عام >عام
الدولار يكسر حاجز الـ7000 ليرة... قد يصل إلى الـ5000 خلال أيام!
الدولار يكسر حاجز الـ7000 ليرة... قد يصل إلى الـ5000 خلال أيام! ‎السبت 11 تموز 2020 09:20 ص
الدولار يكسر حاجز الـ7000 ليرة... قد يصل إلى الـ5000 خلال أيام!


"التناوب بين رقمَيْ كورونا والدولار، صار عكسياً هذه المرة، فالدولار تخطى نزولاً حاجز الـ7000 ليرة مسجلاً في السوق السوداء سعر 6800 مساء أمس، مع حديث عن فقدان الليرة من الأسواق لشدّة عرض الدولارات للبيع، بعدما أدّى الهبوط المضطرد والمنتظم في سعر صرف الدولار خلال أسبوع إلى دفع الذين حفظوا أموالهم بالانتقال إلى الدولار لبيع هذه الدولارات خشية فقدان المزيد من قيمتها مع تواصل الهبوط، مما زاد بعرض الدولارات وتسبب برفع الطلب على الليرة، وهو ما توقعت مصادر مصرفية ازدياده في الأسابيع المقبلة وصولاً لسعر الـ 5000 ليرة".

وبعد التوتر الدبلوماسيّ الذي ساد العلاقات اللبنانية الأميركية الأسبوع الماضي وإجهاض المخطط الأميركي الخارجي بإسقاط الحكومة في الشارع، برز تراجع أميركي جديد تمثل بزيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا الى السرايا الحكومية، حيث التقت رئيس الحكومة حسان دياب وجرت معه جولة محادثات واستعراضاً للمرحلة الماضية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين وأكدت شيا استمرار الدعم الأميركي للبنان.
واستبقى الرئيس دياب ضيفته شيا إلى مائدة الغداء واستكملا المحادثات ما بدا أنه مصالحة بينهما بعد السجال الذي حصل الاسبوع الماضي وانتقاد دياب تدخل شيا في الشؤون الداخلية. واشارت مصادر «البناء» الى أن «المحادثات كانت إيجابية جداً وتركز النقاش حول الوضع المالي والاقتصادي والاجتماعي وخطة الحكومة مع صندوق النقد الدولي والدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة لمساعدة لبنان في هذه الملفات». كما جرى عرض لما حصل في المرحلة الأخيرة مع السفيرة الأميركية وكل طرف قال ما لديه في هذا الموضوع. وكشفت أوساط حكومية أن «رئيس الحكومة حسان دياب أكد أن لبنان هو جسر بين الشرق والغرب وهو منفتح على الشرق والغرب والفرص التي ستتوفر له للمشاريع في الكهرباء وغيرها سيلجأ لها». وأفادت الأوساط أن «لبنان أبلغ السفيرة الأميركية أن وزارة الخارجية تعد رسالة في شأن تطبيق قانون قيصر والإعفاءات المطلوبة». وعلمت «البناء» في هذا الصدد أن «الأميركيين أبدوا مرونة تجاه منح لبنان استثناءات عن قانون العقوبات لسد حاجاته من المحروقات وبعض المواد الأخرى ومن دول محددة قد يكون العراق أبرزها». وأضافت الأوساط ان «لبنان طلب مساعدة الولايات المتحدة في مختلف المجالات ولا سيما مع صندوق النقد لجهة التعجيل بالمفاوضات لا سيما أن لبنان لم يعد يحتمل طويلاً الواقع الذي يمر به».

المصدر : البناء