظل كل هذا الواقع المهترىء للحزب، لا عَجب اذا قرّر مسؤولوه ان يعودوا الى عادتهم القديمة... وها هم يَهربون الى الامام مهدِدين السلمَ الاهلي والامنَ الداخلي تحت شعار: علينا وعلى اعدائنا يا رب. و من هنا خطورة المرحلة. ومن هنا المسؤولية ُ الكبرى الملقاة على عاتق السلطة السياسية من جهة، وعلى الجيش والقوى الامنية من جهة ثانية. 

فحزب الله ومن خلفه ايران يريدان ويعملان على خربطة الوضع داخل لبنان لان هذا الامر يصب في مصلحتِهما المشتركة. وبالتالي فان التصدي لحلقات المخطط الجهنمي وبالسرعة المطلوبة ضروري في كل مرة، والا سقط لبنانُ من جديد في القبضة الايرانية. 

ان الاكثرية الساحقة من اللبنانيين تريد حصر السلاح بيد السلطة اللبنانية، وتريد سيادة َ القانون على الاراضي اللبنانية كلِها من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب. فهل يفهم حزبُ الله هذه الحقيقة ويوقف مؤامراتِه الداخلية المجنونة والمدمرة؟ البداية من وقائع الارض.

 

مقدمة "المنار"

أثبت المنطقُ والتاريخُ أن السلمَ الأهليَّ ودماءَ اللبنانيينَ أغلى بكثيرٍ من ماءِ وجهِ البعضِ، مهما علتْ مقاماتُهم، وفوق أوامرِ الخارجِ مهما تكثَّفَت اتصالاتُه وتصريحاتُه وتهديداته، وعلى المغامرينَ بالبلدِ اليومَ كرمى لتلكَ الاوامرِ أن يعلموا أن العراضاتِ والعنترياتِ لا تعيدُ هيبةً وسيادة وكرامةً وطنيةً تخلّوا عنها على الخطوطِ الهاتفيةِ الاميركية وغيرها وفي محاضرِ الجلساتِ ومَحْضَرِِ السفراءِ ..

والقضيةُ التي تشغلُ البلدَ من الأمسِ ليستْ مستودعَ أدويةٍ هنديةٍ طلبَ وزيرُ الصحةِ إقفالَه، بل قرارُ البعضِ بفتحِ مستودعاتِ الأحقادِ والمغامراتِ بطلبٍ من وزيرِ الخارجيةِ «ماركو روبيو»، الذي أصدرَ بحق السلطةِ اللبنانية استناباتٍ سياسية، من سيارةِ ضهرِ البيدرِ إلى قضيةِ السفيرةِ معوضَ وما بينهما، وكلف سفيرَه في بيروتَ ميشالَ عيسى الإشرافَ على حُسنِ التنفيذِ.

والنافذونَ يعرفونَ سوء حالِهم عند سيدِهم الأميركيِّ، واللبنانيونَ الذين اختبروا الفشلَ المدقعَ الذي يسيطرُ على السلطةِ في شتى الملفاتِ، يعرفونَ أيضًا، ولا داعيَ لمزيدٍ من الأدلةِ المكلفةِ. فليستْ بالعراضاتِ والعنترياتِ تُدارُ الدولةُ وتُبنى المؤسساتُ.

أما الجيشُ اللبنانيُّ والقوى الأمنيةُ والقضائيةُ فموجودونَ ولا يزالونَ بين أهلِهم وعلى تنسيقٍ معهم في الضاحيةِ الجنوبيةِ كما في الجنوبِ، ولم يغادروا يومًا إلا بأوامرِ السلطةِ السياسيةِ المنبثقةِ من التهديداتِ والأوامرِ الإسرائيليةِ.

أما إذا كان بعضُ الساسةِ يبحثونَ عن صورةِ هيبتِهم المفقودةِ وسيادتِهم المستباحةِ، فليستْ موجودةً في شوارعِ الضاحيةِ، بل عليهم البحثُ عنها في ساحاتِ الخيامِ وديرِ ميماسَ وبنتِ جبيلٍ، أو على الأقلِّ في زوطرَ والمنصوريِّ الشهيدةِ الشاهدةِ على عارِ إطارِ هذه السلطةِ وجبنِ مفاوضاتِها وسوءِ أمانتِها لأرضِها ودماءِ أهلِها.

أما حزبُ اللهِ الذي دفعَ أغلى الدماءِ ولا يزالُ لحمايةِ الأرضِ والعِرضِ والسيادةِ والكرامةِ الوطنيةِ، واجترحَ المعجزاتِ للوقوفِ إلى جانبِ أهلِه بما تيسّرَ من أموالٍ رغم حصارِ السلطةِ والأميركيينَ، فهو أكثرُ الحريصينَ على بناءِ دولةٍ حقيقيةٍ بمؤسساتِها القويةِ، وفقَ القواعدِ الوطنيةِ لا الإملاءاتِ الأميركيةِ، وبعيدًا عن الابتزازِ والتحريضِ والتنكيلِ بواقعِ الوطنِ وأهلِه.

ونصيحةُ حزبِ اللهِ للسلطةِ وتوابعِها قبلَ أيامٍ لا تزالُ ساريةَ المفعولِ، بأن عليهم عدمَ استغلالِ حرصِنا على السلمِ الأهليِّ واستقرارِ بلدِنا ليمعنوا في تهديدِ استقرارِنا الداخليِّ، فحزبُ اللهِ لن يتساهلَ مع أيِّ استهدافٍ من أيِّ جهةٍ تنفّذُ المطالبَ الأميركيةَ ضدَّ أهلِه ومقاومتِه.

 

مقدمة "أو تي في"

عشية 13 تشرين الاول 1990، لم يكن لبنان بأفضل حال، بعد حرب بدأت عام 1975، وبوجود احتلالات وميليشيات. لكن الأمل كان موجودا، بوجود منطقة حرة بالكامل، كان يمكن ان تشكل نواة لتحرير كامل الوطن. وكان التضامن مع السلطة الشرعية يومها كفيلا وحده بمنع الاحتلال من السيطرة على البلاد خمسة عشر عاما، وهو ما حصل بعد نقل القرار الى سلطة الوصاية.

وعشية 17 تشرين الاول 2019، الوضع ايضا لم يكن بأفضل حال، خاصة في الملف الاقتصادي والمالي، بفعل ارتكابات متراكمة منذ التسعينيات، وعمليات نهب منظمة للمال العام، اضيف اليها عبء النزوح السوري والضغوط الاقليمية والدولية.

لكن الامل ايضا كان موجودا، مع سلطة شرعية حررت الجرود ورسمت خطط الاصلاح وارغمت الطبقة السياسية على اقرار موازنات عامة بعد طول تفلت واقرت قانون انتخاب صحح التمثيل.

ولو تضامن الجميع مع الدولة ورأسها،

كان يمكن لما كان قائما ان يشكل منصة انطلاق نحو مستقبل افضل، لكن العكس هو ما حصل، بفعل حملة شعارات شعواء وانقلاب سياسي من الداخل والخارج ادى الى ما ادى اليه.

نفذ النظام السوري السابق عملية 13 تشرين. فهلل من هلل واحتفل من احتفل، ليدفع كل لبنان الثمن، قبل ان ينقض اركان سلطة الوصاية بعضهم على بعض، فزجوا بأحدهم في السجون، ثم امتهنوا المماحكات ومسرحيات غسل القلوب حتى سقط هيكلهم، ما خلا بعض الاعمدة، عام 2005.

واخترق الحزبيون ثورة 17 تشرين. فرقص من رقص وشتم من شتم، قبل ان ينفرط عقد الثوار المزعومين من سياسيين واعلاميين واحزاب واركان سلطة ومال. والنتيجة، افلاس سياسي واضح ومالي مستدام وتخبط بين سيادة مستباحة وقرار تم تسليمه الى اكثر من عاصمة ويتنازعه اكثر من سفير.

واليوم في ذكرى التشرينين الاسودين، ولأن لصوص الزمنين كانوا يدرون ماذا يفعلون، لا تغفر لهم يا لبنان، ويا من تبقى على ارض لبنان، من شعب لبنان.
 

مقدمة"nbn"

في هذه المرحلة التي تشهد غلياناً يمتد من خاصرة لبنان الجنوبية إلى العديد من بقاع الإقليم تستقطب بيروت حراكاً دبلوماسياً نشطاً. وبعد الوفدين الإيراني والقطري يحطّ في بيروت مساء اليوم وفد فرنسي برئاسة وزير الخارجية جان نويل بارو ترافقه الوزيرة المنتدبة عن وزارة الجيوش الفرنسية (ALICE RUFO).

وبحسب مصادر دبلوماسية في باريس فإن الزيارة الفرنسية لا تأتي نتيجة معلومات خاصة عن تصعيد إسرائيلي محتمل بل تهدف إلى دعم فرنسا لاستقرار لبنان وسيادته الكاملة ولا سيما في مرحلة ما بعد اليونيفيل. وسيجري الوفد الفرنسي محادثات مساء اليوم وغداً مع رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة وقائد الجيش والسفير الأميركي في لبنان قبل أن يغادر (بارو) بيروت للإلتحاق بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يبدأ من الكويت جولة خليجية مساء غد.

في المقابل أنهى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني زيارة للبنان نجحت في فتح "طاقة" انفراج في ملف الكهرباء المتعثّر. وفي ملاقاةٍ لهذه المبادرة يحط مشروع التمويل القطري للكهرباء قريباً على طاولة مجلس الوزراء اللبناني بحسب ما وعد رئيس الحكومة نواف سلام. 

جنوباً لا تبدّل في مشهد الإعتداءات الإسرائيلية قصفاً وتمشيطاً وتفجيراً وتوغلاً.

أما في الداخل فاستمرت تفاعلات شاحنة المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر وكذلك مطالبات الولايات المتحدة بإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل.

وإلى لائحة الإنشغالات أُضيفَ اليوم تطور مرتبط بمطار بيروت وتحديداً بانتهاء صلاحية شهادة اعتماده على ما ورد في تقرير لمنظمة الطيران المدني الدولي الذي تحدث أيضاً عن ثغرات في بعض متطلبات السلامة والتشغيل في المطار. لكن المسؤولين اللبنانيين المعنيين أكدوا العمل على إعداد إجراءات تجديد الشهادة مشددين على أن إنجازها سيستغرق نحو أسبوع وموضحين أن عدم تجديد شهادة الإعتماد قد يرتّب تداعيات.

 

مقدمة "الجديد"

تَتقاطعُ الأسلاكُ السياسيةُ والدبلوماسية فوق الأرضِ اللبنانية، بين زياراتٍ واتصالاتٍ أو مِلفاتٍ يَجري تداولُها وجسُّ النبَضِ حِيالَها. ويُقفِل الأُسبوعُ أبوابَه على وصولِ وزيرِ الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بعدما كانت بيروت قد استَقبلت رئيسَ الوزراء وزيرَ الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، زائراً حامِلاً جُرعةَ دعمٍ لمعالجةِ الأزَماتِ المتراكمة سياسياً وأمنياً وكهربائياً.

وازدحامُ الزائرينَ والمتَّصِلينَ من الأميركي إلى الإيراني وصولاً إلى الأوروبي، يُترجَم بحَسَبِ مصدرٍ رسمي للجديد بأنَّ لبنانَ ما زال في عين الاهتمامِ الدولي من خلالِ تشابكِ الدولِ وممثليها فوقَ المِساحةِ اللبنانية المتحركة على قياسِ المنطقةِ المحفوفةِ بمخاطرِ التصعيد أو فُرصِ الاحتواء. والوزيرُ الفرنسي الذي بدأَ أُولى محطاتِه من قصر بعبدا يأتي حامِلاً حِرصَ باريس التاريخيّ على واقع الحالِ اللبناني. وبحَسَبِ مصادرَ دبلوماسيةٍ فرنسية فإنَّ صَدارةَ الاهتمامِ تقعُ على فالِقِ انتهاءِ مَهمةِ اليونيفل والبحثِ في الخِياراتِ المُتاحة وفي مُندَرَجاتِ ومستقبلِ القرار ١٧٠١، إضافةً الى مَهمةِ القوةِ الأوروبية التي ستكونُ ضِمنَ مِظلةِ المنظومةِ الأمنيةِ الدولية الجديدة لدعم الجيشِ اللبناني في تنفيذِ مَهماتِه.

ولبنانُ الجالسُ بين نارِ التصعيدِ والممراتِ الديبلوماسيةِ الآمِنة، يراقِبُ هَوامشَ التهدئةِ ومسارَ المخاوفِ من مواجهةٍ إقليمية لا يملكُ تَرَف تحمُّلِ تداعياتِها، وعلى الخطِ اللبناني الإيراني أكثرُ من دَلالةٍ وتطور. بدأ باتصالِ وزيرِ الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيسِ الجمهورية جوزاف عون وقد وَضَعت مصادرُ سياسيةٌ هذا الاتصالَ في خانة بادرةِ حُسن النيّة، استُتبِعَت بزيارةِ نائبِه إلى بيروت واستُكملت بلقاءٍ لافتٍ جَمَع اليومَ عراقجي بوزيرِ الخارجية يوسف رجي على هامشِ اجتماعاتِ مجلسِ وزراءِ خارجيةِ منظمةِ التعاونِ الإسلامي في بغداد. وعلى الطاولة وُضِعَتِ الأمورُ العالقة من ازمةِ السفير الى قضيةِ السلاح والتدخلاتِ وسائرِ المِلفات، وانتهى النقاشُ الصريح باتفاقٍ على استكمالِ البحثِ عبر الحوارِ لمعالجةِ النِقاط الخلافية. ومن التواصُلِ الوَزاريِّ اللبنانيِّ الايراني الى خطِ واشنطن طهران، وجديدُه تعليقُ الرئيسِ الاميركي دونالد ترامب تطبيقَ بعضِ العقوباتِ والقيودِ والرسومِ على روسيا وايران، اضافةً الى تعليقِ مهاجمةِ صواريخِ ومسيّراتِ طهران في مَضيق هرمُز تجنُّباً للتصعيد قبل انتخاباتِ التجديدِ النِّصفِيّة كما نَقلَ موقع اكسيوس.

وعلى بورصةِ المواقفِ المتنقلة رَسَت تصريحاتُ ترامب اليومَ على اعتبارِ انَّ ما يَحدُث معَ طهران ليس حرباً بل مجردُ مناورةٍ عسكرية، وبانتظار الانتخاباتِ النِصفية ستكونُ الساحةُ على موعدٍ مع تقلُّباتٍ مُناخيةٍ بين تصعيدٍ وتهدئة، وساعةُ الحَسمِ تَقبَعُ في الصُّندوقةِ المنتَظَرة

 

مقدمة "LBCI"

بعد قطر، دخول فرنسيّ على خط الازمة اللبنانية، فيما الوتيرة تتصاعد بين السلطة وحزب الله الذي رفع من منسوب تهديداته، ولم يكتفِ بالكلام، بل عاد إلى لغة الأرض، لكن بقي تحت سقف الضوابط.

سجال من نوع آخر على خلفية شاحنة المتفجرات.   

النائب إبراهيم الموسوي كتب عبر "إكس": أوقفوا تخرُّصاتكم وترّهاتكم وشائعاتكم الكاذبة....

لا استنابات قضائية بحق أحد من الحزب!".

جاءت هذه التغريدة العنيفة الأسلوب، ردًا على ما ورد في صحيفة الأخبار من أن النائب العام التمييزيّ رامي الحاج بادر إلى إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات ومسؤوليتهما عن الأمر، وبهدف معرفة هوية جميع المسؤولين الآخرين.

هل هذا السجال، غير المسبوق في تعابيره، هو توزيع أدوار أو خلاف حقيقيّ؟ 

تطورات مثيرة في قضية علي كيالي المعروف كذلك بـ"معراج أورال"؛  مصدر أمنيّ لبنانيّ طلب عدم ذكر إسمه، كشف أنّ "المخابرات التركية والمخابرات السورية اختطفت"كيالي" من منطقة المنصورية، و" إصطحبته إلى السفارة السورية وبعد ذلك إلى سوريا".

وأوضح أنّ السلطات اللبنانية لم تكن على علم بالعملية.

من جهتها، أفادت وكالة "الأناضول" التركية الحكومية بأنّ جهاز المخابرات التركية نسّق مع الجانب السوريّ في البحث عن أورال وتوقيفه. 

في ملف الحرب بين السعودية والحوثيين، أكّد وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي أنّ بلاده تدعم حلًا سياسيًا بين السعودية والحوثيين.

جنوبيات
أخبار مماثلة