عام >عام
حزب الله واصل احياء المجالس الحسينية في الجنوب
اسماعيل: وحدة الموقف تجلت بين الدولة والشعب والجيش والمقاومة ورهاننا عليها في الانتخابات
حزب الله واصل احياء المجالس الحسينية في الجنوب ‎الأربعاء 4 أيلول 2019 12:04 م
حزب الله واصل احياء المجالس الحسينية في الجنوب

جنوبيات

 واصل "حزب الله" إقامة المجالس الحسينية في عدد من قرى وبلدات ومدن الجنوب.

في صور
ففي مدينة صور، أقام الحزب المجلس العاشورائي المركزي في مجمع الإمام الحسين، في حضور مسؤول إقليم جبل عامل في حركة "أمل" علي اسماعيل، وعدد من علماء الدين وفاعليات وشخصيات وحشد من الأهالي.

بعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تحدث إسماعيل، فقال: "البعض اليوم يطالعنا ونحن على أبواب انتخابات فرعية على مستوى قضاء صور، ويقول إنه من أتباع الحسين وأننا من أتباع يزيد، فهذه قمة السخرية، ولعلهم تاهوا أين تبدأ كلمة الحسين، فنحن أتباع الإمام الحسين، ولعلهم هم من أتباع عائلة أحد من آل الحسين أو ادعى ذلك".

وأضاف: "نحن مقبلون إن شاء الله على انتخابات فرعية بعد عدة أيام، وقد أعلن الأخ رئيس الحركة الأستاذ نبيه بري بعد أن أعلن سماحة الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله ترشيح الشيخ حسن عز الدين لهذا المنصب، وعليه، فإننا نعلن أمامكم، أننا كما عملنا لمرشحينا وللائحة مكتملة في شهر أيار من العام الماضي للائحة مكتملة، ستكون حركة "أمل" إلى جانب "حزب الله" في لجنة انتخابية واحدة ضمن القضاء وضمن كل قرية، حتى يفهم البعض أن مجتمع المقاومة هو مجتمع واحد".

وأكد اسماعيل "أننا لا نحتكر ولا ندعي أننا صادرنا المقاومة في أي زمان ولا في أي مكان، فالمقاومة بدأها الآباء والأجداد، وتابعتها حركة "أمل" و"حزب الله"، ولكن ما ميز حقبة الإمام السيد موسى الصدر، أنه راهن على مجتمع المقاومة، وبالتالي فإن ما حصل بالأمس القريب من اعتداء داخل سوريا أو داخل لبنان لأنه لا فرق في ذلك، كان الرد الحقيقي والانتصار الأول عليه قبل الرد الميداني، في وحدة الموقف الذي تجلى بين الدولة والشعب والجيش والمقاومة، ورهاننا في الانتخابات وغير الانتخابات على هذه الوحدة".

وختم: "عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي عبد الله الحسين، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون من أبناء الحسين قولا وفعلا، ومما قال فيهم الإمام السيد موسى الصدر، إنكم يا إخوتي الثوار كموج البحر، متى توقفتم انتهيتم، وممن قال فيهم الأخ رئيس الحركة الأستاذ نبيه بري، من نصف الجنوب الذي ساهم في انقاذ ما تبقى من لبنان على حدوده في مقاومته مع العدو الإسرائيلي، وعلى حدود الوحدة الداخلية".

وفي الختام، تلا الشيخ خير الدين شريف السيرة الحسينية قبل أن تقام لطمية حسينية.

في بنت جبيل
وفي مجمع أهل البيت في مدينة بنت جبيل، أقام حزب الله المجلس العاشورائي في حضور رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تحدث الشيخ ياسين فقال: "إن هذا المشهد الإلهي الذي يتكرر في كل أرض ومكان وساح، هو المشهد المنتصر الذي ترك للتاريخ كل الحياة والعزة والانتصارات، وهو الذي صنع ماضينا، وأسس لحاضرنا، وأوصلنا إلى ما نحن فيه".

وبعدها تلا السيد اسماعيل حجازي السيرة الحسينية العطرة، قبل أن تقام لطمية حسينية.

في قرى جنوبية
وفي بلدات دبعال وجبال البطم وكفرا والحوش وباتوليه، أقيمت المجالس العاشورائية في الحسينيات في حضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من الأهالي.

وقد تليت السيرة الحسينية وأقيمت اللطميات.

كما وأحيت مفوضية جبل عامل في كشافة الإمام المهدي في مدن وقرى الجنوب المجالس العاشورائية العامرة بالكشفيين، حيث اجتمع الكشفيون في ثالث أيام عاشوراء. فقد أقام فوج حاريص نشاطه العاشورائي بفقرات متنوعة، وأما فوج المالكية فقد صدحت خناجر عناصره بالتلبية للحسين الشهيد قبل أن يستمعوا للسيرة الحسينية.

وفي الخيام بصمة عشق وأحاديث فداء، وأما في فوج عين بعال، فقد تليت آيات من القرآن الكريم وسرد للسيرة الحسينية، وقبضات وتلبية في فوج يانوح وقصص من كربلاء، وتعظيم للراية الحسينية والنداء واحد "لبيك يا حسين".

المصدر :