عام >عام
بركان الحساب آتٍ لا محال...
بركان الحساب آتٍ لا محال... ‎الجمعة 3 أيلول 2021 09:51 ص
بركان الحساب آتٍ لا محال...

نهاد أورفلي

النائب سليم عون... "وحده" التيار لم يكن له علاقة بأي مجرم أو محتكر أو مهرًب أو فاسد"...؟؟!!
"فعلاً يلي استحوا ماتوا"...
ألا تخجل من طولك "الفارغ" وأنت تقف كبقية الأصنام خلف معلمكم فرخ القزم، وهو يعلن عن الطعن بقانون "الشراء العام وهيئة الإعتراضات" الذي تقدّم به عشرة من نوابكم؟؟... وهو القانون الذي تمكّن من إخراج آلية التعيينات من زواريب المحاصصة السياسية إلى رحاب الكفاءة والجدارة والمنافسة الشريفة... طبعأُ لا يناسبكم...
أما عن الإجرام والمجرمين... من سهًل دخول العميل الصهيوني الخائن المجرم عامر الفاخوري إلى البلاد، ثم سهًل خروجه و هروبه منها؟؟... دون أن ننسى إهمالكم وتقصيركم الفاضح الذي أدّى إلى إنفجار المرفأ وتدميره وتدمير أجزاء كبيرة وحيويًة من العاصمة بيروت وضرب اقتصادها واقتصاد كل البلاد، وسقوط مئات الضحايا الأبرياء وشرّد مئات آلاف من المواطنين، وهي جريمة موصوفة ترتقي في عمقها و جوهرها ونتائجها الكارثية إلى مستوى "الخيانة العظمى"...
أنتم من يغطي مافيا تهريب المخدرات ومافيات السوق السوداء وتخزين السلع والمواد الغذائية والأدوية والبنزين والمازوت والتقنين القاسي للمولدات وتضخيم تسعيرتها، والمحتكرون والمهربون والسماسرة ما كانوا ليتجرأوا على القيام بأعمالهم غير القانونية لولا حصولهم على غطاء سياسي منكم، وهم الخونة والمجرمون الفعليون في حق لبنان وشعبه ، كما تعطّلون الأجهزة الرقابية والأمنية والقضائية للقيام بدورها وواجبها الوطني، دون أن تنسى وزارة الطاقة ونهبها 65 مليار دولار أميركي لتأمين الكهرباء "ولا كهرباء"، وسمسرات البواخر والمازوت والسدود وشراء الأراضي من المحاسيب بأسعار خيالية واستملاك "الصهر المجتهد" للعقارات في لبنان والخارج "مائتي عقار" والطائرات الخاصة واليخوت الملكيًة وتهريب الأموال إلى الخارج...
أي صورة يمكن رسمها لعهدكم الفاشل الفاسد والمدمًر والغارق في غيبوبته والذي حوًل حياة اللبنانيين إلى جحيم لا يطاق...
قانونكم لا يسري إلا على الضعفاء، دون الزعران والشبيحة، والفوضى هي الكلمة الفصل لإنطلاق جمهورية الفوضى وتركيع الشعب...
عهدكم يعمل ضد اللبنانيين جميعاً ومصالحهم ويدفع بالمجتمع نحو الفوضى والدمار وضرب الأمن والسلم الأهلي...
واقع لم يعشه اللبنانيون في تاريخ لبنان الحديث...
لقد جعلتم الوطن مزرعة والبشر عبيداً والأخلاق سلعة فاسدة...
يتأكد يومياً ان عهدكم "القوي" فشل فشلاً ذريعاً وبدأ يحضًر نفسه للسقوط الحتمي، بإعادة شياطينه بصورة جديدة ، والتلوًن بألوان مختلفة "كالحرباية" لتكون بعيدة عن ألوانها السابقة الفاشلة المرفوضة تناسب ما بعد إنهيار الوطن الذي حكمتموه...
أين ستهربون من ردّة الغضب... في صدر شعب غاضب يحترف الغضب؟
الزلزال سيضرب الأرض تحت أقدامكم وكراسيكم وعروشكم... ألم تستشعروا بركان الحساب الآتي لا محال...

المصدر : اللـواء